محامون : الإمارات والسعودية تعززان التعايش السلمي وقيم التسامح عالمياً

محامون : الإمارات والسعودية تعززان التعايش السلمي وقيم التسامح عالمياً

أكد محامون وقانونيون إماراتيون، أن الإمارات والسعودية تلعبان دوراً هاماً في تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي في العالم بحرصهما على تعزيز العمل بالقانون الدولي، مبينين أن أثر نشر قيم التسامح والتعايش السلمي الحضاري، جعل من البلدين محطة عمل لعدد كبير من الجنسيات من مختلف أرجاء المعمورة. وهنأ المحامون عبر 24، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز …




alt


أكد محامون وقانونيون إماراتيون، أن الإمارات والسعودية تلعبان دوراً هاماً في تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي في العالم بحرصهما على تعزيز العمل بالقانون الدولي، مبينين أن أثر نشر قيم التسامح والتعايش السلمي الحضاري، جعل من البلدين محطة عمل لعدد كبير من الجنسيات من مختلف أرجاء المعمورة.

وهنأ المحامون عبر 24، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي بمناسبة احتفال المملكة باليوم الوطني، متمنين للمملكة المزيد من التقدم والازدهار.

دعم التعايش والتسامح
وأكد المحامي يوسف البحر أن “الإمارات والسعودية تلعبان دوراً هاماً في دعم التعايش السلمي ونشر قيم التسامح بين الشعوب من خلال حرصهما على تطبيق المواثيق والقوانين الدولية”، موضحاً أن “البلدين يعدان مثالاً يحتذى عالمياً في التعايش والتسامح بين أفراد الشعوب من خلال ما يضمانه من عدد كبير من الجنسيات التي تعمل جنباً إلى جنب في ظل قوانين عادلة، الجميع متساو أمامها”.

مناسبة مشتركة
ورأى المحامي أحمد بن ضاحي أن “اليوم الوطني السعودي يعتبر مناسبة مشتركة للاحتفاء بين شعبي الإمارات والسعودية لما يرتبط به هذان الشعبان من علاقات قوية وجذور تاريخية ساهمت في بلورة رؤية موحدة نحو القضايا المشتركة المحلية والاقليمية والدولية النابعة من نشر قيم المحبة والتسامح المبثقة عن الدين الإسلامي الحنيف”.

وهنأ المحامي خليفة السادة، السعودية بيومها الوطني، مؤكداً أن “مشاركة المملكة الاحتفاء بمناسبة وطنية هامة تعكس مدى العلاقة القوية بين الشعبين اللذان يرتبطان برؤية موحدة ونظرة مستقبلية مشتركة”.

تطور نوعي
ورأت المحامية شهد المازمي، أن “الامارات والسعودية حققتا إنجازات عالمية متعددة بفضل رؤية قيادة البلدين في مختلف الجوانب سواء السياسية أو الاقتصادية أو الدفاعية والأمنية المشتركة ما ساهم في تعزيز السلم العالمي ونشر قيم المحبة والتسامح الأمر الذي انعكس على التطور النوعي الذي تشهده المنطقة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً