محلل سياسي: العلاقات الإماراتية السعودية قطعت خطوات كبرى لتوحيد الجهود

محلل سياسي: العلاقات الإماراتية السعودية قطعت خطوات كبرى لتوحيد الجهود

أكد الكاتب والمحلل السياسي الإماراتي محمد الصوافي، أن العلاقات بين الإمارات والسعودية قطعت خطوات كبرى نحو توحيد الجهود وتعزيز التكامل في مختلف مجالات التعاون السياسية، والاقتصادية، والاستراتيجية، خاصةً في الأعوام الخمسة الماضية، وذلك فق رؤية محددة هدفها النهائي حماية أبناء المنطقة والإقليم العربي الذي يمثل “المظلة” الكبرى للعرب من التدخلات الخارجية. وهنأ الصوافي عبر 24، …




الكاتب والمحلل السياسي محمد الصوافي (أرشيف)


أكد الكاتب والمحلل السياسي الإماراتي محمد الصوافي، أن العلاقات بين الإمارات والسعودية قطعت خطوات كبرى نحو توحيد الجهود وتعزيز التكامل في مختلف مجالات التعاون السياسية، والاقتصادية، والاستراتيجية، خاصةً في الأعوام الخمسة الماضية، وذلك فق رؤية محددة هدفها النهائي حماية أبناء المنطقة والإقليم العربي الذي يمثل “المظلة” الكبرى للعرب من التدخلات الخارجية.

وهنأ الصوافي عبر 24، المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً باليوم الوطني الـ89 لتوحيدها، داعياً الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان من كل شر ومكروه.

مواقف قومية
وقال: “نحن في الإمارات نشارك أشقاءنا السعوديون بهذا العيد المجيد والعزيز علينا فإن هذا ليس من باب المجاملة الاجتماعية أو ما يعرف في السياسية بالدبلوماسية، ولكن من منطلق ما يجمعنا من مواقف قومية تشاركنا فيها وأكدت أهمية وجود وحدة الصف وضرورته في التصدي للتحديات والمخاطر التي تحيط بنا على المستوى الثنائي وبالمنطقة ككل، كما أن مشاركة الشعب الإماراتي في الاحتفال بهذا العيد تأتي تعبيراً عن مدى التلاحم وعمق العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين الشقيقين منذ القدم في جوانب إنسانية عديدة”.

وأشار إلى أن “العلاقة الثنائية بين الإمارات والسعودية، يتم تذكيرها وتعزيزها باستمرار مع كل مناسبة وذلك كي تحتفظ بالزخم السياسي ووهج العاطفة الذي تعيشه ومنها هذه المناسبة الوطنية التي أعلنت فيها الإمارات تدشين احتفالات بهذا العيد وقررت أن تحتفل كل مدارس الدولة بها بطريقة يشعر فيها الشعبين أننا شعب واحد نكمل بعضنا في الفرح وغيره”.

التكاتف والتلاحم
ولفت المحلل السياسي الإماراتي محمد الصوافي، إلى أنه “علينا أن ندرك أهمية التكاتف والتلاحم بين قيادتين والشعبين خاصة في هذا الوقت الحساس بالنسبة للعالم العربي الذي بات يواجه تحديات يمكن أن نطلق عليها “وجودية” سواءً من طبيعة الأخطار والتحديات الداخلية المتمثلة في وجود مليشيات وجماعات تعطي ولاءها للخارج، وباتت تمثل الطابور الخامس مثل جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والميليشيات الطائفية، وعلى هذا الأساس فإن تقوية هذه العلاقة والعمل على تفعيلها وتغذيتها بالحماس هو نوع من الوقود الوطني للدولتين وصمام أمان لباقي الدول العربية، حيث أن القرار السياسي العربي الآن بات يتشكل في السعودية والإمارات ولكن يشمل كل العرب في النهاية لأن المصلحة واحدة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً