هزاع المنصوري يمارس الرياضة ساعتين يومياً في الفضاء

هزاع المنصوري يمارس الرياضة ساعتين يومياً في الفضاء

أفادت وكالة الإمارات للفضاء أن رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري سيجري 16 تجربة علمية في مجالات مختلفة منها الاضطرابات في النشاط الحركي، ديناميات السوائل في الفضاء، التصوير والإدراك، نظام الأوعية الدموية، ومؤشرات حالة العظام.

url


أفادت وكالة الإمارات للفضاء أن رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري سيجري 16 تجربة علمية في مجالات مختلفة منها الاضطرابات في النشاط الحركي، ديناميات السوائل في الفضاء، التصوير والإدراك، نظام الأوعية الدموية، ومؤشرات حالة العظام.

واستعرض ممثلو الوكالة خلال احاطة تعريفية، لسفراء وممثلي البعثات العربية الرسمية المعتمدين لدى دولة الإمارات، البرنامج الفضائي الوطني، حيث بينوا
أنه سيتم اطلاق البعثة الفضائية إلى محطة الفضاء الدولية على متن المركبة “سويوز إم أس 15 ” من محطة “بايكونور” في كازاخستان يوم 25 سبتمبر الجاري في تمام الساعة 5:56 مساء بتوقيت الإمارات.

وشرحوا الحياة اليومية لرواد الفضاء حيث سيكون لكل رائد فضاء ردهة مخصصة للنوم وهي تضمن ألا يطفو رواد الفضاء أثناء نومهم بسبب ضعف الجاذبية، وكذا ممارسة الرياضية إذ تعتبر الرياضة مهمة في الفضاء، حيث يتمرن رواد الفضاء لمدة ساعتين يوميا وذلك لتفادي ضمور العضلات والتغييرات الجسمية التي تحدث بسبب ضعف الجاذبية الأرضية في الفضاء.

وعقدت الجلسة التعريفية التي أقامتها وكالة الإمارات للفضاء، في إطار زيارة رسمية لتعريفهم بالقطاع والبرنامج الفضائي الوطني ومشاريع الاستكشاف الفضائي للدولة، بما ينسجم مع جهودها الرامية لتفعيل وتعزيز العمل العربي المشترك في مجال الفضاء وعلومه وتقنياته.

وكان في استقبال الوفد وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء الدكتور أحمد بن عبد الله بالهول الفلاسي وعدد من المسؤولين ومديري الإدارات والموظفين.

وكان حفل تدشين “المجموعة العربية للتعاون الفضائي” أقيم تحت رعاية وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ضمن فعاليات النسخة الثانية من “مؤتمر الفضاء العالمي” في مارس الماضي، والذي يُعدّ أكبر تجمع لقادة القطاع الفضائي تستضيفه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتنظّمه وكالة الإمارات للفضاء، حيث وجَّه سموه بهذه المناسبة بتطوير قمر “813” الصناعي لأغراض مراقبة الأرض والتغيرات البيئية والمناخية، ليكون بمثابة هدية من دولة الإمارات إلى الدول العربية، حيث سيعمل على تصميم وتصنيع القمر الصناعي عدد من المهندسين والشباب العرب من الدول التي وقّعت على ميثاق تدشين المجموعة الأولى من نوعها في العالم العربي.

وجاء تدشين “المجموعة العربية للتعاون الفضائي” بمبادرة من دولة الإمارات وجرى اختيار أبوظبي مقراً لها وتتولى رئاستها حالياً وكالة الإمارات للفضاء، وتسعى الدولة من خلالها إلى إطلاق منظومة تجمع المقدرات التقنية والمؤهلات والكوادر العلمية لتعمل على مشاريع متقدمة تعزز مساعي المجتمع العلمي العالمي نحو استكشاف الفضاء الخارجي، إلى جانب رعاية مبادرات وبرامج لتأهيل وتدريب الكوادر القادرة على إعداد أجيال من الشباب العربي الذي سيدفع بالمشاريع المشتركة إلى تحقيق أهدافها.

واستمع الوفد إلى عرض عن تاريخ القطاع الفضائي الوطني، ومراحل إطلاق مختلف المشاريع الفضائية سواء على صعيد الاستكشاف الفضائي أو في مجال الأقمار الصناعية، إلى جانب آخر مستجدات هذه المشاريع والإنجازات المتوقعة في هذا الإطار.

كما استعرض ممثلو الوكالة منظومة العلاقات الدولية المتينة التي شكلتها الوكالة خلال السنوات الماضية منذ التأسيس مع مختلف الوكالات الفضائية العالمية والمنظمات الدولية ذات الصلة بالقطاع الفضائي، كما بحثوا سُبل تعزيز التعاون الحالي بين الدولة العربية ضمن القطاع من خلال “المجموعة العربية للتعاون الفضائي” التي جرى تدشينها مؤخرا.

وذكر مدير عام وكالة الإمارات للفضاء الدكتور محمد ناصر الأحبابي، أن المجموعة العربية للتعاون الفضائي التي جرى تدشينها في مارس الماضي، يجري استكمال ميثاقها ونظامها الأساسي قبل نهاية العام الحالي، مؤكدا أنها تعتبر أفضل المنصات التي يمكن من خلالها الارتقاء بالتعاون العربي في مجال الفضاء، خاصة وأنها تجمع حالياً 11 دولة وترغب 6 دول أخرى بالانضمام في المستقبل القريب.

وأكد أن تنظيم هذه الزيارة يأتي ضمن مساعي الوكالة وبما ينسجم مع مستهدفاتها الاستراتيجية الرامية لتعزيز مساهمة الدول العربية في القطاع الفضائي، والارتقاء بمقدراتها في هذا المجال الحيوي، معتبراً القطاع الفضائي من بين أهم القطاعات الحيوية القادرة على الارتقاء بواقع الدول العربية ومستوى معيشة شعوبها خلال المستقبل القريب لما يقدمه من فرص لتطوير المقدرات العلمية والتقنية.

ونوه الأحبابي بأن الزيارة استهدفت بشكل أساسي استعراض آليات جديدة للتعاون العربي في مجال الفضاء بالاستفادة من القدرات المختلفة لهذه الدول، إلى جانب التأكيد على التزام دولة الإمارات بالعمل مع الدول العربية للوصول إلى إطار تعاوني متميز يمكنها من تقديم مساهمة إلى الجهود العلمية العالمية.

ويتزامن تدشين المجموعة العربية للتعاون الفضائي مع حركة انتعاش تشهدها المنطقة نحو الدخول والتوسع في قطاع الفضاء والعلوم المرتبطة به، سواء من حيث تأسيس هيئات ووكالات فضائية على المستوى الوطني أو على صعيد إطلاق الأقمار الصناعية لأغراض تجارية وعلمية تعليمية، حيث سخرت دولة الإمارات في سبيل إنشاء المجموعة خبراتها التي جمعتها من عملية تطوير القطاع الفضائي الوطني في الدولة، وخاصة خلال السنوات القليلة الماضية التي شهدت تحقيق مجموعة من الإنجازات الهامة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً