خبير : إفريقيا في حاجة ملحة لتأسيس كيان استخباراتي مشترك

خبير : إفريقيا في حاجة ملحة لتأسيس كيان استخباراتي مشترك

قال خبير الشؤون الأفريقية بالهيئة العامة للاستعلامات الدكتور رمضان قرني، إن الأوضاع الإفريقية التي تشهد ارتفاع وتيرة العنف والأحداث الإرهابية المتوالية خاصة في دول الصومال، ومالي، ونيجيريا، يأتي نتيجة إلى أن دول الاتحاد حتى الآن لم تستطيع إيجاد معادلة من شأنها توفير سبل مواجهة الإرهاب. وأشار قرني ، أن دول الاتحاد ما زال لديها أزمة في الأداة…




حركة بوكو حرام الإرهابية (أرشيفية)


قال خبير الشؤون الأفريقية بالهيئة العامة للاستعلامات الدكتور رمضان قرني، إن الأوضاع الإفريقية التي تشهد ارتفاع وتيرة العنف والأحداث الإرهابية المتوالية خاصة في دول الصومال، ومالي، ونيجيريا، يأتي نتيجة إلى أن دول الاتحاد حتى الآن لم تستطيع إيجاد معادلة من شأنها توفير سبل مواجهة الإرهاب.

وأشار قرني ، أن دول الاتحاد ما زال لديها أزمة في الأداة المعلوماتية والأداة التنموية، لافتاً إلى أن دول إفريقيا تفضل مواجهة الظاهرة الإرهابية بشكل عسكري منفرد.

وأضاف قرني، أن غياب التنسيق المعلوماتي بين الدول، سمح للعناصر الإرهابية خاصة في الدول الثلاث على اختلاف الوضع الأمني بها إلى إتاحة فرصة أمام جماعات بوكو حرام، وحركة الشباب، وتنظيم داعش، وغيرهم إلى الظهور وتحقيق أكثر من عملية خلال الأشهر الماضية.

وأوضح قرني، أن الصومال تواجه حكرة الشباب بشكل فردي، من خلال الأداة العسكرية، دون البحث عن الجانب التنموي أو التنسيق المعلوماتي مع دول الجوار، وعجزها في التعامل مع ظهور تنظيم داعش وانشقاقات حركة الشباب التي تدفع بعناصرها تجاه التنظيم الساعي لإيجاد قاعدة تمركز جديدة بعد انهياره في بلاد الشام.

ولفت قرني، إلى أن خطوة إنشاء أكاديمية التدريب الشرطي، التي تأتي على خلفية التعاون مع الدولة المصرية خلال رئاستها الحالية للاتحاد تعد خطوة هامة إلا أن الحكم عليها لازال مبكراً، مبيناً أنه من الضروري أن يكون هناك خطوة لتأسيس مركز للاستخبارات الإفريقية، وخلق أدوات التنمية الغائبة عن القارة لاستثمار الطاقات المهدرة للشباب الذين يبلغون نحو 60 إلى 80% من سكان القارة.

وأشار قرني، إلى أن مالي رغم الأزمة الأخيرة التي نجحت في تخطيها بالدعم الخارجي فإنها تظل دولة عاجزة ولم تنجح إلى الآن في العودة على كافة الأصعدة خاصة الأمنية، لكن يظل دعم الـ”G5″ قادر على إحداث الفارق، كذلك الأمر بالنسبة لدولة نيجيريا في ظل وجود تحالف بحيرة تشاد، فيما نجد الصومال وهي الدولة الأكثر تأذياً من خطر الانسحاب المقرر لقوات الاتحاد الإفريقي “إميصوم” مطلع العام المقبل، وسط تعاظم لإرهاب حركة الشباب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً