الإيرانيون يكافحون “نظام القرون الوسطى”

الإيرانيون يكافحون “نظام القرون الوسطى”

تعهد المتظاهرون الإيرانيون في نيويورك، بمواجهة الرئيس حسن روحاني حول ما أسموه “نظام القرون الوسطى” في البلاد، عندما يخاطب الأمم المتحدة الأربعاء المقبل. وبدأ الناس يتجمعون الأسبوع الماضي بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وسوف تستمر أعدادهم في النمو، وفقاً للمدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية، التي تنسق النشاط المعادي لطهران في الولايات المتحدة.وقال الدكتور ماجد صادقبور…




alt


تعهد المتظاهرون الإيرانيون في نيويورك، بمواجهة الرئيس حسن روحاني حول ما أسموه “نظام القرون الوسطى” في البلاد، عندما يخاطب الأمم المتحدة الأربعاء المقبل.

وبدأ الناس يتجمعون الأسبوع الماضي بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وسوف تستمر أعدادهم في النمو، وفقاً للمدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية، التي تنسق النشاط المعادي لطهران في الولايات المتحدة.

وقال الدكتور ماجد صادقبور من المنظمة لصحيفة (عرب نيوز): إن “المجتمع الدولي يجب ألا ينخدع من قبل ممثلي إيران، لا يمكن لأي قدر من التنازلات الاقتصادية والسياسية أن يخفف من سلوك هذا النظام في القرون الوسطى”، وأضاف أن “نظام الملالي لا يفهمون سوى لغة القوة والحزم، ويجب ممارسة أقصى قدر من الضغط لمساعدة الشعب الإيراني على تحرير نفسه من نيره”.

alt

وأوضح “لقد بدأنا الاحتجاج الأسبوع الماضي تحسباً لافتتاح الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة وظهور المسؤولين الإيرانيين، وسنواصل الاحتجاج حتى يُحمّل النظام الإيراني المسؤولية عن فظائعه المستمرة ضد الشعب”.

وأشار إلى أن المتظاهرين كانوا يعقدون الوقفات الاحتجاجية اليومية لتذكير العالم بتاريخ إيران في الإرهاب والوحشية ضد شعبها، داعياً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأمم المتحدة إلى رفض الادعاءات الكاذبة للاعتدال من روحاني وممثليه.

وكما قال صادقبور إنه “ينبغي محاسبة روحاني وغيره من المسؤولين الإيرانيين على قتل أكثر من 120 ألف مدني إيراني، بمن فيهم 30 ألف شخص قتلوا خلال عملية تطهير مروعة في جميع أنحاء البلاد في 1988”.

ومن المتوقع أن ينضم عمدة نيويورك السابق رودي جولياني، الذي سبق له أن خاطب الاحتجاجات ضد الحكومة الإيرانية، إلى السناتور السابق جوزيف ليبرمان في التحدث إلى المتظاهرين في التجمعات التي ستنظم الأسبوع المقبل.

alt

وكان ترامب اتهم إيران في وقت سابق بالإرهاب والعنف، لكنه بدا وكأنه يخفف موقفه عندما قال إنه سيجتمع مع روحاني إذا جاء إلى الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ولكن قبل أسبوع، وبعد هجوم منسق بالطائرات بدون طيار وصواريخ كروز استهدف حقول نفط أرامكو السعودية في المنطقة الشرقية من المملكة، قال إن “الجيش الأمريكي مغلق ومحمل”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لشن حرب مع إيران.

وكما أنه تحرك لمنع روحاني وفريقه من حضور اجتماع الأمم المتحدة، لكنه تراجع في وقت لاحق، وكشف أول أمس الجمعة عن تفاصيل العقوبات الإضافية المفروضة على إيران التي وصفها بأنها الأصعب على الإطلاق.

وقررت وزارة الخزانة الأمريكية اتخاذ إجراءات ضد البنك المركزي الإيراني، بعد أن خلص مسؤولون أمريكيون إلى أن طهران مسؤولة عن الهجمات بالطائرات بدون طيار والصواريخ على المنشآت النفطية السعودية في بقيق وخريص.

يشار إلى أن المتظاهرين الإيرانيين يعقدون وقفات احتجاجية يومية في نيويورك، لتذكير العالم بتاريخ إيران في الإرهاب والوحشية ضد شعبها، مشيرين إلى أنهم سيواصلوان احتجاجاتهم حتى يتحمل النظام الإيراني المسؤولية عن فظائعه المستمرة ضد الشعب الإيراني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً