261 % زيادة في عدد كبار المواطنين المستفيدين من «ذخر» خلال 6 سنوات

كبار السن من المواطنين خلال ممارستهم النشاط الرياضي. من المصدر كشفت الإحصاءات الحديثة الصادرة عن هيئة تنمية المجتمع في دبي، التي اطلعت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، عن وصول عدد المستفيدين من بطاقة ذخر، المخصصة لكبار المواطنين في إمارة دبي، إلى 7040 مستفيداً، مقارنة بـ1947 مستفيداً خلال العام الأول من إطلاقها (2013)، بنسبة بلغت 261.6%…

261 % زيادة في عدد كبار المواطنين المستفيدين من «ذخر» خلال 6 سنوات

كبار السن من المواطنين خلال ممارستهم النشاط الرياضي. من المصدر كشفت الإحصاءات الحديثة الصادرة عن هيئة تنمية المجتمع في دبي، التي اطلعت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، عن وصول عدد المستفيدين من بطاقة ذخر، المخصصة لكبار المواطنين في إمارة دبي، إلى 7040 مستفيداً، مقارنة بـ1947 مستفيداً خلال العام الأول من إطلاقها (2013)، بنسبة بلغت 261.6%…

166 جهة تتعاون مع هيئة تنمية المجتمع لتوفير خدمات لحاملي البطاقة



كبار السن من المواطنين خلال ممارستهم النشاط الرياضي. من المصدر

كشفت الإحصاءات الحديثة الصادرة عن هيئة تنمية المجتمع في دبي، التي اطلعت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، عن وصول عدد المستفيدين من بطاقة ذخر، المخصصة لكبار المواطنين في إمارة دبي، إلى 7040 مستفيداً، مقارنة بـ1947 مستفيداً خلال العام الأول من إطلاقها (2013)، بنسبة بلغت 261.6% خلال ست سنوات، كما تمكنت الهيئة من زيادة عدد كبار المواطنين المسجلين في نادي ذخر الاجتماعي من 94 عضواً خلال عام 2014 إلى 267 عضواً خلال العام الجاري، وذلك في إطار تنفيذ الهيئة خططها الرامية إلى دمج كبار المواطنين مع بقية فئات المجتمع، عبر توفير الخدمات المطلوبة لحياتهم وفق أفضل الظروف المعيشية والصحية، وكذلك تشجيعهم على المشاركة الفعّالة في الأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية المختلفة.

وقالت مديرة إدارة كبار المواطنين في هيئة تنمية المجتمع في دبي، مريم حمد الحمادي، لـ«الإمارات اليوم»: «إن الهيئة أصدرت بطاقة ذخر لكبار المواطنين، أي لمن تجاوزوا الـ60 عاماً، كمبادرة نوعية ترمي إلى توفير حزمة من الخدمات والتسهيلات لهم، وذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة، لاسيما أن هذا العمر يعد سن التقاعد في دولة الإمارات».

وتابعت: «حسب آخر بيانات صادرة عن مركز دبي للإحصاء، فإن فئة كبار المواطنين تشكل حالياً نسبة 6.6% من عدد سكان إمارة دبي، لافتة إلى أن نظراً للزيادة المستمرة في العمر المتوقع وتطور الرعاية الصحية، فإن هذه النسبة مرشحة للزيادة تدريجياً، الأمر الذي يجعلها إحدى أهم الفئات التي تتولى هيئة تنمية المجتمع تقديم خدمات متنوّعة لها. وأفادت أن الجهات المتعاونة مع الهيئة في توفير الخدمات عبر بطاقة ذخر، ارتفع من 37 جهة في العام 2013 إلى 166 جهة في العام الجاري.

وأوضحت الحمادي أن الهيئة اعتمدت برامج رعاية ودمج مجتمعية لكبار المواطنين، تعتمد على التعاون مع الجهات والأفراد، بما يتيح لفئات المجتمع المشاركة في المسؤولية عن الارتقاء بحياتهم، مؤكدة أن هذا التوجه انطلق من الرؤية الاستراتيجية لحكومة دبي والتوصيات العالمية بضرورة تبني حلول دمج مستدامة لكبار السن مع التزايد المتوقع لأعدادهم في الأعوام المقبلة، والذي يتوقع أن يصل بحلول العام 2050 إلى نحو بليوني نسمة، أي ما يقدر بـ20% من سكان العالم.

وعن نادي ذخر الاجتماعي، قالت الحمادي: إن النادي الذي تأسس في 2014، يقدم مجموعة من الأنشطة والفعاليات والبرامج اليومية التي تعنى بالجوانب الثقافية والاجتماعية والترفيهية والصحية لحياة كبار المواطنين، تعزيزاً لاندماجهم في الحياة العامة والاستفادة من خبراتهم، وتمضية أوقات فراغهم بالشكل الأمثل لمتابعة حياتهم بإيجابية وحالة نفسية وصحية مثالية، والمساهمة بدورهم في خدمة المجتمع والتنمية الوطنية والحفاظ على الهوية، بما يتناسب مع قدراتهم وميولهم.

وأشارت الحمادي إلى مهام فريق الهيئة المسؤول عن متابعة شؤون نادي ذخر الاجتماعي، والتي تتضمن الإشراف على برامج التدريب على الأعمال اليدوية، وإدارة المكتبة وتزويدها بالمطبوعات والإصدارات الجديدة وتنظيم استعارتها، وكذلك الإشراف على الصالة الرياضية وتنظيم فعالياتها، وإدارة الصالة الاجتماعية، وتنظيم وتقديم الخدمات لضيوفها، وذلك إلى جانب تنظيم الرحلات والفعاليات الخارجية الرياضية والترفيهية.

وتطرقت الحمادي إلى بدء الفريق الوطني التطوعي، الذي شكلته هيئة تنمية المجتمع في دبي من 10 أعضاء ناشطين في نادي ذخر الاجتماعي التابع للهيئة، أعماله حديثاً، وذلك بتنفيذ مجموعة من الزيارات الميدانية الإنسانية للمرضى في المستشفيات، ولمراكز أصحاب الهمم في الدولة.

وأشارت الحمادي إلى أن اختيار أعضاء الفريق راعى التنوّع في تخصصاتهم الحياتية، دون اشتراط أن يكونوا من الحاصلين على شهادات دراسية، حيث منهم من عمل بالبحر أو البر، ومنهم من عمل في المجال الصحي أو المجال القانوني، مضيفة أن وجود الإرادة والعزيمة للعمل التطوعي، كان من أهم الشروط التي تمت مراعاتها في تشكيل الفريق.

وأكدت الحمادي أهمية مبادرات كبار المواطنين، حيث يسخرون طاقاتهم ومهاراتهم لخدمة أفراد المجتمع، الأمر الذي شجع ودفع هيئة تنمية المجتمع باتجاه الاستفادة من قدراتهم في مجال العمل التطوعي، لاسيما أن الهيئة تعمل على تطبيق كثير من المبادرات الهادفة إلى دمج كبار المواطنين في المجتمع، ومشاركتهم بقية الفئات المجتمعية، في مختلف وجوه وأنشطة الحياة.


مريم الحمادي:

«يتوقع أن يكون كبار السنّ نحو 20% من سكان العالم بحلول عام 2050».

رابط المصدر للخبر