سفارتنا في واشنطن تستضيف اجتماعاً للجمعية الدولية للملحقين الشرطيين

استضافت سفارة دولة الإمارات في واشنطن اجتماعاً لأعضاء الجمعية الدولية للملحقين الشرطيين المعتمدين لدى الولايات المتحدة، إلى جانب مسؤولين في الشرطة من بعض الدول وممثلين لوزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» وشرطة نيويورك.

سفارتنا في واشنطن تستضيف اجتماعاً للجمعية الدولية للملحقين الشرطيين

استضافت سفارة دولة الإمارات في واشنطن اجتماعاً لأعضاء الجمعية الدولية للملحقين الشرطيين المعتمدين لدى الولايات المتحدة، إلى جانب مسؤولين في الشرطة من بعض الدول وممثلين لوزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» وشرطة نيويورك.

استضافت سفارة دولة الإمارات في واشنطن اجتماعاً لأعضاء الجمعية الدولية للملحقين الشرطيين المعتمدين لدى الولايات المتحدة، إلى جانب مسؤولين في الشرطة من بعض الدول وممثلين لوزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» وشرطة نيويورك.

ويأتي الاجتماع ــ الذي أدارات نقاشاته كاثرين باور الزميلة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى والأستاذة المشاركة في جامعة جورجتاون ــ في سياق تحقيق أهداف معينة تتمثل في مناقشة سبل مكافحة تمويل الجماعات الإرهابية ومجابهة مخاطر الإرهاب والتطرف التي تزداد تعقيداً بمرور الزمن في مختلف أرجاء العالم.

وأشار المقدم محمد بن جمعة الطنيجي، الملحق الشرطي بسفارة دولة الإمارات في واشنطن، إلى الدور المهم والمتواصل الذي تلعبه دولة الإمارات، بالتعاون مع المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب وسبل تمويله.

وأضاف: «إننا نجتمع اليوم والعالم يشهد زيادة مطردة في مخاطر الإرهاب الدولي، وهذه الجمعية بطابعها الدولي نعتبرها أداة فعالة في مجابهة تلك المخاطر».

حضرت الاجتماع شيماء حسين قرقاش، نائبة رئيس بعثة الدولة لدى الولايات المتحدة، كما حضره ممثلون شرطيون لسفارات كل من البحرين، وكندا، والفلبين، وصربيا، وأستراليا، وإيطاليا، وألمانيا، وأسبانيا، وروسيا، ورومانيا، وأيرلندا، وبلغاريا، وفرنسا، وجمهورية الدومينيكان، وألبانيا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والبرازيل، وبنما.

وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية الدولية للملحقين الشرطيين تهدف إلى تقليص معدلات الجريمة ومكافحة العمليات الإرهابية وتبادل المعلومات والمعرفة والاستفادة من فرص التدريب بين مختلف دول العالم، وكان قد أسّسها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، وهي تدار من قبل مكتب الأمن الدبلوماسي ومكتب مكافحة المخدرات وتنفيذ القانون الدولي بوزارة الخارجية الأمريكية.

رابط المصدر للخبر