الإنفاق على التجميل في الإمارات يتزايد 17 % سنوياً

كشف مؤتمر الشرق الأوسط الدولي الرابع للأمراض الجلدية وطب التجميل «ميدام 2019»، أن الإنفاق على عمليات التجميل في الدولة يتزايد بنسبة تتراوح بين 15% إلى 17% سنوياً، وهي نفس المعدلات العالمية، الأمر الذي يجعلها تتصدر قائمة الخدمات الطبية الأكثر طلباً بين كافة التخصصات الأخرى.

الإنفاق على التجميل في الإمارات يتزايد 17 % سنوياً

كشف مؤتمر الشرق الأوسط الدولي الرابع للأمراض الجلدية وطب التجميل «ميدام 2019»، أن الإنفاق على عمليات التجميل في الدولة يتزايد بنسبة تتراوح بين 15% إلى 17% سنوياً، وهي نفس المعدلات العالمية، الأمر الذي يجعلها تتصدر قائمة الخدمات الطبية الأكثر طلباً بين كافة التخصصات الأخرى.

كشف مؤتمر الشرق الأوسط الدولي الرابع للأمراض الجلدية وطب التجميل «ميدام 2019»، أن الإنفاق على عمليات التجميل في الدولة يتزايد بنسبة تتراوح بين 15% إلى 17% سنوياً، وهي نفس المعدلات العالمية، الأمر الذي يجعلها تتصدر قائمة الخدمات الطبية الأكثر طلباً بين كافة التخصصات الأخرى.

وذلك وفق استشاري الأمراض الجلدية والتجميل، رئيس المؤتمر الدكتور خالد بن سالم النعيمي.

النعيمي أشار في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر، إلى دخول أجهزة حديثة للدولة تقضي على الشعر الأبيض نهائياً، وذلك يعد ضمن آخر صيحات الإجراءات التجميلية التي يقبل عليها أفراد المجتمع من الجنسين.

وأوضح النعيمي أن الخدمات التجميلية تنقسم إلى قسمين الأول عمليات تجميلية جراحية مثل شد البطن والعمليات الأخرى، وهي النسبة الأقل، فيما تتصدر الإجراءات غير الجراحية مثل «البوكتس، الفيلر، وخيوط شد الوجه، والتقشير الكيميائي» قائمة الإجراءات التجميلية بنسبة تصل إلى 70%، وهي تزداد بنسبة أكبر وأسرع بكثير من الإجراءات الجراحية.

ولفت النعيمي، إلى أن أكـثر العمليات الجراحية شيوعاً فـي جميع أنـحاء الـعالـم ھـي تكبير الـثدي بنسبة 15.6%، یلیها شـفط الدهون 14.6%، جـراحـة الـجفن 12.5%، تجميل الأنـف 8.1% تجميل الـبطن 7.5%، رفـع الـثدي 6.1%، وضـع الدهون في الـوجـه 5.6%، تصغير الـثدي 4.5%، تجميل الـوجـه 4.3%، ونـقل الدهون لتكبير الأرداف 3.1%.

وأوضح النعيمي أن أعمار المقبلين على عمليات التجميل تراجعت بشكل كبير، لتبدأ من عمر 18 سنة داخل الدولة، وأقل من ذلك في دول أخرى، مؤكداً أن التجميل لم يعد لحاجة طبية علاجية، وإنما أصبح يعتبرها كثيرون من الكماليات مثل الملابس، والأشياء الترفيهية الأخرى.

وذكر أن ربط الأخطاء الطبية بعمليات التجميل دون غيرها، أمر غير منصف، حيث لا تشكل هذه العمليات في حد ذاتها أية خطورة على صحة الإنسان، وإنما ينتج الخطأ عن أسباب أخرى تتعلق بإهمال الطبيب أو أحد أفراد الفريق الطبي، مؤكداً أن تقنين هذا النوع من العمليات وإخضاع كافة العيادات والمراكز الطبية والعاملين بها للرقابة والتدقيق المستمر، يرفع أيضاً نسب الأمان ويقلل من فرض الأخطاء الطبية.

وقال إن سوق التجميل في الدولة شهد أخيراً جهازً جديداً للقضاء على الشعر الأبيض نهائياً، وأطلق للمرة الأولى خلال المؤتمر، وأجهزة ليزر جديدة للتخسيس، والتئام الجروح وعلاجها، كذلك لعلاج القرحات المزمنة.

ولفت إلى أنه بسبب توفر الكثير من هذه الأجهزة والطرق التجميلية لا بد من أن تكون اجتهادات الأطباء كافة في إطار ما هو مسموح به قانوناً داخل الدولة.

وأكد أن الطلب على الخدمات التجميلية في تزايد مستمر، من قبل النساء والرجال، كون المظهر العام أصبح عاملاً مهماً في كثير من الأمور الحياتية، مشيراً إلى أن البوتكس والفيلر، والتخسيس، وإزالة الشعر، على رأس قائمة الخدمات التجميلية الأكثر طلباً وانتشاراً في الدولة، للنساء والرجال.

وتوقع الدكتور سعد الصقير استشاري الأمراض الجلدية ومقاومة الشيخوخة أن يتضاعف حجم الإنفاق السنوي على طب التجميل إلى 16 مليار دولار بحلول عام 2026، مشيرا إلى أن البوتكس يعد أكثر شيوعاً في العمليات التجميلية غير الجراحية، فيما تبلغ قـیمة الـطلب عـلى الإجـراءات التجميلية فـي الـعالـم 8.5 مليارات دولار أمريكي فـي عـام 2018.

ورأى الصقير أن طـب التجميل یـعد مجالاً جـدیـداً نسـبیاً فـي الـطب الحـدیـث، فالمرضى لا یـرغـبون فـي الـحصول عـلى صـحة جـیدة فحسـب، بـل یـریـدون أیـضاً الاسـتمتاع بـالـحیاة عـلى أكـمل وجـه، وأن یـكونـوا لائـقین ویـقللوا مـن آثـار الشـیخوخـة الـطبیعیة، لافتاً الى أن المرضى یـطالبون الآن بإجـراءات سـریـعة غـیر جـراحـية مـع وقـت تـوقـف لـلنقاھـة بسـیط وقـلیل جـداً مـن الـمخاطـر.

من جهة أخرى واصل المؤتمر الرابع للأمراض التجميلية وطب التجميل الرابع «ميدام 2019» فعالياته أمس بإقامة ندوة حول مستقبل التعليم الطبي التخصصي في العالم العربي والتطلعات والتحديات بحضور الأمين العام للمجلس العربي للاختصاصات الصحية الدكتور عمر الرواس.

وتطرقت المحاضرة الى دور المجلس العربي للاختصاصات باستشراف المستقبل والتعاون والتكامل بين مجالس وهيئات الاختصاصات الطبية العربية من ناحية المجالات والفرص والمعوقات إضافة الى تقنيات الاتصال والذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي ومصادر تمويل التعليم الطبي التخصصي.

وناقشت الأوراق العلمية التي تم طرحها امس العديد من الأمراض الجلدية، والعلاجات الجديدة ومدى نجاعتها وفعاليتها في تخفيف أعراض أمراض الثعلبة والاكزيما والصدفية خاصة العلاجات البيولوجية الجديدة، اضافة لأجهزة الليزر الجديدة التي تم طرحها في الأسواق العالمية، والأنواع الجديدة من الفيلرز والبوتكس، خاصة مع تزايد عمليات التجميل كماً وكيفاً في الأمور التجميلية، سواء الجراحية أو غير الجراحية.

رابط المصدر للخبر