باحث جزائري : داعش يحتضر في سوريا والعراق

باحث جزائري : داعش يحتضر في سوريا والعراق

أكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر الدكتور رضوان بوهيدل، أن التسجيل المنسوب لزعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي لا يمكن التسليم بصحته من حيث انتمائه لزعيم التنظيم الإرهابي، موضحا إن صحّ فهو لا يعدوا أن يكون نداء استغاثة بعد الهزائم التي مني بها و أتباعه على أرض المعركة. وأضاف بوهيدل أنه منذ نهاية…




تنظيم داعش الإرهابي (أرشيفية)


أكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر الدكتور رضوان بوهيدل، أن التسجيل المنسوب لزعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي لا يمكن التسليم بصحته من حيث انتمائه لزعيم التنظيم الإرهابي، موضحا إن صحّ فهو لا يعدوا أن يكون نداء استغاثة بعد الهزائم التي مني بها و أتباعه على أرض المعركة.

وأضاف بوهيدل أنه منذ نهاية 2017 في العراق وسوريا، والبغدادي يبحث فقط عن العودة لتصدر المشهد بعد أفول مجده، وزوال تنظيمه ميدانياً، بغض النظر عن بعض الأتباع و العمليات المتفرقة الصغيرة، والتي لا يمكن مقارنتها بنشاط التنظيم الإرهابي في “سنواته السابقة.

وأشار بوهيدل ، إلى أن البغدادي في التسجيل المنسوب إليه، يحاول من خلال استراتيجيته الاتصالية مخاطبة العاطفة وليس العقل، بداية من تبنيه لـ152 عملية إرهابية مختلفة في العالم خلال الـ10 أيام الأخيرة، لتبرير تواجده المزعوم ورفض فكرة نهاية التنظيم، ومن ثم الانتقال إلى الحديث عن الداعشيات، وهو استغلال واضح للعاطفة لأتباعه.

وأكد بوهيدل، أن البغدادي متيقن أن تنظيمه ميدانياً انتهى، وأن هيبته ووصياته تراجعاً، ومن ثم يستخدم خطابا مع أتباعه ناعما في محاولة تشبه آخر الرصاصات بهدف استعادة مجد التنظيم الإرهابي، موضحاً أنه من المستحيل أن يكون مقتنعاً بما يطالب به أنصاره أو على الأقل من تبقى منهم.

وشدد أستاذ العلوم السياسية بالجزائر، على أنه من الناحية التكتيكية يراهن البغدادي على الخلايا النائمة في عدد من الدول المختلفة، في إشارة للتحرك وإعادة تنظيم أنفسهم، ربما لمهمة جديدة لا يعلمها إلا من وراءه، مبيناً أن مسألة الدعوة لتحرير أتباعه المعتقلين، وهم عشرات الآلاف في السجون السورية والعراقية خاصة، ما هو إلا تمويه، ويمكن تشفير رسالته من طرف أتباعه بشكل آخر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً