نورة الكعبي: جهات العمل الكبرى تستقطب خريجينا

نورة الكعبي: جهات العمل الكبرى تستقطب خريجينا

أكدت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، رئيسة جامعة زايد، أن جهات العمل الكبرى تستقطب خريجي الجامعة، وأن نسبة قابلية توظيف خريجي جامعة زايد ارتفعت إلى 82% عام 2018.قالت نورة الكعبي أن الجامعة ستستمر في صقل برامجها ووضع خططها الأكاديمية لإنجاز برامجَ أكاديمية جديدة على مستوى البكالوريوس، والماجستير، موضحة أن «هدفنا الأول هو تمكين …

emaratyah

أكدت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، رئيسة جامعة زايد، أن جهات العمل الكبرى تستقطب خريجي الجامعة، وأن نسبة قابلية توظيف خريجي جامعة زايد ارتفعت إلى 82% عام 2018.
قالت نورة الكعبي أن الجامعة ستستمر في صقل برامجها ووضع خططها الأكاديمية لإنجاز برامجَ أكاديمية جديدة على مستوى البكالوريوس، والماجستير، موضحة أن «هدفنا الأول هو تمكين مهارات أجيال المستقبل تلبية لاحتياجات أسواق العمل المحلية، والإقليمية.. وما نحن كجامعة سوى مرآة عاكسة لوطننا، في طموحه وتطلعاته إلى السعي الدؤوب لبلوغ أعلى مستويات الارتقاء».
جاء ذلك خلال الكلمة التي افتتحت بها الكعبي الملتقى السنوي 2019 لأسرة الجامعة، الذي عقد أمس الأول، في مركز المؤتمرات بفرع الجامعة في أبوظبي، تحت شعار «طلبة اليوم قادة الغد».
وأكدت الكعبي، في مستهل كلمتها، أن «جامعة زايد تأسست على أسس متينة ورؤية استشرافية وضَع قواعدها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبإذن الله، وبالدعم المتواصل لقيادتنا الرشيدة، سنبقى امتداداً للنهج الذي أرساه القائد الوالد، استمراراً لفكره في صناعة الغد في وطننا، ونكون على قدر تطلعاته، ورؤيته».
وأضافت: «لا بد أن نستمر قدماً في الارتقاء إلى أعلى مراتب التميز في كل ما نقوم به، فعلى مستوى التصنيفات العالمية، كانت لجامعتنا قفزة نوعية في تصنيف «كيو إس» العالمي للجامعات من مستوى (701- 750) في العام 2018، إلى مستوى (651 – 700) في عام واحد، وكذلك في الإنتاجية البحثية، التي شهد مؤشرها ارتفاعاً ملحوظاً في مؤشر «سكوبس» بزيادة نسبتها 30% عن العام الماضي، ليكون عام 2019 عام الإنتاج البحثي بتميز».
ونوهت بأن خريجي جامعة زايد أصبحوا محطّ إقبال واستقطاب من كبرى جهات العمل، مع ارتفاع نسبة قابلية التوظيف إلى 82% في 2018.
وقالت نتطلع إلى خطط توسعة الحرمين الجامعيين في دبي، وأبوظبي، كما أن الجامعة هذا العام بصدد إطلاق ستة مراكز بحثية جديدة في حرميها في شتى المجالات المعاصرة، من المدن الذكية إلى اللغة العربية في صونها، والارتقاء بها.
وقال الدكتور رياض المهيدب «سنعمل على تحقيق التطلعات الوطنية الرامية إلى أن تتصدّر (5) جامعات في الدولة قائمة الجامعات ال(500) على المستوى العالمي، وأن تحلّ اثنتان منها في قائمة أفضل (200) جامعة رائدة، ونحن بالتأكيد، نتطلع على الأقل لأن نأخذ مكانتنا في قائمة الجامعات ال (500) في وقت غير بعيد».
وأكد أن الدعم المعزّز للمجالات البحثية أتاح لأعضاء الهيئة التدريسية زيادة سنوية في إنتاجاتهم البحثية تجلّت في الإصدارات التي شهدناها على مدى السنوات الأربع الماضية، وكان توجيه رئيسة الجامعة بتأسيس (6) مراكز بحثية جديدة في مجالات حيوية.
وكشف أن الجامعة كانت لها مشاركة مهمّة في تحدّي ال 100 يوم، ولهذه الغاية، تمّ تشكيل فريقين، وقاما بزيادة توظيف خريجي الحرم الجامعي بدبي ثلاثة أضعاف في القطاع الخاص خلال فترة تحدي ال 100 يوم.

حضور الملتقى

حضر الملتقى كل من عبد الناصر الشعالي مدير إدارة الشؤون الاقتصادية والتجارية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، وحميد مطر سالم الظاهري الرئيس التنفيذي للمجموعة، شركة أبوظبي الوطنية للمعارض، ومريم سعيد غباش نائب رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للاستثمار، ورجل الأعمال سعيد سلطان الظاهري، أعضاء مجلس جامعة زايد، إلى جانب الدكتور رياض المهيدب مدير الجامعة، والدكتور مايكل ويلسون نائب مدير الجامعة، والدكتور عبد المحسن أنسي نائب مدير الجامعة المشارك، رئيس الشؤون الأكاديمية، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بحرمي الجامعة في أبوظبي ودبي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً