وسم «اسأل هزاع» يتلقى أسئلة الجمهور إلى رائد الفضاء الإماراتي

وسم «اسأل هزاع» يتلقى أسئلة الجمهور إلى رائد الفضاء الإماراتي

رحلة رائد الفضاء الإماراتي إلى محطة الفضاء الدولية تبدأ 25 من الشهر الجاري. من المصدر أطلق مركز محمد بن راشد للفضاء وسم (#اسأل_هزاع) لتلقي أسئلة الجمهور التي يرغب في توجيهها إلى رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري، والتي سيجيب عن أبرزها رائد الفضاء يوم 27 سبتمبر، أثناء وجوده في محطة الفضاء الدولية.

أطلقه مركز محمد بن راشد للفضاء



رحلة رائد الفضاء الإماراتي إلى محطة الفضاء الدولية تبدأ 25 من الشهر الجاري. من المصدر

أطلق مركز محمد بن راشد للفضاء وسم (#اسأل_هزاع) لتلقي أسئلة الجمهور التي يرغب في توجيهها إلى رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري، والتي سيجيب عن أبرزها رائد الفضاء يوم 27 سبتمبر، أثناء وجوده في محطة الفضاء الدولية.

ولفت المركز عبر تغريدة على «تويتر» إلى أنه لم يتبق على انطلاق رحلة رائد الفضاء الإماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، في 25 من الشهر الجاري، سوى خمسة أيام.

وأشار المركز إلى أن طاقم الرحلة الرئيس، الذي يضم هزاع المنصوري، والروسي أوليغ سكريبوتشكا، والأميركية جيسيكا مير، والطاقم البديل الذي يضم سلطان النيادي، وسيرغي ريزيكوف وتوماس مارشبيرن، يجريان عدداً من التدريبات النهائية، خلال الحجز الصحي، التي تضمن كفاءة مؤشراتهم البدنية والذهنية قبل المهمة، منوهاً بأن رواد الفضاء في الطاقمين زرعوا شجرةً بأسمائهم في حديقة محطة بايكنور الفضائية، وفقاً للتقاليد التي يتبعها رواد الفضاء.

وسينفذ رائد الفضاء هزاع المنصوري 16 تجربة علمية، بالتعاون مع وكالات فضاء عالمية، منها الروسية روسكوسموس، ووكالة الفضاء الأوروبية «إيسا»، بينها ست تجارب على متن محطة الفضاء الدولية لدراسة تفاعل المؤشرات الحيوية لجسم الإنسان في الفضاء، مقارنة بالتجارب التي أجريت على سطح الأرض، ودراسة مؤشرات حالة العظام، والاضطرابات في النشاط الحركي، وإدراك الوقت عند رائد الفضاء، إضافة إلى ديناميات السوائل في الفضاء، وأثر العيش في الفضاء على البشر.

وتتضمن المهمة العلمية تجارب تخص المدارس في دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن مبادرة العلوم في الفضاء التي أطلقها مركز محمد بن راشد للفضاء، وشاركت في إجرائها نحو 16 مدرسة من الدولة، بوجود رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري في المرحلة الأولى، وسيقوم بإجرائها في بيئة منعدمة الجاذبية تقريباً على متن المحطة لمقارنة النتائج، وستسهم هذه التجارب في رفد المناهج الإماراتية بمواد علمية جديدة تكون نتاج المهمة الأولى المأهولة للإمارات إلى الفضاء.

وتتم عملية إطلاق مركبة «سويوز إم 15»، باستخدام صاروخ سويوز، الذي يحوي في الجزء العلوي مركبة الفضاء سويوز، وتتكون المركبة من ثلاثة أجزاء، تشمل الوحدة المدارية التي تحوي مرافق مختلفة للرواد، تمكنهم من النوم والأكل واستخدام دورة المياه.

كما تحتوي على مخزن بضائع، وفي المقدمة وحدة الالتحام، والجزء الأوسط، ويشمل وحدة الهبوط، إذ يجلس رواد الفضاء أثناء عمليات الإقلاع والهبوط، ومن خلاله تتم عمليات التحكم في المركبة، والجزء الأخير، ويشمل وحدة الدفع التي تحتوي على وقود ومحركات مركبة سويوز.

10 كيلوغرامات من الرموز

قال مركز محمد بن راشد للفضاء إنه سيرسل نحو 10 كيلوغرامات من الأغراض الرمزية، التي لها علاقة بتراث وثقافة وتاريخ دولة الإمارات، والأدوات التي سيستخدمها هزاع المنصوري على متن محطة الفضاء الدولية.

وتنقسم المحتويات إلى: رموز وطنية، مثل علم الإمارات والشعارات، التي من الممكن – بعد عودتها من محطة الفضاء الدولية إلى الأرض – وضعها في المتاحف أو توزيعها كتذكارات، وأيضاً 30 بذرة لشجرة الغاف ستعود إلى الأرض من الفضاء لتزرع في كل أنحاء الإمارات، احتفاءً بـ«عام التسامح».

وهناك مواد متعلقة بالتجارب العلمية التي سيجريها، مثل كرات قابلة للنفخ تمثل كوكبي الأرض والمريخ، وغيرها، إضافة إلى أطعمة إماراتية، ومتعلقات شخصية، مثل صور لعائلة رائد الفضاء، هزاع المنصوري، وبعض الذكريات.

وسيصطحب المنصوري صورة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تجمعه مع وفد من رواد فضاء أبولو، إضافة إلى نسخة من القرآن الكريم، وكتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي استهلّه سموه بقصة الإعلان عن برنامج الإمارات لرواد الفضاء، وكتاب مركز محمد بن راشد للفضاء «السباق نحو الفضاء».


16

تجربة علمية سينفذها

رائد الفضاء هزاع

المنصوري، بالتعاون

مع وكالات فضاء

عالمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً