«مطوية إرشادية» تحث المواطنين على المشاركة في انتخابات «الوطني»

«مطوية إرشادية» تحث المواطنين على المشاركة في انتخابات «الوطني»

واصلت اللجنة الوطنية للانتخابات مساعيها لحث المواطنين أعضاء الهيئات الانتخابية على المشاركة الإيجابية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، حيث أصدرت مطوية «صوتك ثقة وطن»، تتضمن المعلومات الإرشادية التي يمكن أن يحتاجها الناخب عن الانتخابات وآليات التصويت، داعية المواطنين إلى التوافد على صناديق الانتخاب، إذ اعتبرت مشاركة الناخبين «أكبر معيار لنجاح العملية الانتخابية».




واصلت اللجنة الوطنية للانتخابات مساعيها لحث المواطنين أعضاء الهيئات الانتخابية على المشاركة الإيجابية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، حيث أصدرت مطوية «صوتك ثقة وطن»، تتضمن المعلومات الإرشادية التي يمكن أن يحتاجها الناخب عن الانتخابات وآليات التصويت، داعية المواطنين إلى التوافد على صناديق الانتخاب، إذ اعتبرت مشاركة الناخبين «أكبر معيار لنجاح العملية الانتخابية».

وبدأت المطوية بتوجيه رسالة إلى المواطنين، جاء نصها: «عزيزي المواطن، ستشهد دولة الإمارات في الفترة المقبلة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، ما يتطلب منا جميعاً المشاركة بفعالية وإيجابية، والالتزام بهذا الواجب الوطني، للإسهام في نهضة وتطور الدولة في كل المجالات، ومن ثم فإن مشاركتك في الانتخابات واجبة لتدعيم مسيرة التنمية الشاملة في الدولة، وصوتك أمانة لاختيار أفضل المرشحين لتمثيل شعب الاتحاد في المجلس الوطني الاتحادي».

وعرّفت المطوية «عضو الهيئة الانتخابية» بأنه كل مواطن ورد اسمه في قائمة الهيئة الانتخابية للإمارة التي ينتمي إليها، لافتة إلى أن الناخب يعد أهم حلقة من حلقات العملية الانتخابية، لاعتبار أن صوته هو الوسيلة الوحيدة التي تضمن اختيار أصلح العناصر لتمثيل شعب الاتحاد في المجلس الوطني الاتحادي، والقادرين على ممارسة اختصاصاته التشريعية والرقابية بكفاءة وفاعلية.

وتضمنت المطوية عدداً من المعلومات المهمة عن عملية الانتخاب وآليات التصويت، شملت ضرورة أن يحرص الناخب على الإدلاء بصوته، فلا يفرط فيه، بل يجب عليه أن يحث أعضاء الهيئة الانتخابية الآخرين على الإدلاء بأصواتهم، وعلى كل عضو هيئة انتخابية أن يمارس حق الانتخاب بنفسه، وللناخب حرية الإدلاء بصوته في أي مركز انتخابي، سواء داخل الإمارة التي ينتمي إليها أو في أي إمارة أخرى، لافتة إلى ضرورة الوصول إلى المركز الانتخابي ضمن الفترة الزمنية المحددة للتصويت.

ووفقاً للمطوية، يسمح بدخول أعضاء الهيئات الانتخابية فقط إلى داخل مركز الانتخاب، ويمتنع الناخب عن القيام بالدعاية الانتخابية لأي مرشح داخل المركز، كما يمنع التصوير والتدخين أو الأكل أو الشرب داخل المركز، مؤكدة أهمية التعامل مع مسؤولي المركز بكل احترام والالتزام بتعليماتهم.

وذكرت المطوية، أن كل ناخب يتمتع بصوت واحد فقط، ويمكن للمرشح أن ينتخب نفسه، بينما يباشر رئيس مركز الانتخاب بمساعدة الناخبين الذين لا يجيدون القراءة أو الكتابة أو المكفوفين أو غيرهم من أصحاب الهمم عند الإدلاء بأصواتهم، مشيرة إلى أنه يمنع التجمهر، سواء داخل أو خارج مركز الانتخاب.

وفي ما يتعلق بخطوات التصويت داخل المركز، ذكرت المطوية أن هذه الخطوات تبدأ بتوجه الناخب إلى مكان التدريب الخاص بالتصويت الإلكتروني، ثم الذهاب إلى موظف التحقق من الهوية، وبعدها التوجه إلى جهاز التصويت الإلكتروني، وأخيراً الخروج من مركز الانتخاب بعد انتهاء عملية التصويت مباشرة، لافتة إلى أن الوثيقة المطلوبة للتصويت هي بطاقة الهوية الصادرة من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية.

وذكرت المطوية أن لضمان تسهيل الإجراءات أمام أعضاء الهيئات الانتخابية، وفرت اللجنة الوطنية للانتخابات خدمة إصدار بطاقة «باركود» خاص بالتصويت، لتمكين الناخبين من الإدلاء بأصواتهم في ثلاث حالات، الأولى في حال تبين أن الشريحة الإلكترونية لبطاقة الهوية الصادرة من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية لا تعمل. والثانية في حال كانت بطاقة الهوية الصادرة من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية منتهية الصلاحية (بشرط إبراز الناخب الطلب المقدم لتجديد الهوية). والثالثة في حال كانت بطاقة الهوية الصادرة من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية مفقودة (بشرط إبراز الناخب ما يفيد الفقدان من مركز الشرطة).

وتطرقت المطوية إلى عملية التصويت خارج الدولة، التي تتم على مدار يومي الأحد والاثنين المقبلين، إذ أوضحت أنه يحق لأعضاء الهيئات الانتخابية الموجودين خارج الدولة الإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي عبر مراكز الانتخاب التي حددتها اللجنة الوطنية للانتخابات في مقار السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية للدولة في الخارج، لافتة إلى أن التصويت سيتم خارج الدولة عن طريق النظام اليدوي، أي عبر استخدام أوراق الاقتراع.

وفي ما يتعلق بالتصويت المبكر، الذي سيجرى خلال الفترة من الأول إلى الثالث من أكتوبر المقبل، أفادت بأنه لضمان ممارسة الناخبين حقهم الانتخابي، اعتمدت اللجنة الوطنية للانتخابات نظام التصويت المبكر، لذا سيتم فتح باب التصويت أمام أعضاء الهيئة الانتخابية للإدلاء بأصواتهم قبل اليوم المحدد للانتخابات، وذلك في مراكز التصويت المبكر التي حددتها اللجنة، وللناخب حرية الإدلاء بصوته في أي مركز انتخابي، سواء في الإمارة التي ينتمي إليها أو في أي إمارة أخرى، اعتباراً من الساعة 10 صباحاً ويستمر إلى السادسة مساءً.


يُسمح بدخول أعضاء الهيئات الانتخابية فقط

إلى داخل مركز الانتخاب، ويمتنع الناخب عن القيام

بالدعاية الانتخابية لأي مرشح داخل المركز.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً