كيف أحبط المصريون مؤامرة محمد علي وشادي سرور و«الكتائب الإلكترونية»

كيف أحبط المصريون مؤامرة محمد علي وشادي سرور و«الكتائب الإلكترونية»

يشهد الشارع المصري حملة تضامن واسعة مع السلطات المصرية، في مواجهة حملات وُصِفَت بـ «الممنهجة»، لاستهداف مؤسسات الدولة، والتشكيك فيها، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية، وذلك من خلال عدد من الوقائع الأخيرة، التي انحصرت على مواقع التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا»، بدأت بفيديوهات بثّها الممثل الهارب محمد علي، من إسبانيا، هاجم فيها السلطات المصرية، وكال لها الاتهامات،…

يشهد الشارع المصري حملة تضامن واسعة مع السلطات المصرية، في مواجهة حملات وُصِفَت بـ «الممنهجة»، لاستهداف مؤسسات الدولة، والتشكيك فيها، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية، وذلك من خلال عدد من الوقائع الأخيرة، التي انحصرت على مواقع التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا»، بدأت بفيديوهات بثّها الممثل الهارب محمد علي، من إسبانيا، هاجم فيها السلطات المصرية، وكال لها الاتهامات، تبعتها إعلانات تضامن مثيرة للجدل من قبل معارضين للسلطات المصرية، من بينهم الناشط شادي سرور، وآخرون.

الاتهامات التي تعامل معها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بشفافية تامة، وردّ عليها – مستغلاً مساحة الثقة التي بينه وبين الشعب المصري – خلال فعاليات مؤتمر الشباب الأخير، حاول «أهل الشر» من الذين لا يريدون لمصر أمناً ولا استقراراً، وعلى رأسهم تنظيم الإخوان الإرهابي، وقياداته الهاربة بالخارج، استغلالها أو تحريكها للإيحاء بوجود حالة احتقان داخلي في مصر، مستخدمين في ذلك كتائبهم الإلكترونية، أو ما يعرف بـ «الذباب الإلكتروني الإخواني»، الذي دأب على محاولة تشويه صورة مصر والسلطات المصرية، فضلاً عن القنوات المُحرضة، وعلى رأسها قنوات الإخوان بالخارج.

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبَّر الآلاف من المصريين عن تضامنهم وثقتهم بالسلطات المصرية، لا سيما عبر هاشتاغ: «إحنا (نحن) معاك يا سيسي»، في مواجهات هاشتاغات مُسيئة مدفوعة من الكتائب الإخوانية الإلكترونية.

القوات المسلحة

وفيما دعا الممثل الهارب محمد علي، إلى تظاهرات يوم غدٍ الجمعة بالشارع المصري، وأطلق تصريحات حاول من خلالها إحداث الفتنة داخل القوات المسلحة، عندما طالبها بـ «الوقوف إلى صف الشعب في تظاهرات الجمعة»، على حد وصفه، جاءت تصريحات وزير الدفاع المصري، الفريق أول محمد زكي، رسالة قوية ضد تلك المحاولات الخبيثة.

وأكد وزير الدفاع المصري، أن «قوات الجيش المصري على قلب رجل واحد، يدافعون عن أمن مصر، وماضون في أداء مهامهم المقدسة، المكلفين بها لحماية الوطن ضد العدائيات والتهديدات المحتملة».

وأشار القائد العام للقوات المسلحة المصرية، إلى أن «مقاتلو القوات الخاصة، هم إحدى الأذرع القوية التي ترتكز عليها القوات المسلحة لدعم قدرتها القتالية، وحماية ركائز الأمن القومي المصري على الاتجاهات كافة»، وذلك لدى إدارته حواراً مع مقاتلي القوات الخاصة، أول من أمس الأربعاء، تناول خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة، والتحديات المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية.

تضامن حزبي

عبّرت أحزاب مصرية عن تضامنها مع السلطات المصرية في مواجهة تلك الحملات الممنهجة، والأصوات المدفوعة من الخارج لإثارة اللغط والتشكيك عبر منصات التواصل الاجتماعي. ودعا حزب الوفد، الأحزاب السياسية إلى الوقوف خلف الوطن، مردفاً: «الوفد لا يجد إلا أن يقف خلف الدولة وقيادتها الحكيمة ضد أعداء الوطن»، وذلك في الوقت الذي تتعرض فيه الدولة لهجمة شرسة، والتي أمامها يجب ألا تقف فيه الأحزاب مكتوفة الأيدي أو تصمت إزاء ذلك.

وشدد الوفد، في بيان له اليوم الخميس، على أن «الأحزاب السياسية عليها دور كبير في مواجهة المؤامرات الخارجية، التي تحاك ضد الدولة، الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو تنمية شاملة، وبناء مصر الحديثة، الكل يثق في الرئيس عبد الفتاح السيسى، كما أنه لا يستطيع أحد أن ينجح في محاولاته للوقيعة بين الشعب وقواته المسلحة.

إلى ذلك، أكد حزب التجمع اليساري، اليوم، رفضه للدعوات المجهولة والمشبوهة للتظاهر ضد مقومات الدولة الوطنية المصرية، بخاصة أنها تأتي في سياق واضح، بدأ بمحاولات التشكيك في القوات المسلحة، التي تمثل العمود الفقري لقوام مصر، بل والمنطقة العربية بكاملها.

وشدد الحزب، في بيان، على ثقته بالشعب المصري ووعيه بالمؤامرة الكبرى المخططة سلفاً، والمدعومة والممولة من قوى الشر، وقدرته على حماية دولته من المصير المؤلم الذي لقيته الدول المحيطة.
وأكد المكتب السياسي لحزب الجيل، أن مصر منذ ثورتها في 30 يونيو 2013، تواجه حرباً شرسة ضد الإرهاب والدول التي تدعمه، وأن هذا الإرهاب الذي تتعدد أنواعه وأساليبه، يستخدم كل أشكال القتل والحرب النفسية.

تضامن شعبي

وفي خط متوازٍ مع التضامن السياسي الواسع الذي عبّرت عنه الأحزاب السياسية في بيانات متفرقة لها، فإن التضامن الشعبي الأوسع، الذي عبّرت عنه مواقع التواصل الاجتماعي، بتغريدات وتدوينات مناوئة لتلك الحملات المدفوعة والممنهجة، التي تستهدف تشويه صورة السلطات المصرية، كان بمثابة رصاصة بقلب تلك الدعوات المُحرضة، التي ولدت محكوم عليها بالموت، مع التأكيد الشعبي على الالتفاف خلف القيادة المصرية.

كما عبّر عديد من الفنانين والمثقفين المصريين في تدوينات وفيديوهات لهم، نشروها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن تضامنهم الواسع مع السلطات المصرية في مواجهة تلك الحملات، ودعمهم لتوجهات الدولة والرئيس عبد الفتاح السيسي، رافعين شعار «إحنا معاك يا سيسي».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً