8% إسهامات قطاعات النقل والتخزين في الناتج المحلي الإماراتي بحلول 2021

8% إسهامات قطاعات النقل والتخزين في الناتج المحلي الإماراتي بحلول 2021

حققت الإمارات إنجازات كبيرة في مجال الأداء اللوجستي الذي يعد بمثابة الرافعة الداعمة لقطاع النقل والتخزين خلال السنوات القليلة الماضية، الأمر الذي أسهم في زيادة تنافسية الدولة وتواصل ترقيتها ضمن المؤشرات الدولية المتخصصة، حيث احتلت المرتبة 11 عالمياً خلال العام 2018. ومع استمرار نشاط القطاع من المنتظر ارتفاع نسبة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 8% بحلول…




alt


حققت الإمارات إنجازات كبيرة في مجال الأداء اللوجستي الذي يعد بمثابة الرافعة الداعمة لقطاع النقل والتخزين خلال السنوات القليلة الماضية، الأمر الذي أسهم في زيادة تنافسية الدولة وتواصل ترقيتها ضمن المؤشرات الدولية المتخصصة، حيث احتلت المرتبة 11 عالمياً خلال العام 2018.

ومع استمرار نشاط القطاع من المنتظر ارتفاع نسبة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 8% بحلول العام 2021، علماً بأن قيمة إنتاجه وصلت إلى نحو 219 مليار درهم خلال العام الماضي، وذلك بحسب ما توثقه الأرقام الصادرة عن هيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء.

وتكتسب الإمارات ميزة استراتيجية وذلك بدعم من موقعها الجغرافي الذي مكن مليارات البشر من الوصول لها في غضون ساعات قليلة من خلال عشرات الموانئ المنتشرة في الدولة، فهناك 5 مليارات شخص يستطيعون الطيران في غضون 8 ساعات من خلال الرحلات الجوية من دولة الإمارات، وهو ما يعزز موقفها لتصدر قطاع الخدمات اللوجستية وتبوء المراتب المتقدمة عالمياً.

وتؤكد الدراسات المحلية المتخصصة، ومن ضمنها تلك الصادرة عن وزارة الاقتصاد تضافر العديد من العناصر لنشاط الأداء اللوجستي في الدولة ومنها، كفاءتها في مراقبة الحدود وعمليات التخليص، وجودة البنية التحتية ذات الصلة بالتجارة والنقل، والتسعير التنافسي ودقة المواعيد، وجودة الخدمات على خريطة هذا النوع من الخدمات، وهي المميزات التي دفعت البنك الدولي، لتصنيف دولة الإمارات كأهم مركز لوجستي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي ظل اعتبارها أكثر المراكز الدولية ازدحاماً في مجال حركة الشحن الجوي، فإن المستثمرين في المجالات البحرية، والنقل، واللوجستيات من جميع أنحاء العالم يعتبرون الإمارات ركيزة مهمة لدعم قدرتهم التنافسية ونجاحهم في المنطقة.

يذكر أن حكومة دولة الإمارات دأبت على تنفيذ خطط طموحة لبنيتها التحتية وأنظمة النقل، مدعومة بالإنفاق الحكومي السخي، مع خطة النقل البري الشاملة لأبوظبي، واستراتيجية إمارة دبي للنقل البري 2030، واستراتيجية دبي للنقل الذاتي 2030، فضلا عن استراتيجيات ورؤى إمارات الشارقة، وعجمان، والفجيرة، وأم القيوين ورأس الخيمة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً