أصحاب الهمم يحمون البيئة بإعادة تدوير العبوات البلاستيكية

أصحاب الهمم يحمون البيئة بإعادة تدوير العبوات البلاستيكية

وقعت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أمس مذكرة تفاهم ثلاثية مع شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة»، ومركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير» بشأن إيجاد آلية تعاون مشترك لتحقيق إسهامات تحقيق محور التأهيل المهني والتشغيلي لأصحاب الهِمم ضمن السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، وذلك من خلال إعادة تدوير العبوات البلاستيكية الفارغة، لإتاحة المجال لأصحاب الهمم لإسهاماتهم المجتمعية،…

وقعت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أمس مذكرة تفاهم ثلاثية مع شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة»، ومركز أبوظبي لإدارة النفايات «تدوير» بشأن إيجاد آلية تعاون مشترك لتحقيق إسهامات تحقيق محور التأهيل المهني والتشغيلي لأصحاب الهِمم ضمن السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، وذلك من خلال إعادة تدوير العبوات البلاستيكية الفارغة، لإتاحة المجال لأصحاب الهمم لإسهاماتهم المجتمعية، وإظهارهم كعضو فاعل ومؤثر في النسيج الوطني.

وقد وقع المذكرة عن المؤسسة عبدالله عبد العالي الحميدان الأمين العام، وعن «مساندة» سويدان راشد الظاهري الرئيس التنفيذي للشركة، وعن «تدوير» الدكتور سالم خلفان الكعبي مدير عام المركز، وحضر مراسم التوقيع التي أقيمت بمقر مركز زايد للتأهيل الزراعي والمهني التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم لفيف من المسؤولين والمدراء وممثلي وسائل الإعلام.

تأهيل

وبموجب مذكرة التفاهم تقوم مؤسسة زايد العليا بتدريب وتأهيل أصحاب الهِمم لتحقيق الجاهزية الخاصة لعمليات إعادة التدوير للعبوات البلاستيكية، وتحديد العدد المناسب من الورش لتدريبهم وتأهيلهم للمشروع، والعدد المناسب من المدربين والمشرفين المؤهلين لمتابعة عملية التجميع وإعادة التدوير، فضلاً عن عمل قاعدة بيانات خاصة بالمشروع، وإجمالي أعمال إعادة التدوير بالتعاون الكامل مع مساندة وتدوير، وإجراء التنسيق الكامل مع الشركات المعنية، لتحقيق الهدف المنشود من التعاون المشترك.

حماية البيئة

ورحّب عبد الله الحميدان بالتوقيع على مذكرة التفاهم الثلاثية التي تأتي في إطار الاهتمام المتزايد في مؤسسة زايد العليا بضرورة حماية البيئة والحفاظ على مقدراتها الطبيعية، تأكيداً على التزام المؤسسة الحقيقي بمبدأ السلامة البيئية، مشيراً إلى أن منتسبي المؤسسة من أصحاب الهمم حريصون بدورهم على سلامة ونظافة عالمهم المحيط، مستشعرين قيمة هذا الهدف البنّاء، وهذا يدل على نوعية ما يتلقونه من روافد التعليم والتربية والتدريب الذي تقدمه لهم المؤسسة، ووفق أفضل السبل والممارسات العالمية المعتمدة، للتوعية بدورهم في خدمة المجتمع أسوة بباقي أفراد المجتمع، وتحقيق كل ما من شأنه تفعيل عجلة التنمية المستدامة في الإمارات.

من جهته، لفت المهندس سويدان راشد الظاهري إلى أن هذه الشراكة ستحقق مزيداً من النتائج الإيجابية في دعم وتمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع من خلال العمل على تأهيلهم مهنياً في عدد من الصناعات ومنها صناعة إعادة تدوير العبوات البلاستيكية.

تقليل النفايات

بدوره قال الدكتور سالم خلفان الكعبي: تدعم هذه المذكرة خطة «تدوير» لتقليل كمية النفايات التي يتم إرسالها إلى المكبات وخفض تكاليف معالجتها مما سينعكس إيجاباً على البيئة فضلاً عن القضاء على التلوث الذي تسببه النفايات.

وتابع: في ظل النمو السكاني المتسارع التي تشهده إمارة أبوظبي، تشكل الزيادة المطردة في نسبة إنتاج النفايات تحدياً بيئياً كبيراً للإمارة، ونسعى دوماً إلى إيجاد حلول عملية وفعالة منها تشجيع استخدام المواد القابلة للتدوير والاستفادة منها كمواد ذات قيمة اقتصادية عالية، مما سيسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة في أبوظبي.

تمكين

والتقت «البيان» أثناء الزيارة الميدانية في مركز زايد للتأهيل الزراعي والمهني، عدداً من القائمين والمسؤولين عن المشروع، وفي هذا الصدد قالت خولة محمد خلفان، رئيس وحدة التأهيل الزراعي في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، إن توقيع مذكرة التفاهم الثلاثية بين المؤسسة ومساندة وتدوير سوف تترجم من خلال ورشة إعادة تدوير علب البلاستيك، بمشاركة 14 متدرباً ومتدربة من أصحاب الهمم، وتأتي هذه المبادرة لتفعيل القرارات المستدامة التي تتطلع لها الدولة لتمكين أصحاب الهمم وتفعيل دورهم في المجتمع.

بدوره أكد المدرب مرعي المهدي، في وحدة التأهيل المهني الزراعي، أن فكرة المشروع جاءت من أجل المحافظة على البيئة من خلال إعادة تدوير البلاستيك، حيث يقوم الطلاب بفرز العلب البلاستيكية بشكل يومي وتجميعها في أكياس، ومن ثم يتم التعامل معها من خلال جهاز خاص، ويتم تحويل البلاستيك المعاد تدويره للشركات المصنعة، حيث يتم استخراج البوليستر واستخدامه في صناعة الملابس.

دعم

تُلزم «مساندة» الشركات المعنية تحت بند خدمات الضيافة بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا، وتقدم الاستشارات الفنية للمؤسسة ولـ«تدوير» ولأصحاب الهِمم المستهدفين منها، بما يدعم تشغيلهم واستقرارهم المهني، بينما يعمل مركز أبوظبي لإدارة النفايات على دعم أصحاب الهمم لاستخدام بعض مرافقه حسب النظام التشغيلي المعتمد مع مراعاة متطلبات الصحة والسلامة والبيئة، وتقديم الاستشارات الفنية لأطراف المذكرة ولأصحاب الهمم المستهدفين منها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً