فيلم لـ «ناشونال جيوغرافيك» .. يوثق رحلة أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية

فيلم لـ «ناشونال جيوغرافيك» .. يوثق رحلة أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية

أعلنت ناشونال جيوغرافيك بالشراكة مع مركز محمد بن راشد للفضاء عن إطلاق فيلم قصير يوثق رحلة هزاع المنصوري كأول رائد فضاء إماراتي وصولًا للفضاء و أول رائد فضاء عربي وصولًا لمحطة الفضاء الدولية حيث ينطلق في رحلته يوم 25 سبتمبر 2019 في مهمة مدتها ثمانية أيام على متن مركبة سويوز إم إس- 15 الفضائية، وسيعرف…

أعلنت ناشونال جيوغرافيك بالشراكة مع مركز محمد بن راشد للفضاء عن إطلاق فيلم قصير يوثق رحلة هزاع المنصوري كأول رائد فضاء إماراتي وصولًا للفضاء و أول رائد فضاء عربي وصولًا لمحطة الفضاء الدولية حيث ينطلق في رحلته يوم 25 سبتمبر 2019 في مهمة مدتها ثمانية أيام على متن مركبة سويوز إم إس- 15 الفضائية، وسيعرف الفيلم برائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي، وهو رائد الفضاء البديل لهذه المهمة.

سيتم بث الفيلم للمرة الأولى يوم الجمعة 19 سبتمبر الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الإمارات ويُعاد يوم 22 في الساعة العاشرة مساءً وكذلك يوم 23 في تمام الساعة الثامنة مساءً.

ويأتي الفيلم ضمن شراكة ناشونال جيوغرافيك ومركز محمد بن راشد للفضاء والتي تمتد لأربع سنوات وتُقدم ناشونال جيوغرافيك بموجبها سلسلة من الأفلام توثق رحلة الإمارات العربية المُتحدة إلى الفضاء.
يلقي الفيلم الضوء على حياة هزاع المنصوري وسلطان النيادي ويتعرف المشاهد على أحلام طفولة أول رائدي فضاء إماراتيين وطموحاتهما في استكشاف الفضاء كما يتتبع مراحل إرسال أول رائد فضاء إماراتي وعربي إلى محطة الفضاء الدولية والحياة اليومية لرواد الفضاء على متن المحطة.

تعرض ناشونال جيوغرافيك الوثائقي جنبًا إلى جنب مع حلقات قصيرة تصطحب مُشاهدي القناة إلى ما وراء الكواليس للتعرف على التدريبات المُكثفة التي خضع لها المنصوري والنيادي فضلًا عن مُتابعة الاستعدادت النهائية للثنائي قبل انطلاق الرحلة إلى الفضاء.

هزاع المنصوري رائد فضاء ضمن أول دفعة من برنامج الامارات لرواد الفضاء، وعمل كطيار عسكري وهو من أبرز طياري الأف-16 الحربية. ومن المقرر أن يقضي هزاع ثمانية أيام على متن محطة الفضاء الدولية وستحمله مركبة “سويوز أم أس 15” التي ستنطلق من محطة “بايكونور” الفضائية في كازاخستان بتاريخ 25 سبتمبر 2019 بقيادة رائد الفضاء الروسي أوليغ سكريبوتشكا، ورائدة الفضاء الأميركية جاسيكا مير، وسيعود على متن المركبة “سويوز أم أس 12” .

وعلق المنصوري قائلًا:” أذكر عندما كُنت في الصف الرابع رأيت كتابًا عن رائد الفضاء العربي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وحلمت أن أحقق ذلك، لذلك انضممت إلى القوات الجوية لأقترب من النجوم بقدر ما أستطيع، الآن أنا قريب من أي وقت مضى من مُعانقة أحلامي والانطلاق نحو الفضاء”.

أما سلطان النيادي الذي يحمل شهادة الدكتوراه في تخصص منع تسريب المعلومات وعمل قبل التحاقه ببرنامج الإمارات لرواد الفضاء في القوات المسلحة كمهندس أمن شبكات قال: “أعتقد أن رحلتنا هي امتداد لما بدأه أجدادنا. لقد درسوا الفلك والنجوم لعدة قرون والآن حان دورنا لنستكشف الفضاء ونرفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة على متن محطة الفضاء الدولية، نحن سفراء الوطن ونأمل أن ننجز هذه المهمة على أكمل وجه”.

يعرض الوثائقي لقطات نادرة لتطوير القمر الاصطناعي خليفة سات داخل الغرف النظيفة في مختبرات تقنيات الفضاء في مركز محمد بن راشد للفضاء، والذي صُنع وطُور بالكامل بأيدي فريق من المهندسين الإماراتيين وأُطلق بنجاح في نهاية أكتوبر 2019 من مركز “تانيغاشيما” الفضائي في اليابان على متن الصاروخ (H-IIA).

كما يتطرق إلى المشاريع الواعدة في مجال الفضاء بدولة الإمارات وعلى رأسها تلك المتعلقة بالبعثات المُرسلة إلى كوكب المريخ، ويركز على مشروع الإمارات لاستكشاف الفضاء “مسبار الأمل” والذي سينطلق في مهمته عام 2020 على أن يصل إلى المريخ بحلول عام 2021، تزامناً مع ذكرى مرور خمسين عامًا على قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويشار إلى أن مركز محمد بن راشد للفضاء يتولى التنفيذ والاشراف على كافة مراحل عملية تصميم وتنفيذ وإرسال مسبار الأمل للفضاء وتقوم وكالة الإمارات للفضاء بالتمويل والاشراف على الإجراءات والتفاصيل اللازمة لتنفيذ هذا المشروع.

ويذكر أن برنامج الامارات لرواد الفضاء يحظى بدعم مباشر من صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذراع التمويلي للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ويُعتبر هذا الصندوق، الذي أطلق في عام 2007، الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويهدف إلى دعم جهود البحث والتطوير في قطاع الاتصالات في الدولة، وإثراء ودعم وتطوير الخدمات التقنية وتعزيز اندماج الدولة في الاقتصاد العالمي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً