تعرف على أبرز التخصصات العلمية لمرشحي “الوطني” 2019 في الإمارات

تعرف على أبرز التخصصات العلمية لمرشحي “الوطني” 2019 في الإمارات

اعتمدت اللجنة الوطنية للانتخابات، القائمة النهائية للمرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي 2019، وذلك بعد اعتماد جميع الانسحابات التي تم التقدم لها للجنة، ووصل عدد المرشحين في القائمة النهائية إلى 479 مرشحاً ومرشحة. وأعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات اليوم الأربعاء، أنها حملت السير الذاتية للمرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي على موقعها الإلكتروني ، وذلك في إطار سعيها لتعزيز معرفة الناخبين بمرشحي المجلس…




alt


اعتمدت اللجنة الوطنية للانتخابات، القائمة النهائية للمرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي 2019، وذلك بعد اعتماد جميع الانسحابات التي تم التقدم لها للجنة، ووصل عدد المرشحين في القائمة النهائية إلى 479 مرشحاً ومرشحة.

وأعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات اليوم الأربعاء، أنها حملت السير الذاتية للمرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي على موقعها الإلكتروني ، وذلك في إطار سعيها لتعزيز معرفة الناخبين بمرشحي المجلس الوطني الاتحادي، وتمكينهم من التعرف على قدراتهم وخبراتهم.
وكشفت السير الذاتية عن تنوع اختصاصات مرشحي المجلس الوطني الاتحادي 2019، واختلاف الشهادات العلمية التي يحملونها، من بكالوريوس وماجستير ودكتوراه، إلى جانب تواجد بعضهم على مقاعد الدراسات الجامعية العليا.
وفيما يتعلق باختصاصات المرشحين الجامعية، فتنوعت لتواكب توجهات دولة الإمارات وسياساتها المستقبلية، لتواكب مسيرة التطور والنماء واستشراف المستقبل، ومنها: الدكتوراه في عدة مجالات من الطب، منها الحديثة والنادرة، إلى جانب علوم الاقتصاد، والسياسة، والعلوم الإدارية والعسكرية، والخصخصة الأمنية، والهندسة المعمارية، والإعلام والاتصال الجماهيري، والإعلام الجديد، والفلسفة، والتربية، والأدب والنقد.
كما شملت اختصاصات المرشحين من حملة شهادات الماجستير والبكالوريوس، عدة قطاعات منها: علوم الطيران والفضاء، والهندسة بشتى مجالاتها، وإدارة المخاطر في عصر المعلومات، والعلاقات العامة والاتصال الجماهيري، ولجغرافيا، وعلم النفس، والشريعة والقانون، وإدارة التعليم العالي وإعداد المعلمين، والصناعات الثقافية، والدراسات العربية والإسلامية، وعلوم الفيزياء والرياضيات، والإدارة التنفيذية للرعاية الصحية، إلى جانب أصحاب الإنجازات العلمية والمجتمعية، والرياضية.
وتباينت كذلك وظائف المرشحين والمناصب التي كانوا يشغلونها قبل ترشحهم لخوض السباق الانتخابي، من موظفين حكوميين، وآخرين يعملون في القطاع الخاص، ومنهم من يدير شركات خاصة، ومنهم ما يزالون عل مقاعد الدراسة الجامعية لنيل الشهادات الجامعية والعليا، بما ينسجم مع استراتيجيات الدولة، ويحقق طموحاتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً