ما هي أخطر الجولات السياحية في العالم؟

ما هي أخطر الجولات السياحية في العالم؟

يسافر كل عام مئات الآلاف حول العالم، ويكتشفون أماكن جديدة. وأفضل الرحلات السياحية هي التي تكون برفقة مرشد يحكي لنا قصّة المكان الذي نزوره. لكن هناك رحلات لا تحتاج سوى أن تتحلى بالشجاعة! لإنها تكون في أماكن خطيرة ومحظورة أحيانًا. في التالي نتعرَّف سويًا على أخطر الجولات السياحية في العالم:مدينة تشيرنوبيل ربما سمعت أو قرأت عن تلك…

يسافر كل عام مئات الآلاف حول العالم، ويكتشفون أماكن جديدة. وأفضل الرحلات السياحية هي التي تكون برفقة مرشد يحكي لنا قصّة المكان الذي نزوره.

لكن هناك رحلات لا تحتاج سوى أن تتحلى بالشجاعة! لإنها تكون في أماكن خطيرة ومحظورة أحيانًا.

في التالي نتعرَّف سويًا على أخطر الجولات السياحية في العالم:
مدينة تشيرنوبيل

article-main-img

ربما سمعت أو قرأت عن تلك المدينة الخطيرة مؤخرًا، بسبب المسلسل الذي يحمل اسمها وعرضته شبكة قنوات HBO قبل أشهرٍ قليلة. فقد شهدت المدينة الحزينة واحدة من أكبر الكوارث النووية وأكثرها شهرة، في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية، الواقعة في شمال أوكرانيا، في 26 أبريل 1986. أما اليوم تعد تلك المنطقة المحظورة، مكانًا جذابًا للسيّاح لتذوّق تجربة عالم ما بعد نهاية العالم.

قبل سنواتٍ قليلة لم يكن سمح لأحد بدخول المدينة، إلى أن تأكدت الحكومة الأوكرانية من كون درجة الإشعاع النووي باتت أقل بكثير، فوفرت الحكومة مرشدين يصطحبون السيّاح في رحلات تفقدية للمدينة المنكوبة.

يزعم الموقع الإلكتروني لشركة تدعى “Chernobyl Tours” أن مستوى الإشعاع الذي يتعرَّض له السيّاح ضئيل نسبيًا، وهو أقل مما نواجهه عند ركوب الطيّارة. وتتجنب الجولات السياحية المصحوبة بمرشدين المناطق التي يكون الإشعاع فيها شديد التركيز.

قارب الحمم البركانية

تعبيرية

ربما معظمنا لم يتمكن من رؤية حمم بركانية عن قُرب، لكن في هذه الجولة السياحية الخطيرة أصبح الأمر متاح. عليك أن تستقل قاربًا برفقة بعض الأشخاص، والذي يبدأ في الاقتراب من الحمم البركانية التي تتدفق في بحر “هاواي”، حيث يمكنك سماع تحركات الحمم والشعور بحرارتها.

في يوليو 2018، تسبّب انفجار هائل في البركان في سقوط صخرة على متن قارب، مما أدى إلى إصابة 23 سائحًا أثناء ذوبانه فوق سطح القارب، وعلى الرّغم من ذلك واصلت الشركة جولاتها بالقرب من البركان النشط.

جولة بالديناميت داخل منجم

تعبيرية

على الرّغم من كون مهمّة التعدين شاقة للغاية، إلا أنّ المناجم أصبحت أماكن جذب للسيّاح، ففي “بوليفيا” أصبحت تجربة حياة التعدين في المناجم رحلة سياحية شهيرة. وبالقرب من “بوتوسي” في “بوليفيا”، يقع “سيرو ريكو” ذلك الجبل الثري بالمعادن، ومن شدّة خطورته أطلق عليه اسم “الجبل الذي يأكل الرجال”.. لقد أودى منجم “سيرو ريكو” بحياة الكثير من الناس.

وعلى الرّغم من ذلك تحول لمكان سياحي، وعند مدخل المنجم، توجد قائمة سريعة من احتياطات السلامة، مثل عدم الوقوع في الثقوب، والابتعاد عن مسار عربات المنجم، وعدم إشعال الديناميت، وأشياء أخرى، ثم يغامر السيّاح في الأنفاق الضيقة والمتعرجة والمظلمة.

في السنوات الأخيرة، أصبحت حالة المنجم الفضيّ غير مستقرة بشكلٍ متزايد، إذّ يستمر الموقع في التدهور بسبب عمليات التعدين غير المنضبط التي أجريت في الماضي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً