ماذا يحدث إذا فاز “المرشح المسجون” برئاسة تونس؟

ماذا يحدث إذا فاز “المرشح المسجون” برئاسة تونس؟

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، عن مفاجأة بشأن وضع رجل الأعمال التونسي المسجون، نبيل القروي، والذي تأهل للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بحصوله على 15.6%.

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، عن مفاجأة بشأن وضع رجل الأعمال التونسي المسجون، نبيل القروي، والذي تأهل للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بحصوله على 15.6%.

وبعد الإعلان الرسمي عن نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التونسية، مساء اليوم الثلاثاء، وتأكد تأهل نبيل القروي للجولة الثانية أمام رجل القانون الدستوري، قيس سعيِّد، قال محمد المنصري، عضو الهيئة العليا للانتخابات إنه “لا توجد حتى الآن أي موانع قانونية لترشح القروي أو استكماله السباق الرئاسي في دوره الثاني”.

وقال المنصري: “ترشح القروي وفوزه حق يكفله القانون، فالعقوبة الموقعة بحقه لا تعتبر مانعا للترشح ما لم يكن هناك حكما باتا ونهائيا ويفوق 10 سنوات سجن”.

وتابع: “القروي على ذمة السلطة القضائية حاليا وفي حالة فوزه بالجولة الثانية، ستعلن هيئة الانتخابات ذلك وترسل قرار فوزه النهائي إلى مجلس نواب الشعب لتصبح المسألة بين السلطة التشريعية وتلك القضائية لتبت في مصيره”.

واختتم المنصري رده قائلا: “مهامنا في الهيئة العليا تنتهي بإعلان النتيجة وما دون ذلك لا شأن لنا به”.

ويمتلك نبيل القروي قناة “نسمة” التلفزيونية الخاصة، وهو متخصص في صناعة الإعلانات بشركاته المعروفة في هذا المجال، والتي عرف من خلالها كيف يصنع لنفسه تاريخا في العمل العام.

فيما يعد قيس سعيد، الحاصل على النسبة الأعلى من أصوات الناخبين في الجولة الأولى من رموز القانون الدستوري في تونس، وهو من مواليد عام 1958 بتونس العاصمة، وسبقت له المساهمة في إعداد مشروع تعديل ميثاق جامعة الدول العربية، إلى جانب تدريسه في عدد من الجامعات التونسية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً