“درهم الحمد” تسهم في تنفيذ 6 آلاف مشروع خيري داخل الدولة وخارجها

“درهم الحمد” تسهم في تنفيذ 6 آلاف مشروع خيري داخل الدولة وخارجها

بلغ عدد مشتركي خدمة “درهم الحمد”، أحد المشاريع والمبادرات الحيوية المميزة لجمعية الشارقة الخيرية، 25 ألفاً و302 مشترك وذلك منذ تفعيل الخدمة مع شركة اتصالات والشركة المتكاملة “دو” عام 2017. وأوضحت جمعية الشارقة الخيرية أن الخدمة التي تقوم على استقطاع درهم واحد يومياً تلقائياً عبر الاشتراك في الخدمة أسهمت في تنفيذ 6 آلاف مشروع خيري تنوعت بين بناء المساجد والمستوصفات الصحية وبيوت الفقراء…




مشاريع خدمة


بلغ عدد مشتركي خدمة “درهم الحمد”، أحد المشاريع والمبادرات الحيوية المميزة لجمعية الشارقة الخيرية، 25 ألفاً و302 مشترك وذلك منذ تفعيل الخدمة مع شركة اتصالات والشركة المتكاملة “دو” عام 2017.

وأوضحت جمعية الشارقة الخيرية أن الخدمة التي تقوم على استقطاع درهم واحد يومياً تلقائياً عبر الاشتراك في الخدمة أسهمت في تنفيذ 6 آلاف مشروع خيري تنوعت بين بناء المساجد والمستوصفات الصحية وبيوت الفقراء وحفر الآبار، وإجراء جلسات غسيل الكلى وحملات العيون وعمليات القلب المفتوح والقسطرة وتشغيل محطات تحلية المياه إلى جانب استقطاع جزء كبير لدعم المشاريع الإنتاجية الخيرية.

ولفتت إلى أن “درهم الحمد ” تعد من أكثر وسائل التبرعات فاعلية وحازت على رضا جمهور المحسنين الذين وجدوا في هذه الوسيلة الطريق نحو الاستفادة من حجم تبرعاتهم البسيطة بوضعها في صناديق الجمعية لتنوب عنهم في توصليها لمستحقيها عبر عدة مصارف خيرية تسهم في إنشاء العديد من المشاريع الخيرية والمساعدات الإنسانية التي يحتاج إليها الفقراء والمحتاجون في أكثر من 110 دولة حول العالم فضلاً عن دعم أكثر من 5000 أسرة متعففة داخل الدولة.

وأكد أمين عام جمعية الشارقة الخيرية عبدالله مبارك الدخان، أن تبرعات مشتركي خدمة “درهم الحمد” ساهمت منذ إطلاقها حتى نهاية أغسطس(آب) من العام الجاري في توفير المواد الغذائية لأكثر من 500 أسرة متعففة وتفريج كربة إحدى الحالات من ذوي الدخل المحدود من مقيمي إمارة الشارقة وإنشاء مسجدين في الهند وبنغلاديش وإجراء 520 عملية عيون في الهند والسودان وبناء نحو 112 بيتاً للفقراء في النيجر وليبريا وموريتانيا.

ولفت إلى أن التبرعات ساهمت أيضاً في توفير جلسات غسيل الكلى لـ 50 حالة في بنغلاديش وتشغيل 3 محطات لتحلية المياه في مصر وإنشاء مدرسة في تشاد ونحو 31 فصلاً دراسياً ضمن مشروع “هيا نتعلم” في بنغلاديش وحفر 9 آبار في جنوب أفريقيا والنيجر وموريتانيا إلى جانب إنشاء مستوصف صحي في النيجر وتشاد وداراً لكفالة الأيتام في بنغلاديش وتوفير الأجهزة الطبية في البوسنة وتنظيم قوافل التطعيم ضد الأمراض الوبائية في النيجر.

ونوه إلى أنه تم أيضاً توزيع الدراجات النارية وعربات النقل لاستخدامها في نقل الركاب في كينيا إلى جانب إنشاء معهد مهني في النيجر وتوزيع 20 ماكينة خياطة و10 طاحنات حبوب وهي مشاريع يتم توزيعها على الأسر العاملة لتكون بمثابة فرصة عمل لهم تمكنهم من تحقيق كسب مادي من عمل أيديهم لتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم إضافة الى إيفاد نحو 16 حاجاً إلى بيت الله الحرام خلال موسم الحج.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً