‎خليفة بن محمد يشهد محاضرة “دور الديانات في الحث على العمل التطوعي”

‎خليفة بن محمد يشهد محاضرة “دور الديانات في الحث على العمل التطوعي”

شهد الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس جمعية واجب التطوعية مساء أمس الاثنين محاضرة بعنوان “دور الديانات السماوية في الحث على العمل التطوعي” والتي ألقاها فضيلة المحاضر أحمد الزامل كبير الوعاظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.




شهد الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس جمعية واجب التطوعية مساء أمس الاثنين محاضرة بعنوان “دور الديانات السماوية في الحث على العمل التطوعي” والتي ألقاها فضيلة المحاضر أحمد الزامل كبير الوعاظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

‎كما شهد المحاضرة التي تأتي ضمن سلسلة محاضرات توعوية تنظمها جمعية واجب التطوعية لنشر قيم التطوع، الشيخ محمد خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان نائب رئيس جمعية واجب التطوعية، والشيخ طحنون بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان ورؤساء وأعضاء جمعيات النفع العام بالدولة.

‎وفي بداية المحاضرة أكد الشيخ خليفة بن محمد، أن العمل التطوعي في الإمارات أصبح أسلوب حياة وقيمة إنسانية نبيلة وسلوكاً حضارياً تؤمن به القيادة والشعب وتتناقله الأجيال، مضيفاً “إن مثلنا الأعلى جميعا في المشاركة في الأعمال التطوعية كافة، القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فارس العطاء وزعيم الإنسانية الذي حث على البذل والعطاء ولعب دوراً مهماً وإيجابياً في تطوير مجتمعنا وتأصيل القيم في نفوس أبنائه.

‎وأضاف الشيخ خليفة بن محمد، أرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان دعائم العمل التطوعي في دولة الإمارات وترك بصمات واضحة على العمل الإنساني محلياً وعالمياً، ليجعل من دولة الإمارات قبلة الخير ومنارة العمل الإنساني، واستمرت الإمارات على نهج الخير والعطاء بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

‎وأوضح الشيخ خليفة بن محمد أن العمل التطوعي في الدولة يكتسب أهمية متزايدة في تعزيز التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للأجيال الجديدة حيث يشكل المتطوعون موردا حيويا للدولة في القطاعين الحكومي والخاص تتم الاستفادة من إمكاناتهم ومؤهلاتهم في العديد من المشاريع والمبادرات المجتمعية وحتى الإقليمية والدولية.

من ناحيته، قال فضيلة أحمد الزامل كبير الوعاظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، إن العمل التطوعي يعتبر جزءا من النسيج الثقافي والاجتماعي الذي قامت عليه الدولة فالتطوع عمل شائع في المجتمع الإماراتي من قبل تأسيس الدولة، مضيفاً يتوافق العمل المؤسسي للتطوع الذي تقوكم عليه جمعية واجب التطوعية مع مسيرة الخير والعطاء لدولة الإمارات التي بدأت منذ عهد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه واستمرت حتى يومنا هذا، في ظل قيادة الرشيدة التي تعمل على ترسيخ قيم العطاء والبذل في قلوب وعقول أجيال المستقبل من المواطنين والمقيمين.

‎وأضاف الزامل إن العمل الخيري قيمة إنسانية كبرى تتمثل في العطاء والبذل بكل أشكاله، ويعتبر سلوكا حضاريا ودينيا حثت عليه كافة الأديان السماوية، مشيراً إلى أن أرض الإمارات بشعبها المتسامح، تعتبر أرض خير وبركة وسعادة، وكل من على هذه الأرض الطيبة يسعى إلى عمل الخير بشتى صوره.

‎وبين الزامل أن المفهوم العام للعمل التطوعي هو بذل الجهد أو المال أو الوقت أو الخبرة بدافع ذاتي دون مقابل، وقد حث عليه ديننا الحنيف لبناء علاقة الفرد بالمجتمع حيث إن العمل التطوعي من القيم والخصائص الاجتماعية التي تساهم في شكل فاعل في تحقيق أهداف وطموحات الأفراد والمجتمعات.

وأضاف حث الإسلام ورغب في أعمال الخير ويدخل العمل التطوعي ضمناً في هذه الأعمال، ولقد جاءت آيات قرآنية وأحاديث نبوية كثيرة تحث على عمل الخير للناس، موضحاً أن مفهوم العمل التطوعي في عالمنا الإسلامي يرتبط بقيم التكافل الاجتماعي.

‎واختتم إن أسمى أعمال التطوع هي التي تنبع من الذات والتي لا تنتظر أجراً مقابلاً لذلك، فالذين يقومون بأعمال التطوع أشخاص نذروا أنفسهم لمساعدة الآخرين بطبعهم واختيارهم، والدافع الديني يأتي على رأس قائمة الدوافع لهذه الأعمال.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً