مواطنون : أصواتنا لأصحاب الإنجازات والبرامج ذات المصداقية

مواطنون : أصواتنا لأصحاب الإنجازات والبرامج ذات المصداقية

أكد عدد من المواطنين، أن نظام “الصوت الواحد” يضع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في اختيار المرشحين الأكفاء أصحاب الخبرة والقدرة على نقل قضاياهم إلى قبة المجلس، وإيصال صوتهم للمسؤولين، بعيداً عن المعرفة الشخصية، التي كثيراً ما تحكم الأهواء الانتخابية. ولفتوا إلى أن عملية اختيار المرشحين للدورة الحالية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي سيحكمها توجهين رئيسين الأول…




alt


أكد عدد من المواطنين، أن نظام “الصوت الواحد” يضع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في اختيار المرشحين الأكفاء أصحاب الخبرة والقدرة على نقل قضاياهم إلى قبة المجلس، وإيصال صوتهم للمسؤولين، بعيداً عن المعرفة الشخصية، التي كثيراً ما تحكم الأهواء الانتخابية.

ولفتوا إلى أن عملية اختيار المرشحين للدورة الحالية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي سيحكمها توجهين رئيسين الأول يتعلق بالمرشحين ممن شغلوا عضوية المجلس سابقاً، حيث سيعتمد اختيارهم على ما أنجزوه وقدموه للوطن والمواطن خلال الدورات الماضية، بينما المرشحين الجدد سيعتمد اختيارهم على برامجهم الانتخابية ومدى إقناعهم بقدرتهم على تنفيذ تلك البرامج.

وشددوا عبر 24، على أن المرشحين سيعانون خلال الانتخابات الحالية للحصول على صوت الناخبين، لما يتمتعون به من خبرة ونضج انتخابي متراكم، وقدرتهم على التميز بين أصحاب الفعل وسواهم، لافتين في الوقت ذاته إلى أن جيل الشباب يمثلون منافسين أقوياء لغيرهم من المرشحين بالانتخابات، لطرحهم برامج انتخابية تلامس هذا الجيل وواقع الإمارات بشكل عام.

دافع قوي
من جهته، لفت المواطن من إمارة الشارقة خلفان المري، إلى أن تطبيق آلية “الصوت الواحد” في انتخابات المجلس الوطني 2019، يمثل دافعاً قوياً للمرشحين من أجل التركيز على برامجهم الانتخابية، بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من الأصوات، في ظل المنافسة الكبيرة التي ستتميز بها الانتخابات، نتيجة زيادة عدد المرشحين وكذلك الناخبين، إلى جانب نضج العملية السياسية والناخبين، وقدرتهم على اختيار الأجدر، لخدمة الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن المعرفة والعائلة لن يكون لها تأثير كبير على قرار الناخبين لهذه الدورة.

من جانبها، أشارت المواطنة خديجة عبد الله، إلى أن النظام الحالي للانتخابات سيعزز إمكانية فوز المرشحين أصحاب البرامج الانتخابية الواقعية التي تعنى بهموم المواطن وتطلعاته، إلى جانب المرشحين أصحاب الإنجازات السابقة تحت قبة البرلمان “الأعضاء السابقين”، وبالتالي سيزيد ذلك من المنافسة الفردية بينهم، ومن هنا تبرز أهمية وضوح البرامج الانتخابية، ومعرفة الناخبين بما تتضمنه البرامج الانتخابية للمرشحين حتى يتمكنوا من اختيار الأفضل منها، والأقرب لمتطلباتهم”.

الإقناع والوضوح
في سياق متصل قال المواطن عبدالرحمن آل علي، إن “عملية الانتخاب واختيار الممثلين بالمجلس الوطني لهذه الدورة لن تحكمها العلاقات العائلية أو المعرفة، وسيكون التركيز على الكفاءة الشخصية للمرشح وقدرته على الإقناع، وإيصال رسالة الوطن والمواطن، ورؤيته المستقبلية الواضحة، وسعة اطلاعه وإلمامه بالقضايا المحلية، وكيفية التعامل معها وطرح حلول له”.

ولم يغفل آل علي، أن الانتخابات الحالية ستكون الأصعب بالنسبة للمرشحين نظراً لتوسيع قاعدة وقوائم الهيئات الانتخابية، واكتساب الناخبين تجارب ماضية وخبرات متراكمة، سوف سيتندون إليها عند اختيار مرشحيهم للمجلس الوطني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً