نجاح جراحة في المريء لرضيع عمره 3 أيام

أنقذ مستشفى زليخة حياة طفل رضيع يعاني من رتق في المريء (EA) ، وهو عيب خلقي نادر يولد فيه الطفل بتشوه في المريء (الأنبوب الذي يربط الفم بالمعدة). فبدلاً من تكوُّن أنبوب بين الفم والمعدة ، ينمو المريء في جزئين غير متصلين. ويعجز الطفل المصاب بهذا الخلل عن تمرير الطعام من الفم إلى المعدة ،…

نجاح جراحة في المريء لرضيع عمره 3 أيام

أنقذ مستشفى زليخة حياة طفل رضيع يعاني من رتق في المريء (EA) ، وهو عيب خلقي نادر يولد فيه الطفل بتشوه في المريء (الأنبوب الذي يربط الفم بالمعدة). فبدلاً من تكوُّن أنبوب بين الفم والمعدة ، ينمو المريء في جزئين غير متصلين. ويعجز الطفل المصاب بهذا الخلل عن تمرير الطعام من الفم إلى المعدة ،…

أنقذ مستشفى زليخة حياة طفل رضيع يعاني من رتق في المريء (EA) ، وهو عيب خلقي نادر يولد فيه الطفل بتشوه في المريء (الأنبوب الذي يربط الفم بالمعدة). فبدلاً من تكوُّن أنبوب بين الفم والمعدة ، ينمو المريء في جزئين غير متصلين. ويعجز الطفل المصاب بهذا الخلل عن تمرير الطعام من الفم إلى المعدة ، وأحيانًا يواجه صعوبة في التنفس.

تم تشخيص حالة الطفل جود برتق المريء (انسداد المريء) بعد ولادته بفترة وجيزة. وقد عانى من عدة أعراض منها رغوة بيضاء زبدية تخرج من الفم ، والسعال عند الرضاعة ، وازرقاق الجلد ، خاصة أثناء الرضاعة بالإضافة إلى صعوبة في التنفس.

وعلى الرغم من أن الانسداد المريئي قد يكون مهددًا للحياة في حالات متقدمة وقد يتسبب في صعوبات غذائية طويلة المدى، إلا أن غالبية الأطفال يتعافون منه تمامًا إذا تم تشخيصه مبكرًا. وعادةً ما يكون أفضل علاج للرتق المريئي هي عملية جراحية لإعادة توصيل طرفي المريء.

وقال الدكتور مازن سلوم ، أخصائي جراحة الأطفال: “في المتوسط ، تصيب هذه الحالة طفلا من كل 2000 إلى 4000 مولود حي و بنسبة أعلى قليلاً في الذكور منها في الإناث. العناية الصحيحة والعلاج المناسب لانسداد المريء يعتمدان اعتمادًا كبيرًا على الخبرة الجراحية والمرافق المتاحة في المستشفى المعالج.

وخضع جود لجراحة مبتكرة حيث استخدم الدكتور مازن سلوم “تقنية فوكر” التي تتيح إطالة المريء وتيسير توصيل النهايات في الرتق المريئي. وتم شق صدر الرضيع في اليوم الثالث من الولادة مما أتاح للأطباء الوصول إلى الأعضاء داخل الصدر. وجرى خياطة أنبوبين صغيرين من السليكون بقطر (0.5 سم) على طرفي المريء المنفصلين و تم اخراجهما خلال جدار الصدر لإجراء سحب خارجي يومي على طرفي المريء ، في محاولة لإطالة طرفي المريء عن طريق تحفيز النمو.

وبقي الطفل خاضعا للرعاية و موصولا باجهزة التنفس لمدة ستة أيام تبع ذلك جراحة لتوصيل المريء في اليوم السادس.

ومنع جود من تناول السوائل لمدة أسبوع وعقب انقضاء المدة، تم إجراء فحص البلع الإشعاعي والذي أكد نجاح عملية اتصال المريء.

وعد تعافي الطفل بشكل تدريجي، خرج من المستشفى برفقة والدته عقب السماح لها باستئناف الرضاعة.

رابط المصدر للخبر