“حاضنة معاً” تعلن عن عشرة مشاريع فائزة لدعم أصحاب الهمم في دورتها الأولى

في إطار دعم الاستراتيجيات الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، تمكن 10 من صناع الأثر الاجتماعي من الفوز  في الدورة الأولى من برنامج حاضنة معاً الاجتماعية، والتي تندرج ضمن محور تنمية المجتمع في برنامج "غداً 21" الهادف إلى تحفيز الأجندة الاقتصادية لأبوظبي، حيث تم تأهيل 25 فريقاً مرشحاً لعرض مشاريعهم على لجنة متخصصة، و بعد اجتيازهم لعملية…

“حاضنة معاً” تعلن عن عشرة مشاريع فائزة لدعم أصحاب الهمم في دورتها الأولى

في إطار دعم الاستراتيجيات الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، تمكن 10 من صناع الأثر الاجتماعي من الفوز  في الدورة الأولى من برنامج حاضنة معاً الاجتماعية، والتي تندرج ضمن محور تنمية المجتمع في برنامج “غداً 21” الهادف إلى تحفيز الأجندة الاقتصادية لأبوظبي، حيث تم تأهيل 25 فريقاً مرشحاً لعرض مشاريعهم على لجنة متخصصة، و بعد اجتيازهم لعملية…

في إطار دعم الاستراتيجيات الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، تمكن 10 من صناع الأثر الاجتماعي من الفوز في الدورة الأولى من برنامج حاضنة معاً الاجتماعية، والتي تندرج ضمن محور تنمية المجتمع في برنامج “غداً 21” الهادف إلى تحفيز الأجندة الاقتصادية لأبوظبي، حيث تم تأهيل 25 فريقاً مرشحاً لعرض مشاريعهم على لجنة متخصصة، و بعد اجتيازهم لعملية اختيار دقيقة ضمن التصفيات النهائية، قامت اللجنة باختيار 10 منهم ليشكّلوا الدورة الأولى من البرنامج.

وحضر حدث إعلان المشاريع العشرة الفائزة اليوم كل من معالي الشيخ عبد الله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة بأبوظبي، معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، سعادة المهندس حمد علي الظاهري، مدير عام هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، وسعادة سلامة عجلان العميمي، مدير عام هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، ولفيف من الصحفيين والإعلاميين.

وبهذه المناسبة صرحت سعادة سلامة العميمي، مدير عام هيئة المساهمات المجتمعية – معاً قائلة: “نحن سعداء للغاية بالفرق العشرة الفائزة في برنامج حاضنة معاً الاجتماعية، وتركيزنا الحالي على مساعدة رواد الأعمال وأصحاب الأفكار الاجتماعية المبتكرة لتحقيق أحلامهم وتحويلها إلى واقع ملموس”.

حلول اجتماعية
وأضافت: “سوف تسهم هذه المشاريع في وضع حلول اجتماعية مستدامة تسهم في تحسين نمط حياة أصحاب الهمم والارتقاء بها في العاصمة أبوظبي، ودولة الإمارات بشكل عام، ونطمح أن يصل تأثيرها في المستقبل إلى خارج الدولة. نحن الآن في مرحلة مهمة من الدورة الأولى لبرنامج حاضنة معاً الاجتماعية ونتطلع الى العمل مع أصحاب هذه الأفكار والمشاريع لتنفيذها على أرض الواقع.”

وستحصل كل فكرة فائزة على تمويل يصل إلى 200 ألف درهم، وسيتم تقديم الدعم المالي المرحلي على كل إنجاز يصل إليه المشارك بالإضافة إلى نفقات المعيشة وتكاليف السكن للمشاركين غير المقيمين في أبوظبي.

مشاريع مبتكرة
وتشمل المشاريع الفائزة تطبيقاً لتحويل الرسائل النصية في الجوّال إلى لغة الإشارة، وآخر يساعد من يعانون من إعاقات بصرية على التنقل في محيطهم من خلال أجهزة الاستشعار وتقنيات الإدراك البصري. بالإضافة إلى مشاريع تقدم فرصًا متساوية لأصحاب الهمم في العمل والفعاليات الرياضية والأنشطة الترفيهية.

ويهدف البرنامج الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، إلى دعم وتنمية الأفكار المبتكرة والمشاريع الاجتماعية الناشئة، وتطويرها لتصبح مؤسسات اجتماعية أو منشآت أهلية يكون لها دور فاعل في مساعدة أصحاب الهمم على مواجهة التحديات التي تواجههم في المجتمع، وتوفر لهم حلولاً مبتكرة تسهم في تحسين نمط حياتهم وتحقيق تطلعاتهم.

دعم
كما سيقدم برنامج حاضنة معاً الاجتماعية الدعم اللازم والمتخصص لمساعدة هذه الأفكار لتصبح مشاريع مستدامة، حيث يوفر الإرشادات والأدوات اللازمة لتحقيق النمو مثل الدعم المادي والمعنوي، وتأمين مساحات للمكاتب ودعم الخبراء المختصين للإرشاد والتوجيه، وإتاحة فرص الوصول إلى المستثمرين. وقد فاز ضمن الفرق العشرة النهائية ستة فرق محلية، وأربعة فرق من أنحاء العالم.

وستتاح للفائزين الفرصة لاختبار أفكارهم ومشاريعهم الناشئة، وفهم السوق، بالإضافة الى فرص المشاركة في ورش عمل والحصول على المشورة التي تساعدهم على تطوير أفكارهم وتحويلها الى منتجات وخدمات، ابتداء من شهر سبتمبر الجاري وعلى مدى 16 أسبوعاً.

وتسعى معاً إلى تعزيز ثقافة العطاء في إمارة أبوظبي وتحديد احتياجات المجتمع من العمل التطوعي، وتهدف إلى الاستفادة من فرص ومبادرات التطوع الاجتماعية القائمة والمساهمة في توفير الفرص الجديدة.

ومن المشاريع الفائزة:

مشروع “مارثا إي دي يو”
مشروع “مارثا إي دي يو” ، لرواد الأعمال من الأردن معتز السمارة، إيهاب قهواتي ورشا أبو شخدم، وتقم فكرة المشروع حول إنشاء بطاقات تعليمية ذكية، وتطبيق هاتف لتعليم لغة الإشارة لكل من الأطفال ذوي الاحتياجات السمعية وعائلاتهم، وانبثقت الفكرة من دراسة المجتمع ورصد احتياجات هذه الفئة، ودعمها لمواصلة التعليم وفق طرق تفاعلية.

مشروع “أي هير يو”
تقوم فكرة مشروع “أي هير يو” لأصحابه من جمهورية مصر محمد أبو العزم ومينا صادق على تطوير تطبيق يجعل التواصل أسهل كثيراً لأصحاب الهمم من خلال تحويل الاتصال من الرسائل النصية إلى لغة الإشارة والعكس، وقال محمد أبو العزم في حديثه للبيان أن فكرة المشروع انبثقت من صعوبة التواصل مع لأصحاب الهمم من الصم والبكم، وأن هدفه أن يتحول إلى تطبيق ذكي في كل هاتف محمول لتواصل أسهل.

مشروع “ربعي”
وكانت فكرة دمج أصحاب الهمم في المجتمع محوراً لمشروع “ربعي” لأصحابه كاملة خطيب وعبير أميري وعمر ذيبي من دولة الإمارات، حيث تقوم الفكرة على دمج أصحاب الهمم لحضور الأنشطة الترفيهية مع “مدرب” يشاركه اهتماماته.

مشروع “لوبتيك باي نيكسارت”
وتقوم فكرة المشروع التقنية لأصحابه ناندوجيث براتاب وفيساخ من الهند، حول تقديم فكرة ستجعل حياة الذين يعانون من ضعف البصر أسهل وأيسر، وذلك من خلال التنقل في محيطهم من خلال استخدام أجهزة استشعار عن بعد وتقنية الإدراك البصري من خلال تطبيق على الهاتف المحمول.

مشروع “ذا كامب”
ومع اقتراب مواسم “البر والكشتات” تقوم فكرة فاطمة العفيفي وأحمد الجميعي، على بناء مخيمات آمنة وموسمية وتشمل المبيت لأصحاب الهمم في دولة الإمارات، سعياً لتوفير كل المرافق المناسبة والمرنة لأصحاب الهمم.

رابط المصدر للخبر