هل يستطيع الزوج تغير طباع زوجته

هل يستطيع الزوج تغير طباع زوجته

تعني كلمة طباع كل ما يتعلق بصفات الشخص وسماته وبما ينشأ عليه من معتقدات وعادات وتقاليد فهي كلمة شاملة لكل ما يشكل شخصية الفرد، وطريقة تفكيره لذا فقد يكون من الصعب تغيير طباع شخص ما ولذلك فمن الأفضل تقبل الآخر والبحث عن بديل لتغيير الطباع تغيير طباع الزوجة ما إن يتزوج الرجل من المرأة إلا ويضع …

تعني كلمة طباع كل ما يتعلق بصفات الشخص وسماته وبما ينشأ عليه من معتقدات وعادات وتقاليد فهي كلمة شاملة لكل ما يشكل شخصية الفرد، وطريقة تفكيره لذا فقد يكون من الصعب تغيير طباع شخص ما ولذلك فمن الأفضل تقبل الآخر والبحث عن بديل لتغيير الطباع

تغيير طباع الزوجة

ما إن يتزوج الرجل من المرأة إلا ويضع أمامه هدف قوي هو تغيير طباع الزوجة وفقا له ولآرائه ولتتماشى وطباعه، فهل ينجح الزوج في ذلك وهل يستطيع تغيير طباع الزوجة؟

تؤكد أغلب الآراء أنه ليس بإمكان الزوج تغيير طباع الزوجة والدليل على ذلك رفض الرجل الإرتباط بإمرأة قوية الشخصية وإمرأة ناضجة ومستقلة لأن شخصيتها وطباعها تشكلت ومن الصعب تغييرها وأنه سيكون دائما في صدام معها وهو قطعا لا يريد ذلك، وعليه يبدأ الرجل في البحث عن إمرأة صغيرة في العمر ليشكلها وفقا لما يتلائم مع شخصيته هو وميوله ورغباته ولتكون بمثابة عجينة طرية يتمكن من تشكيلها كيفما يشاء

والسؤال الآن لماذا يريد الزوج تغيير طباع الزوجة ؟

على كل زوج يريد تغيير طباع زوجته أن يسأل نفسه ذلك السؤال، فهناك من يريد تغيير طباع زوجته لفرض سيطرته عليها ولأحكام قبضته في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بها وآخر لا يريد أن يكون لزوجته رأي وأن لا تجادله أبدا مهما حدث، وثالث يريد الزوجة أن تكون قطعة أثاث جديدة ضمن أثاث المنزل الذي قام بشرائه ولذلك يريدون تغيير طباع الزوجة لتكون موائمة لميولهم ورغباتهم وهو أمر غير جائز على الإطلاق

المودة وتقبل الآخر

على الزوج أن يعلم أنه من الأفضل له وللزوجة أن يترك طباعها كما هي وأن يجتهد ليسود الحب والمودة في الحياة الزوجية، فبهما تلين الزوجة وبالكلمة الطيبة واللسان العذب يستطيع الزوج أن يملك زوجته وأن يسعد بطاعتها وأن ينجح في تحقيق الإنسجام معها ويعد ذلك أفضل بكثير من محاولة طمس هويتها وتغيير طباعها وحرمانها من ذاتها

والآن إلى كل زوج أيهما أفضل تغيير طباع الزوجة وطمس هويتها أم كسب الزوجة بالمعاملة الحسنة واللين ؟ .. يسعدنا مشاركتم في إبداء الرأي

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً