مترو دبي في أرقام

مترو دبي في أرقام

6 مليارات عملية بواسطة (نول) كشف مطر الطاير أن إجمالي عدد العمليات التي جرت بالبطاقة الموحدة (نول) في مختلف وسائل النقل منذ تشغيل النظام في سبتمبر عام 2009 وحتى نهاية أغسطس الماضي بلغ ستة مليارات و298 مليون عملية دخول وخروج للركاب من محطات مترو وترام دبي، والحافلات، ومركبات الأجرة، ووسائل النقل البحري، ودفع تعرفة المواقف، وإعادة تعبئة البطاقات، وشهد المعدل اليومي …

emaratyah
6 مليارات عملية بواسطة (نول)

كشف مطر الطاير أن إجمالي عدد العمليات التي جرت بالبطاقة الموحدة (نول) في مختلف وسائل النقل منذ تشغيل النظام في سبتمبر عام 2009 وحتى نهاية أغسطس الماضي بلغ ستة مليارات و298 مليون عملية دخول وخروج للركاب من محطات مترو وترام دبي، والحافلات، ومركبات الأجرة، ووسائل النقل البحري، ودفع تعرفة المواقف، وإعادة تعبئة البطاقات، وشهد المعدل اليومي لاستخدام (نول) نمواً كبيراً في الفترة الماضية نتيجة للتوسع في استخدامات بطاقة نول، حيث بلغ مليونين و511 ألف عملية يومياً، فيما بلغ إجمالي عدد بطاقات وتذاكر (نول) 75 مليوناً و588 ألف بطاقة وتذكرة.
وقال: إن نظام التحصيلي الآلي في هيئة الطرق والمواصلات الذي يشمل بطاقات (نول) والمحفظة الإلكترونية يعد من أهم منصات الدفع الذكية في دبي، ويسهم بشكل كبير في دعم جهود حكومة دبي في التحول نحو المدينة الأذكى والأسعد عالمياً، مؤكداً أن البطاقة الموحدة (نول) تعد من البطاقات الأكثر أماناً لأنها تتميز بتقنيات عالية ومميزات متعددة، وحصدت العديد من الجوائز منها جائزة أفضل بطاقة مدفوعة في الشرق الأوسط.
وأوضح أن نظام المحفظة الإلكترونية هو حساب إلكتروني مسبق الدفع لخدمات هيئة الطرق والمواصلات، حيث يمكن للشركات حفظ الأموال في حساب المحفظة الإلكترونية بوصفها وسيلة دفع جديدة لدفع خدمات هيئة الطرق والمواصلات بدلا من استخدام المبالغ النقدية أو بطاقات الائتمان، مشيراً إلى أن عدد الحسابات بلغ 1700 حساب، فيما بلغت قيمة المعاملات المنجزة عبر المحفظة الإلكترونية ملياراً و136 مليون درهم.
وقال: تتميز المحفظة الإلكترونية بعدد من المزايا منها توفير الوقت، وتجنب حمل مبالغ نقدية، والدفع الآمن عن طريق الموقع الإلكتروني.

بُعد جمالي

قال مطر الطاير: النجاح الكبير لمترو دبي تجاوز حدود الإمارة، ليصل إلى مختلف دول العالم، حيث أكد مكانة دبي على خريطة العالم، بوصفها مدينة عالمية بامتياز، ومركزاً للتجارة والاقتصاد ونمطَ العيش المتقدم، وأضفى مترو دبي بعداً جمالياً آخر يضاف إلى معالم وإنجازات إمارة دبي البارزة حيث استُخدم فيه أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال صناعة القطارات، ويعد أطول مشروع مترو في العالم دون سائق.
وأعرب الطاير عن اعتزازه بالمؤشرات الإيجابية المتمثلة في تنامي عدد مستخدمي مترو دبي، التي تؤكد أن خطة هيئة الطرق والمواصلات في زيادة عدد مستخدمي وسائل النقل الجماعي، تسير في الطريق الصحيح، وأن هناك تحولاً وتطوراً في ثقافة المجتمع تجاه وسائل النقل الجماعي، حيث بدأ الناس يتلمسون فوائد ومزايا منظومة النقل الجماعي، ومنها الراحة النفسية والجسدية في التنقل بكل يسر وسهولة، وتقليل نفقات الوقود وصيانة المركبات.
وقال: إن عدد مستخدمي مترو دبي منذ تشغيله في التاسع من سبتمبر 2009، وحتى نهاية شهر أغسطس الماضي، بلغ ملياراً و500 مليون راكب، وشهد عدد الركاب نمواً مطرداً، حيث ارتفع من قرابة 39 مليون راكب عام 2010 إلى 69 مليون راكب عام 2011، وقفز عدد الركاب مع تدشين الخط الأخضر في سبتمبر عام 2011، ليصل إلى أكثر من 109 ملايين راكب عام 2012، وواصل ارتفاعه ليصل إلى قرابة 179 مليون راكب عام 2015، وواصل عدد مستخدمي المترو صعوده ليتجاوز في نهاية عام 2018 حاجز 204 ملايين راكب، مشيراً إلى أن مترو دبي ينقل يومياً قرابة 650 ألف راكب، وهذا رقم قياسي يفوق توقعات الدراسات التي أجريت عند تصميم المشروع بشكل ملموس.

نجاح وفاعلية

قال مطر الطاير: إن المؤشرات تؤكد أن هيئة الطرق والمواصلات، ماضية في طريقها لتحقيق هدفها الاستراتيجي برفع نسبة الرحلات التي تكون بواسطة وسائل النقل الجماعي إلى 26% من إجمالي عدد الرحلات بحلول عام 2030، حيث ارتفعت من 6% عام 2006 إلى 17.5% عام 2018 بزيادة سنوية تراكمية تصل لحوالي 9.3% سنويا، مشيراً إلى أن الاستثمارات الضخمة التي ضختها حكومة دبي في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل الجماعي، أثبتت نجاحها وفاعليتها، وساهمت في دعم مسيرة التنمية التي تشهدها الإمارة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وفي تعزيز الحركة الاقتصادية، والأنشطة السياحية، وتوفير المواصلات الآمنة والسهلة بما يشجع على التنقل ودعم الاقتصاد، وزيادة القوة التنافسية لدبي في تنظيم الفعاليات مثل الأحداث والمعارض والمؤتمرات الدولية، ولعل أهمها فوز مدينة دبي باستضافة معرض إكسبو 2020، إلى جانب المحافظة على البيئة وخفض التبعات المالية للاختناقات المرورية، إضافة إلى تحول الطلب من استعمال السيارات الخاصة إلى وسائل النقل الجماعي.
وتقدّم المدير العام ورئيس مجلس المديرين للهيئة بالشكر للشركاء الاستراتيجيين الذين كانت جهودهم سبباً في نجاح الهيئة في تشغيل مترو دبي بنجاح، وفي مقدمة هؤلاء الشركاء القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في الإدارة العامة لأمن المواصلات، وشركة سيركو التي تتولى تشغيل المترو، كما تقدم بالشكر لمستخدمي مترو دبي، الذين أصبح المترو خيارهم الأول في التنقل بين مختلف مناطق إمارة دبي على التزامهم باللوائح والقوانين التي تنظم عملية استخدام المترو، وحفاظهم على مرافق المشروع، حيث لم تسجل طوال السنوات العشر الماضية أية أعمال إخلال أو إتلاف متعمد لمرافق المشروع. كما أثنى على جهود موظفي هيئة الطرق والمواصلات وتحديداً موظفي مؤسسة القطارات على جهودهم في الإشراف والمتابعة على عملية التشغيل للمترو.

حمدان بن محمد: قصة نجاح رسم مسارها محمد بن راشد

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي أن قصة نجاح مترو دبي خلال 10 سنوات تأتي ضمن رؤية دبي التي رسم مسارها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وقال سموه على «تويتر»: «نحتفل بذكرى مرور 10 سنوات على نجاح مترو دبي.. قصة نجاح نقلت 1.5 مليار راكب بدقة تصل إلى 99.7%، هذه هي رؤية دبي التي رسم مسارها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم».

81 مليون كم

أكد مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي أن مترو دبي حقق خلال الأعوام العشرة الماضية من تشغيله مؤشرات أداء عالية جداً، حيث بلغ مؤشر أداء دقة الالتزام بجدول الرحلات 99.7%، وبلغ عدد الرحلات المنجزة منذ افتتاحه وحتى نهاية أغسطس قرابة مليونين و348 ألف رحلة، فيما بلغ عدد الكيلومترات المقطوعة منذ التدشين 81 مليوناً و133 ألف كم تقريباً.
وتهدف الهيئة من خلال مترو دبي بشكل أساسي إلى تحسين حركة التنقل داخل مدينة دبي، بصورة عامة والمناطق ذات الأهمية السياحية والاقتصادية التي يخدمها مسار المترو بصورة خاصة، والمساهمة في تعزيز منظومة النقل الجماعي المتكامل في الإمارة، وتوفير أسلوب تنقل سهل ومريح وذي كفاءة عالية، ضمن مناطق تمثل أهمية تجارية وسياحية بمدينة دبي، إضافة إلى دعم وتعزيز بنية الأعمال والتجارة والسياحة بمدينة دبي، ودعم القاعدة الاقتصادية للإمارة، إلى جانب خفض الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على البيئة، وتحسين البيئة المعيشية للسكان.

مسار 2020

في 29 يونيو 2016 اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ترسية عقد مشروع مسار 2020 لتمديد الخط الأحمر لمترو دبي من محطة «نخيل هاربر آند تاور» إلى موقع معرض إكسبو 2020، على تحالف «إكسبولينك»، الذي يضم شركات فرنسية وإسبانية وتركية بتكلفة 10.6 مليار درهم.
وفي الخامس من سبتمبر من العام ذاته وضع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، حجر الأساس لمشروع (مسار 2020) إيذاناً ببدء الأعمال الإنشائية في المشروع الذي يبلغ طوله 15 كيلومتراً، منها 11.8 كيلومتر فوق مستوى سطح الأرض، و3.2 كيلومتر تحت مستوى سطح الأرض، ويضم سبع محطات، منها محطة تبادلية مع الخط الأحمر، ومحطة في موقع إكسبو، وثلاث محطات مرتفعة، ومحطتان تحت مستوى الأرض، ويخدم مناطق ذات كثافة سكانية عالية، يصل تعدادها لأكثر من 270 ألف نسمة، مثل الحدائق، وديسكفري جاردنز، والفرجان، وعقارات جميرا للجولف، ومجمع دبي للاستثمار، وتقدر المدة الزمنية للرحلة من مرسى دبي، إلى محطة مترو إكسبو بنحو 16 دقيقة فقط، وتبلغ الطاقة الاستيعابية لمسار 2020 نحو 46 ألف راكب في الساعة في الاتجاهين (23 ألف راكب في الاتجاه الواحد في الساعة). ووفقاً للدراسات التي أعدتها الهيئة يتوقع أن يصل عدد مستخدمي مسار 2020 إلى نحو 125 ألف راكب في اليوم في عام 2020، يرتفع إلى قرابة 275 ألف راكب في اليوم بحلول عام 2030، كما توقعت الدراسات استخدام قرابة 35 ألف زائر يومياً محطة إكسبو 2020 للوصول إلى موقع المعرض خلال أيام الأسبوع، ويرتفع العدد لنحو 47 ألف زائر يومياً خلال أيام نهاية الأسبوع، ويمثل هذا العدد قرابة 20% من إجمالي عدد الزوار اليومي المتوقع لمعرض إكسبو.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً