“نعم لتعدد الزوجات”.. شعار دعاية انتخابية يثير الجدل والمرشحة توضح

“نعم لتعدد الزوجات”.. شعار دعاية انتخابية يثير الجدل والمرشحة توضح

مع انطلاق الحملات الدعائية لمرشحي انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، اليوم الأحد، سارع المرشحون إلى عرض برامجهم الانتخابية التي تتضمن وعوداً بخدمة الوطن، والمواطن بتطوير وتنمية مختلف المجالات المجتمعية، إلا أن المرشحة خولة عبدالعزيز آل علي من الشارقة كان لها غاية اجتماعية مختلفة إلى حد بعيد. فعادة ما يحرص المرشح على برنامج انتخابي يتبنى القضايا الوطنية ومحاور رئيسية تهتم وتلامس…




alt


مع انطلاق الحملات الدعائية لمرشحي انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، اليوم الأحد، سارع المرشحون إلى عرض برامجهم الانتخابية التي تتضمن وعوداً بخدمة الوطن، والمواطن بتطوير وتنمية مختلف المجالات المجتمعية، إلا أن المرشحة خولة عبدالعزيز آل علي من الشارقة كان لها غاية اجتماعية مختلفة إلى حد بعيد.

فعادة ما يحرص المرشح على برنامج انتخابي يتبنى القضايا الوطنية ومحاور رئيسية تهتم وتلامس حياة المواطن اليومية، إلى جانب رؤية مفصلة لتنمية مجتمعه على كافة المستويات، بطرح مواضيع تهدف على سبيل المثال إلى تحسين القطاع الصحي، والتعليمي، والثقافي، أو تمكين المرأة والشباب، إلا أن المرشحة خولة اختارت سبيلاً مختلفاً لمناقشة مشكلة العنوسة في المجتمع الإماراتي، بعد إطلاق دعاياتها الانتخابية تحت عنوان “لمجتمع خالٍ من العنوسة.. نعم لتعدد الزوجات”.

مثير للجدل
وعن سبب اختيارها هذا الشعار الملفت الذي أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول صورة لافتة على طرق الشارقة بدعاياتها الانتخابية، قالت المرشحة خولة آل علي، في حديث ، إن سر اختيار الشعار هو إيمانها الراسخ “بضرورة تمكين الأسر الإماراتية بأي وسيلة أو طريقة كانت، باعتبارها العامل الرئيس في تنمية وتطوير المجتمع، وتلعب دوراً كبيراً في الاهتمام والعناية بأجيال المستقبل”.

وأكدت خولة، أنها لا تسعى بتشرحها لعضوية المجلس الوطني الاتحادي إلى منصب أو شهرة معينة، وإنما “لإرسال رسالة صامتة في قلب الرجل والمرأة، تتعلق بمشكلة العنوسة التي يعاني منها المجتمع من النساء اللواتي فاتهن سن الزواج، إلى جانب المطلقات والأرامل اللواتي يعانين من غياب الأب عن أبنائهن”.

ولفتت إلى أن الجدل المنتشر الذي سببه شعار دعايتها الانتخابية، “ليس جدلاً عقيماً”، ولكنه إيجابي مشيرةً إلى أنها ستطرح من خلاله “حلولاً جذرية وواقعية تساهم في الحد من هذه المشكلة والقضاء عليها”، موضحةً أنها تمثل صوت الرجل والمرأة في المجتمع، وتؤمن إيماناً راسخاً بمبدأ المجتمع الواعي والمثقف الذي تنبع جذوره من الأُسرة العاقلة والمتفهمة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً