البرنامج الانتخابي.. ركيزة الفوز بانتخابات «الوطني»

البرنامج الانتخابي.. ركيزة الفوز بانتخابات «الوطني»

يمثل البرنامج الانتخابي أحد أهم العوامل والركائز التي يستند إليها المرشح للفوز في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وتعزيز قاعدته بين الناخبين، حيث يعد البرنامج انعكاساً لخطة عمل، استطاع التعرف من خلالها على احتياجات المجتمع والمواطنين، وتطلعاتهم ورؤيتهم المستقبلية، لمواكبة التقدم المستمر في جميع المجالات والقطاعات. وتدخل انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019 مرحلة جديدة اليوم، بالبدء في الحملات…

emaratyah

يمثل البرنامج الانتخابي أحد أهم العوامل والركائز التي يستند إليها المرشح للفوز في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وتعزيز قاعدته بين الناخبين، حيث يعد البرنامج انعكاساً لخطة عمل، استطاع التعرف من خلالها على احتياجات المجتمع والمواطنين، وتطلعاتهم ورؤيتهم المستقبلية، لمواكبة التقدم المستمر في جميع المجالات والقطاعات. وتدخل انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019 مرحلة جديدة اليوم، بالبدء في الحملات الدعائية للمرشحين، والتنافس من أجل الحصول على أكبر عدد أصوات من الناخبين.
«الخليج» استطلعت آراء عدد من المواطنين، الذين أكدوا أهمية ودور البرنامج الانتخابي في نجاح المرشحين في انتخابات المجلس الوطني، وسيكون الدافع الأول للناخب في الإدلاء بصوته للمرشح، كما أكدوا وعيهم من خلال الاستفادة من الدورات السابقة للمجلس، وكيفية اختيار المرشح المناسب والكفؤ لتمثيلهم، كما أكدوا أن فوز المرشح بالمقعد الانتخابي مرهون بما قدمه للمجتمع من إسهامات وأعمال تطوعية ومرهون أيضاً بقوة ومصداقية البرنامج، وأشاروا إلى ضرورة استمرار الدعم لخدمة الوطن انتهاجاً للدعم اللامحدود الذي أولاه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، لأعمال المجلس الوطني الاتحادي.

وعي المواطن

يقول ماجد عبد الله الهرمودي، إن المواطن من خلال الدورات السابقة للمجلس أصبح مدركاً قيمة ودور البرنامج الانتخابي للمرشح، وعلى علم ووعي بكيفية اختيار المرشح المناسب، كما أن المواطنين أصبحوا الآن يتداولون على وسائل التواصل الاجتماعي مدى تنفيذ ما وعد به المرشح خلال الدورات السابقة.
وأضاف: البرنامج الانتخابي هو ما سيحدد قاعدة المرشح لدى الناخبين، وسيكون الدافع الأول للناخب في الإدلاء بصوته للمرشح، لافتاً إلى أن ما يقوم به بعض المواطنين بإعطاء أصواتهم لمرشح من عائلته أو أحد أصدقائه أو أي اعتبارات شخصية دون النظر لقراءة البرنامج الانتخابي سيوثر في أداء أعضاء المجلس الوطني في الدور المنوط به في خدمة المجتمع والمواطنين، مؤكداً أنهم لن يحصلوا إلا على تلك الأصوات فقط لوعي المواطن بأهمية المكانة التي سيوجد بها المرشح في خدمتهم.

ملفات جماهيرية

وأكد أبو بكر الهاشمي، أن البرنامج الانتخابي يعد من أهم عوامل نجاح المرشح في انتخابات المجلس الوطني، بما يحمله من قضايا ومشاريع تفيد المجتمع والمواطن، امتداداً لثقافة المجتمع الإماراتي وانتهاجاً للدعم اللامحدود الذي أولاه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، لأعمال المجلس الوطني الاتحادي، الذي كان له أكبر الأثر في دعم أركان الاتحاد ومؤسساته وتقويته وتحقيق المكاسب الفريدة للشعب ورفع اسم دولة الإمارات شامخاً عالياً عربياً ودولياً.
وقال: يجب أن تتناول البرامج الانتخابية وتتبنى مختلف القضايا والملفات الجماهيرية المهمة والعمل على طرحها على بساط البحث والنقاش في حال حالفهم التوفيق ونجحوا في الانتخابات، كما يجب على المرشحين الابتعاد عن العبارات الرنانة التي تلفت الأنظار دون تحقيقها، بهدف جذب الأصوات فقط.

ملامسة المتطلبات

وقالت إيمان الهاشمي: إن البرنامج الانتخابي هو اعتمادي الأول الذي من خلاله أقوم بإعطاء صوتي للمرشح الذي يمتلك برنامجاً قوياً يعبر عن احتياجات المواطن ويلامس متطلباته، وأن يكون المرشح فعلاً ينوي وبجهد تطوير وبناء الحاضر والمستقبل وأن يكون كفؤاً بمكانه التي سيكلف به، وذلك بعد إعداد خطة إعلامية صحيحة ومدروسة مبنية على كفاءة المرشح وإظهار مدى مصداقيته.

اهتمام المواطنين

وقال أحمد سلطان الخزرجي: إن البرنامج الانتخابي والمواضيع التي سيطرحها المرشح خلال حملته الانتخابية لا شك أنها ستكون محور اهتمام المواطن بجانب إسهاماته وما قدمه للمجتمع قبل ترشحه للمجلس.

التواصل المستمر

وقال حسن على أبو ثاني، إن المرشح يجب أن يلتزم بما جاء في برنامجه الانتخابي في خدمة المواطنين وتحقيق الوعود ومواصلة العمل من أجل الوطن والمواطن، وأن يتضمن برنامجه عدداً من الملفات الجماهيرية المهمة، مثل متابعة موضوع زيادة رواتب المتقاعدين.
وأشار إلى ضرورة أن يتمتع المرشح بسعة الاطّلاع والإلمام بالقضايا المحلية وكيفية التعامل معها وطرح حلول لها، إضافة إلى حرصه على خدمة الآخرين واتصاله المستمر بالناخبين، بعد الفوز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي.
ولفت إلى ضرورة تعزيز الثقافة الانتخابية ورفع الوعي البرلماني لدى الشارع الإماراتي حيث إنها مسؤولية مجتمعية تقع على جميع المؤسسات ولا تقتصر على جهة بعينها، حيث تبدأ من مقاعد الدراسة والمناهج الدراسية وتتسع لتشمل مختلف مؤسسات المجتمع المدني، مؤكداً أهمية وسائل الإعلام لتلعب دوراً أساسياً في تشكيل الوعي السياسي لأبناء الوطن، وأن المجلس الوطني يمثل ضمير الشعب ويعبر عن إرادته.

المسؤولية الاجتماعية

وقال عثمان سعيد الحسيني: البرنامج الانتخابي سيكون هو الدافع الأول في إعطاء صوتي للمرشح، بحيث يجب أن يتضمن البرنامج موضوعات مهمة تفيد المجتمع، وأن يلامس احتياجات المواطن، لأن على قدر ما يلامس البرنامج الانتخابي احتياجات المواطن، سيكون أصوات الناخبين بشكل أكبر وهذا ما سيتم اعتماد الناخب عليه بشكل أساسي، كما يجب أن يتحمل المرشح المسؤولية الاجتماعية التي سيكلف بها من المواطنين.
وأضاف أن الاعتبارات الشخصية لا يخلو أي مجتمع منها، والمجتمع الإماراتي لديه وعي كبير بأهمية ودور المجلس الوطني الاتحادي وأن مصالح الوطن مقدمة على المصلحة الشخصية، مطالباً المواطنين باختيار المرشح الذي سيمثلهم بعناية وعدم المحاباة لصالح مرشح بعينه من أجل خدمة الوطن.

مشاريع تنموية

وقال سعود السويدي، إن البرنامج الانتخابي وإسهامات المرشح في المجتمع من خلال الخدمات التي قدمها للمواطنين ستكون أولى اختيارات الناخبين في انتخاب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي. وأكد أن المواطنين أصبح لديهم وعي بأهمية ومواكبة التطور المستمر والمحافظة على المراكز الأولى التي تعمل عليها القيادة الرشيدة بأن تضع دولة الإمارات في مقدمة الدول من حيث الخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين على أرضها.
وأضاف أن البرامج الانتخابية التي تتضمن مشاريع تنموية مستقبلية تخدم الأجيال ستقابل بالترحيب من الناخبين بترشيح أصحابها لأن تلك الفترة المهمة تتطلب العمل على إنشاء مشاريع جديدة واستحداث تشريعات تخدم المجتمع قبل المواطن.

كفاءة المرشح

وقال أحمد الرئيسي، إن القيادة الرشيدة أعطت للمواطنين فرصة اختيار من يمثلهم من المواطنين أنفسهم، مراهنة على وعي المواطن في اختيار من يمثله واختيار الأكفأ والأقدر على تولي تلك المسؤولية الاجتماعية لتوصيل ما يحتاج إليه المواطن.
وأضاف، أن الدعاية الانتخابية ليست هدفها لافتات تحمل اسم المرشح، إنما مرحلة تواصل مستمر بين المرشح والناخب لعرض برنامجه الانتخابي عليهم ومناقشتهم فيه وإطْلاعهم على أبرز التحديات التي سيقوم خلال وجوده في المجلس من طرحها للمناقشة وإصدار التشريعات في المجلات المختلفة لتلامس احتياجات المواطن ومواكبة التطور والاستمرارية في العطاء للوطن.
وتابع: يجب إعطاء فرصة للمشرّعين الشباب وإشراكهم في صياغة التشريعات التي تناسب تطلعاتهم والعمل على الاهتمام بملف توظيف الخريجين الجدد وتشريعات جديدة للبعثات الدراسية لتأهيل الشباب لقيادة زمام الأمور في القطاعات المختلفة.

الملفات الجماهيرية

وقالت هاجر العيسى: إن المرشح لانتخابات المجلس الوطني يجب أن يتبنى منذ لحظة ترشحه عدداً من الملفات الجماهيرية المهمة، مثل التوطين، ومتابعة موضوع زيادة رواتب المتقاعدين وتوفير الرعاية الصحية والعيش الكريم لذوي الهمم وكبار المواطنين.
وأضافت: سوف أقوم بترشيح البرنامج الانتخابي القوي والشخص الذي لا يمتنع عن الظهور الإعلامي سواء كان من أقربائي أو من أصدقائي ولا أجد في ذلك أي حرج، لأن مرشح المجلس الوطني يجب أن تكون له هيبته ومكانته، ولا يخجل من إجراء المقابلات أو حضور حلقات النقاش مع مرشحين آخرين بحضور الناخبين.
وأكدت أن المشاركة الانتخابية واجب وطني، تتطلب مشاركة الجميع، وتأتي أهميتها لتأكيد الالتزام بالنهج الديمقراطي والحرص على إتاحة المجال للمشاركة في صنع القرار، والتي تكمن في أهمية شعور الناخب بمدى تأثير صوته الانتخابي في العملية الانتخابية، وكلما كان لصوت الناخب في العملية الانتخابية تأثير قوي، عزّز هذا التأثير دعم المسيرة الوطنية، وساهم بصوته في الوصول إلى النهج السليم في تطوير الدولة والسعي نحو تقدمها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً