«كليفلاند أبوظبي» يجري زراعة كبد لمواطن

«كليفلاند أبوظبي» يجري زراعة كبد لمواطن

نجح الفريق الطبي بمستشفى كليفلاند كلينيك أبوظبي، مؤخراً، في إجراء زراعة كبد من متوفى لمريض مواطن يبلغ من العمر 55 عاماً، كان يعاني تليف الكبد لسنوات عدة، وقد استغرقت مدة الجراحة ما يقارب ال 12 ساعة.تمكن المريض من مغادرة المستشفى بعد حصوله على الرعاية اللازمة وهو الآن في حالة صحية جيدة، وبذلك يصل عدد جراحات زراعة الكبد، التي…

emaratyah

نجح الفريق الطبي بمستشفى كليفلاند كلينيك أبوظبي، مؤخراً، في إجراء زراعة كبد من متوفى لمريض مواطن يبلغ من العمر 55 عاماً، كان يعاني تليف الكبد لسنوات عدة، وقد استغرقت مدة الجراحة ما يقارب ال 12 ساعة.
تمكن المريض من مغادرة المستشفى بعد حصوله على الرعاية اللازمة وهو الآن في حالة صحية جيدة، وبذلك يصل عدد جراحات زراعة الكبد، التي أجراها المستشفى منذ فبراير/‏شباط العام الماضي، 18 جراحة، 9 من متبرعين أحياء و9 من متبرعين متوفين، فيما بلغت نسبة نجاح جراحات الزراعة التي أجراها المستشفى حتى الآن 100%.
وأوضح الدكتور أنتونيو بينا، الطبيب الاستشاري في معهد أمراض الجهاز الهضمي في المستشفى رئيس الفريق الطبي، الذي أجرى الجراحة، أن زراعة الكبد، تعتبر الخيار العلاجي الأخير، الذي نلجأ إليه، لكنها تنطوي على صعوبة كبيرة في العثور على متبرع متوفى، مما يضطر البعض إلى الذهاب خارج الدولة للبحث عن متبرع، مشيراً إلى أن عمليات زراعة الكبد، تعد الأكثر تعقيداً وصعوبة بين الأعضاء الأخرى، ففي حال كان المريض يعاني مرضاً حاداً في الكبد، فإنه من المحتمل أن يواجه نزيفاً حاداً خلال عملية الزراعة، كما تتضمن جراحة زراعة الكبد جزأين، أولهما الاستئصال الكامل للكبد المريض، الذي يمكن أن ينجم عنه نزيف وانخفاض في ضغط الدم لدى المريض، والثاني إعادة توصيل الأوعية الدموية في الكبد الجديد بجسم المريض، وهو الجزء الدقيق جداً نتيجة طبيعة عملية إعادة بناء الأوعية الدموية؛ إذ إن أي خلل في هذه العملية يمكن أن يعرض حياة المريض للخطر.
وأضاف: «تشير الإحصاءات إلى أن هناك حاجة إلى نحو 25 متبرعاً متوفياً لكل مليون شخص سنوياً، وهذا يعني 250 متبرعاً سنوياً في دولة الإمارات، وبما أن نسبة الشباب في مجتمع الإمارات أعلى مما هي عليه في أوروبا وأمريكا، من المعقول خفض المعدل إلى 150 متبرعاً سنوياً، وعلى ذلك قد يكون التبرع من الأحياء حلاً جيداً، لكنه ليس الحل الوحيد، خاصة أنه يكون محفوفاً بالمخاطر».
ولفت إلى أنه- غالباً- ما تتحسن حالة المريض فور زراعة الكبد الجديد في جسمه، وأحياناً يحتاج إلى الوقت والدعم حتى يبدأ الكبد الجديد القيام بوظيفته بشكل مناسب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً