انتقال 194 طالباً بمدرسة حمدان بن زايد لمبنى حمودة بن علي بأكتوبر

انتقال 194 طالباً بمدرسة حمدان بن زايد لمبنى حمودة بن علي بأكتوبر

ارتفع عدد المدارس التي تعلم اللغة الصينية هذا العام إلى 60 مدرسة على مستوى الدولة، بواقع 16 مدرسة لمرحلة رياض الأطفال بالإضافة إلى مدرسة حمدان بن زايد، و11 مدرسة ثانوية، 28 مدرسة في الصف السابع و5 مدارس للصف الأول الابتدائي، بعد أن كان عدد تلك المدارس في العام الماضي 41 مدرسة، ويبلغ عدد طلاب المدارس الصينية للعام الدراسي الحالي 17 …

emaratyah

ارتفع عدد المدارس التي تعلم اللغة الصينية هذا العام إلى 60 مدرسة على مستوى الدولة، بواقع 16 مدرسة لمرحلة رياض الأطفال بالإضافة إلى مدرسة حمدان بن زايد، و11 مدرسة ثانوية، 28 مدرسة في الصف السابع و5 مدارس للصف الأول الابتدائي، بعد أن كان عدد تلك المدارس في العام الماضي 41 مدرسة، ويبلغ عدد طلاب المدارس الصينية للعام الدراسي الحالي 17 ألفاً و160 طالباً وطالبة.
وخصصت وزارة التربية والتعليم لطلبة مدرسة حمدان بن زايد – أبوظبي، مبنى إضافياً، بدءاً من العام الدراسي الحالي يقع في مدرسة حمودة بن علي بمنطقة المشرف، نظراً للإقبال الكبير على مثل هذا النوع من المدارس ثلاثية اللغة.
وقالت فاطمة البستكي، مديرة مشروع تدريس اللغة الصينية، إن عدد الطلبة المسجلين هذا العام في مدرسة حمدان بن زايد «الصينية» وصل هذا العام إلى 935 طالباً وطالبة، منهم 741 طالبة و194 طالباً، مشيرة إلى أن طلاب الصفوف من الخامس وحتى الثاني عشر سينتقلون إلى مبناهم الجديد خلال الأسبوع الأول من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لافتة إلى أن مدرسة حمدان بن زايد استقطبت هذا العام 180 طفلاً وطفلة في مرحلة رياض الأطفال.
وأكدت أن الإقبال الكبير من الطلبة المواطنين للالتحاق بمدرسة حمدان بن زايد، أدى إلى تخصيص مبنيين منفصلين، الأول للطالبات ويضم الصفوف من الخامس وحتى الثاني عشر بالإضافة إلى أطفال مرحلة الروضة، مشيرة إلى أن المدرسة ملتزمة بعدد محدد طبقاً للمقاعد المتاحة والموقع الجغرافي للمدرسة، وأن نجاح التجربة وتميزها أدى للتوسع في المدارس الصينية.
وأضافت أن مدرسة حمدان بن زايد التي شكلت نواة لتلك المدارس ستخرج هذا العام 2019-2020 أول دفعة من طلابها في الصف الثاني عشر البالغ عددهم 14 طالباً من الذكور فقط، مشيرة إلى أن إجمالي الهيئة الإدارية والتدريسية في مدرسة حمدان بن زايد في أبوظبي، التي تضم الطالبات وطلبة رياض الأطفال والطلاب الذكور من الصف الأول وحتى الصف الرابع يبلغ 105 معلمين ومعلمات، فيما يبلغ عدد الهيئة الإدارية والتعليمية في مدرسة حمودة بن علي 52 معلماً ومعلمة.
وأشارت إلى أنه في السنوات الأربع الأخيرة تم تسجيل الطلبة المستجدين من أبناء المواطنين الإماراتيين الذين يقيمون داخل النطاق الجغرافي المحدد للمدرسة فقط، وكذلك الطلبة الذين لغتهم الأم اللغة الصينية، ويحملون جوازات سفر صينية، ولا يتعدى عدد الطلبة الصينيين 20% من العدد الإجمالي للطلبة الملتحقين بالمدرسة.
وأعربت عن تقديرها لدائرة التعليم والمعرفة التي وقفت مع إدارة المدرسة مذلّلة لها جميع التحديات التي واجهتها منذ تأسيسها والمتمثلة في بطء تطبيق التجربة في مدارس أخرى.
وقالت إن مدرسة حمدان بن زايد وبتوجيهات وزارة التربية والتعليم بدأت منذ العام 2015 في دمج الطلبة من أصحاب الهمم، حيث تم دمج (6) طلاب من المركز البريطاني لأطفال التوحد (نيوانجلاند) في الفصول الدراسية، وإعطاؤهم فرصة التواصل مع أقرانهم بشكل مباشر خلال مسيرة اليوم الدراسي، لافتة إلى أن هؤلاء الطلبة قد جاؤوا برفقة معلمي الظل الذين يعملون مع معلمي المدرسة بروح الفريق الواحد، لإفساح المجال لاختلاط هذه الفئة مع الأطفال الأسوياء.
وأكدت أن وجود الطلبة في بيئة تعلّم ثلاث لغات، يزرع فيهم الثقة بالنفس والتواصل مع المجتمع الخارجي بشكل أوسع، مشيرة إلى أن طلبة مدرسة حمدان بن زايد شاركوا في منافسات دولية في مدينة كون مينج الصينية في مسابقة الطلاقة في المحادثة باللغة الصينية إلى جانب طلاب من 105 دول على مستوى العالم، ونالوا أعجاب العديد من ممثلي الدول المشاركة في المسابقة، كما يؤدي طلبة المدرسة سنوياً امتحان الكفاءة في اللغة الصينية ويحققون نتائج مبهرة، على ضوئها تمكنت المدرسة من إجراء مقارنات بينها وبين بقية المدارس على مستوى العالم التي تدرس اللغة الصينية ضمن مناهجها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً