وادي العبادلة تنشد طرقاً داخلية وإنارة الحديقة

وادي العبادلة تنشد طرقاً داخلية وإنارة الحديقة

طالب أهالي منطقة وادي العبادلة بتحسين مستوى البنية التحتية في منطقتهم من طرق داخلية، وإكمال مشاريع الإنارة، إلى جانب إنشاء مجلس اجتماعي، يسهم في الحفاظ على الترابط الأسرى بين مواطني المنطقة.كما دعوا إلى الإسراع في تلبية احتياجاتهم، خاصة في مجال إحلال المنازل القديمة التي يسكنها عدد من المواطنين، ليتمكنوا من العيش بسهولة أكثر، بعد …

emaratyah

طالب أهالي منطقة وادي العبادلة بتحسين مستوى البنية التحتية في منطقتهم من طرق داخلية، وإكمال مشاريع الإنارة، إلى جانب إنشاء مجلس اجتماعي، يسهم في الحفاظ على الترابط الأسرى بين مواطني المنطقة.
كما دعوا إلى الإسراع في تلبية احتياجاتهم، خاصة في مجال إحلال المنازل القديمة التي يسكنها عدد من المواطنين، ليتمكنوا من العيش بسهولة أكثر، بعد أن ازداد عدد أفراد الأسر.
أشاد سعيد سالم العبدولي الناشط الاجتماعي بدور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في الاهتمام بجميع المناطق والحرص على تنميتها والوقوف على احتياجاتها من مرافق عامة وخدمات وترسية مشاريع البنية التحتية، لتسهيل حياة مواطنيها في الأماكن البعيدة.
وقال إن منطقة وادي العبادلة يبلغ عدد سكانها ما يزيد على 1500 نسمة، وبها أكثر من 200 منزل جديد تم بناؤها ضمن الخطة الإسكانية.
ويضم الوادي حالياً أكثر من 60 مزرعة منتشرة بين سفوح وبطن الوادي، ما يدعو إلى المزيد من الاهتمام بأحوال المزارعين وبدعمهم بمحطات تحلية.
وأفاد بأن المنطقة تعاني عدم وجود الإنارة على الرغم من تنفيذ المشروع وتركيب الأعمدة، ولكن عدم اكتمال المشروع جعل العديد من الشوارع تعاني الظلام بالليل، ما يشعر الأطفال بالخوف في حال خرجوا للعب في الشوارع، أو للزيارة من جانب النساء، بجانب صعوبة حركة كبار السن، داعياً إلى رصف الشوارع الداخلية، لتسهيل حركة السيارات داخل المنطقة، بجانب إقامة حديقة ترفيهية بها ممشى للرياضة.
وأوضح أن غالبية سكان الوادي من المزارعين الذين يحترفون مهنة الزراعة منذ قديم الزمان، وبها مزارع مؤهلة تكفي حاجة المنطقة والمناطق المجاورة لها، ولكن هذه المهنة لم تعد جاذبة بسبب ما تعانيه المزارع من ارتفاع تكلفة تحلية المياه، وعدم وجود دعم للمواطن المزارع في المنطقة، ونضوب العديد من الآبار القديمة.

الخدمات والسكان

ويؤيد حديثه المواطن غاصب سالم عبدالله من سكان المنطقة قائلاً: إن الخدمات هنا لا تواكب تزايد عدد السكان بالمنطقة التي تشهد أجيالاً جديدة تضاف إلى الأسر الموجودة والمنتشرة وبالتالي تؤدي إلى زيادة الحاجة إلى مساكن أكبر وهناك منازل شعبية تحتاج إلى إحلال كي تتسع للأسر.
وذكر أن الشوارع ترابية وغير معبدة ومظلمة لانعدام الإنارة فيها، مطالباً برصف الطرق الداخلية وإنارتها وتوسعة مساراتها، وتوفير حاويات وبراميل لجمع النفايات، كما طالب بدعم المزارعين بالأسمدة والتمويل ومساعدتهم في تسويق المنتجات خلال الموسم الزراعي.

ملاعب للشباب

ويقول علي محمد سليمان إن هناك جهودا بذلت لإنشاء المنازل الجديدة بوادي العبادلة وتعبيد الطرق ولكن مازالت الإنارة غير موجودة بالمنطقة، مطالباً بتوفير حديقة عامة للأهالي وتوفير ملاعب لممارسة الشباب لرياضة الكرة باعتبارها أكثر الفئات وجوداً بالمنطقة، ويضطر العديد منهم الذهاب إلى مناطق أخرى للترفيه وممارسة الرياضة، وإن قيام مثل هذه الخدمات تجعلهم قريبين من أهلهم وموجودين في منطقتهم.
ويضيف إن وادي العبادلة من المناطق التي تقع وسط الجبال ما يؤهلها لتصبح منطقة خلابة فهي تحتاج إلى تشجير يسهم في تجميل المنطقة ويمنع الغبار الكثيف نتيجة عدم رصف الشوارع الداخلية، معتبراً الطرق سيئة والإنارة غير موجودة، ولا توجد أماكن ترفيه للأهالي في المنطقة ويضطر العديد منهم للذهاب إلى مناطق أخرى للتنزه والترفيه. وطالب بالمزيد من الاهتمام بتلك المزارع من خلال حفر الآبار وتحلية المياه للزراعة ودعم المزارعين وتشجيعهم لزيادة الإنتاج، مبيناً إن أهالي وداي العبادلة يتميزون بالتعاون والربط الاجتماعي القوي وهذا يحتاج إلى مجلس مجتمعي أسوة بالمناطق الأخرى يجتمع فيه الجميع وفي نفس الوقت تقام فيه المناسبات ويساعد على تسهيل عملية الزواج للراغبين من الشباب.

أنشطة نسوية

ودعت المواطنة «أم خالد» إلى إنشاء حديقة عائلية بالمنطقة مجهزة بألعاب للأطفال قائلة: إن المنطقة لا تتوافر فيها وسائل ترفيه تخفف من ضغوط الحياة وتجمل المنطقة وتساعد على استقرار الأسر دون الذهاب إلى مناطق أخرى، مشيرة إلى أن المنطقة لا تتوافر فيها طرق داخلية معبدة، كما لا تتوافر فيها الإنارة الداخلية.
وقالت المواطنة «أم عبدالله»: إن المنطقة تفتقر إلى مراكز لأنشطة الفتيات ومراكز التنمية الاجتماعية التي تتيح الفرص للنساء لتطوير مواهبهن وصقل خبراتهن المهنية والتراثية التقليدية خاصة في مجال الأعمال اليدوية، إضافة إلى الصناعات الأخرى التي يمكن أن تنتجها الأسر وتسهم بزيادة الدخل، والمشاركة في الفعاليات والمهرجانات التراثية على مستوى إمارة الفجيرة والدولة· وأشارت المواطنة «أم عبيد» من سكان المنطقة إلى أن معظم الشوارع الموجودة غير مرصوفة، وما يسبب انتشار الأتربة في الطرق حال مرور السيارات نتيجة عدم رصفها، بينما تزداد المشكلة شتاءً مع هطول الأمطار، والتي تشكل الوحل الذي يعطل حركة السيارات والمارة ويضر بالبيئة داخل المنطقة.

485 قطعة أرض

أكد المهندس حسن سالم اليماحي، مدير عام بلدية دبا الفجيرة أن البلدية وضمن خطتها السنوية ستنفذ مشروع إنارة جميع المناطق التي تتبع لمدينة دبا الفجيرة، مشيراً إلى الدور الكبير الذي تقوم به وزارة تطوير البنية التحتية وجهودها الكبيرة في هذا الملف، الداعم لاستقرار أسر المواطنين، والميسر لسيرهم على الطرق المعبّدة بأمان.
وأوضح أن البلدية قامت بتخصيص 485 قطعة أرض للمواطنين خلال الربع الأول من العام الجاري، على شكل منح وقروض، سكنية وتجارية وصناعية، ويتم اعتماد طلبات المواطنين في هذا الملف بشكل سريع وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، ويتم الاختيار والاعتماد وفق الاشتراطات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً