تركيا تتجسس ببرناج ألماني على الصحافيين والمُعارضين

تركيا تتجسس ببرناج ألماني على الصحافيين والمُعارضين

قال المدير التنفيذي لمراسلين بلا حدود ألمانيا، كريستيان ميهر، إنه “من الشائن وغير المقبول رؤية برنامج تجسس ألماني يُستخدم ضد الصحافيين والأصوات المعارضة في تركيا”، بحسب المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان. جاء ذلك تعليقاً حول ما كشفته، الخميس، منظمات غير حكومية في ألمانيا والمركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، من أن ممثلي الادعاء في ميونخ …




الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أرشيف)


قال المدير التنفيذي لمراسلين بلا حدود ألمانيا، كريستيان ميهر، إنه “من الشائن وغير المقبول رؤية برنامج تجسس ألماني يُستخدم ضد الصحافيين والأصوات المعارضة في تركيا”، بحسب المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان.

جاء ذلك تعليقاً حول ما كشفته، الخميس، منظمات غير حكومية في ألمانيا والمركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، من أن ممثلي الادعاء في ميونخ فتحوا تحقيقاً جنائياً في شركة ألمانية بناء على شبهة بيع أجهزة تنصت لتركيا، وفقاً لما أوردت صحيفة “أحوال” التركية، الخميس.

وبعد إعلان بدء التحقيقات لم تعلق الحكومة الألمانية ولا الحكومة التركية على القضية، حتى الآن.

وجرى فتح التحقيق بعد أن وجه المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان وغيره من المنظمات غير الحكومية، من بينها مراسلون بلا حدود الألمانية، اتهامات لمسؤولي تنفيذ رفيعي المستوى في شركة “فين فيشر” الألمانية لبيع برنامجها “فين سباي” لتركيا بدون تصريح من الحكومة.

ويزعم أن الحكومة التركية استخدمت البرنامج بإنشاء نسخة زائفة للمنفذ الإعلامي “عدالت” التركي المعارض والذي استخدم خلال احتجاجات 2017، ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للتنسيق بين النشطاء.

والمستخدمون الذين حملوا تطبيق “عدالت” المزيف ثبتوا تلقائياً برنامج “فين سباي” على أجهزتهم أيضاً، ما يعطي برنامج التجسس الاطلاع الكامل على البيانات المخزنة على الجهاز، بما في ذلك بيانات المواقع والدردشات والاتصالات.

وقالت نائب مدير الشؤون القانونية في المركز الأوروبي ميريام ساجه-ماس: “في الدول القمعية، غالباً ما يلي الرقابة الرقمية سجن وتعذيب. غير أن شركات البرامج الإلكترونية ترفض المسؤولية عن هذا”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً