إيران تحارب.. حتى آخر مقاتل بالوكالة

إيران تحارب.. حتى آخر مقاتل بالوكالة

اعتبر الكاتب السياسي الإسرائيلي غيلاد شارون، أن على إسرائيل تغيير سياستها تجاه إيران، بالرد على هجمات وكلائها على إسرائيل من غزة وسوريا ولبنان، بتحريض وتمويل من النظام الإيراني، بهجمات إسرائيلية مماثلة تصل إلى عمق إيران. وقال الكاتب غيلاد شارون في مقال نشرته صحيفة “جورزاليم بوست” الإسرائيلية، الخميس، إن إيران تستغل ميليشياتها في غزة ولبنان وسوريا للهجوم على…




جنود من الجيش اللبناني قرب ملصق لزعيم


اعتبر الكاتب السياسي الإسرائيلي غيلاد شارون، أن على إسرائيل تغيير سياستها تجاه إيران، بالرد على هجمات وكلائها على إسرائيل من غزة وسوريا ولبنان، بتحريض وتمويل من النظام الإيراني، بهجمات إسرائيلية مماثلة تصل إلى عمق إيران.

وقال الكاتب غيلاد شارون في مقال نشرته صحيفة “جورزاليم بوست” الإسرائيلية، الخميس، إن إيران تستغل ميليشياتها في غزة ولبنان وسوريا للهجوم على إسرائيل، وأبرزها حركة حماس في غزة، وحزب الله”في لبنان، وهي مستعدة للتضحية بكل المقاتلين الشيعة والمقاتلين بالوكالة المنضمين إلى القوى التابعة لها في الدول العربية”.

وأضاف شارون، على إسرائيل أن تغير سياستها “نرد بالنار فقط على من يضربنا بالنار”، لأن إيران مسؤولة عن الهجمات على إسرائيل عبر وكلائها من غزة ولبنان وسوريا، ولكنها لا تكترث إذا تعرض سكان غزة أو عناصر من “حزب الله” اللبناني للانتقام الإسرائيلي، وإذا كان السكان المحليون يدفعون ثمن العدوان الإسرائيلي.

وطالب شارون، بتغيير سياسة إسرائيل الحالية: “إنهم لا يطلقون النار علينا من إيران، ولن نطلق عليهم النار من إسرائيل”، ولكن على الإيرانيين أن يعلموا.. “طالما أنهم مسؤولون عن الهجمات على إسرائيل، ويعرضون أمن الإسرائيليين للخطر، فإنهم أيضاً لن يكونوا آمنين”.

وتساءل الكاتب قائلاً: إذا تعرض الجنود الإسرائيليون في الجليل للتهديد من النشاط الإيراني في لبنان، فلماذا يجب أن يكون الجنود الإيرانيون آمنين في بلدهم؟ وإذا كان الإسرائيليون في سيديروت يجلسون في الملاجئ بسبب إيران، فلماذا يجب أن يكون الإيرانيون في شيراز قادرين على الجلوس في غرف معيشتهم؟ مطالباً إسرائيل باستغلال وجود الكثير من الميليشيات السنية المعادية لإيران، لتنظيم الهجمات ضد إيران.

وختم شارون بقوله، إن “الإيرانيين يهدرون أموالهم في غزة ولبنان وسوريا، وينهارون تحت وطأة العقوبات الدولية. يمكن أن يعيشوا حياة كريمة وسعيدة.. ما يحتاجونه هو درس تاريخي: في النهاية، لن يخرج أحد منتصراً من العبث مع اليهود”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً