التحالف: تقرير الخبراء الدوليين يفتقد الموضوعية والحيادية

التحالف: تقرير الخبراء الدوليين يفتقد الموضوعية والحيادية

أكد التحالف العربي في اليمن، أن ما ورد في تقرير فريق الخبراء الدوليين والإقليميين في اليمن هو استمرار للمغالطات والاتهامات التي ساقت معلومات غير صحيحة من جهات مجهولة، وتفتقر إلى الدقة والموضوعية.

أكد التحالف العربي في اليمن، أن ما ورد في تقرير فريق الخبراء الدوليين والإقليميين في اليمن هو استمرار للمغالطات والاتهامات التي ساقت معلومات غير صحيحة من جهات مجهولة، وتفتقر إلى الدقة والموضوعية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن الناطق باسم التحالف العقيد تركي بن صالح المالكي القول، بأن المغالطات والاتهامات الموجهة للتحالف في هذا التقرير ليست سوى استمرار للمغالطات والاتهامات الواردة في تقريره السابق لعام 2018.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس) اطلع تحالف دعم الشرعية في اليمن على تقرير فريق الخبراء الدوليين والإقليميين البارزين في اليمن الذي أعلن عنه في الثالث من سبتمبر الجاري. وأشار الناطق باسم التحالف العقيد تركي المالكي، إلى أن المغالطات والاتهامات الموجهة للتحالف في هذا التقرير ليست سوى استمرار للمغالطات والاتهامات الواردة في تقريره السابق لعام 2018 .

حيث سبق للتحالف أن نبه إلى المسائل المتعلقة بمنهجية التقرير واعتماد فريق الخبراء على معلومات مضللة قدمت من أطراف ثالثة مجهولة لم يتم التحقق منها.

بالإضافة إلى استناده على ادعاءات وردت في تقارير بعض المنظمات غير الحكومية التي لم يتم توثيقها أو التأكد من صحتها وكذلك ما تنشره وسائل الإعلام، الأمر الذي أفقد التقرير الموضوعية والحيادية. حيث جاء تقرير الفريق مستنداً على افتراضات لوقائع وادعاءات ومزاعم بوجود انتهاكات لأحكام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان منسوبة لدول التحالف ليس لها أي أساس من الصحة.
افتراضات غير صحيحة
ولفت المالكي إلى أن المراجعة الأولية للتقرير كشفت عن أنه يقوم على عدد من الافتراضات غير الصحيحة من قبل فريق الخبراء، مؤكداً أن تحالف دعم الشرعية في اليمن ملتزم بشكل كامل بأن تكون عملياته العسكرية متوافقة مع قواعد القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

كما أن التحالف ملتزم بإجراء ما يلزم من تحقق في أي حوادث يثار حولها ادعاءات بوقوع انتهاكات أو مخالفات أثناء العمليات العسكرية، ومحاكمة من تثبت إدانته بارتكاب أي انتهاكات، كما أن التحالف تماشياً مع التزاماته بموجب القانون الدولي الإنساني يقدم مساعدات طوعية للمتأثرين من الأضرار الجانبية للعمليات العسكرية التي اكتنفتها أخطاء غير مقصودة وفق ما ينتهي إليه التحقق من عملياته العسكرية محل الادعاء. وهو ما يؤكد أن التحالف مستمر في الوفاء بالتزاماته وفق القانون الدولي، مشيراً إلى أن التحالف سيقوم في وقت لاحق بتقديم رد قانوني مفصل على ما اشتمل عليه التقرير.

خروقات حوثية
شنّت ميليشيا الحوثي الإيرانية هجمات على مواقع القوات المشتركة وسط مدينة الحديدة وجنوبها، في إصرار على تفجير الوضع عسكرياً وتهرّباً من استحقاقات السلام التي نصّ عليها «اتفاق استوكهولم»، في تزامن مع إقرار لجنة مراقبة إعادة الانتشار في الحديدة البدء بتنفيذ اتفاق الحديدة الأسبوع المقبل، وتسمية الأمم المتحدة الفريق الهندي المتقاعد أباهجت غوها، رئيساً لبعثة مراقبي الأمم المتحدة في الحديدة.

وقصفت الميليشيا مواقع القوات المشتركة المتمركزة في منطقة الفازة التابعة لمديرية التحيتا جنوب الحديدة، باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، إذ أطلقت عشرات من قذائف المدفعية الهاون لاستهداف مواقع القوات المشتركة بالأسلحة والقناصة بشكل يومي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً