سلطان يوجه بتحمل فروقات رواتب المواطنين بين القطاعين

سلطان يوجه بتحمل فروقات رواتب المواطنين بين القطاعين

وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة بتنفيذ مسح للمواطنين الباحثين عن عمل اعتباراً من أمس الخميس، وذلك عبر إرسال رسالة نصية تحمل رابط الاستبيان لمواطني الإمارة الباحثين عن عمل المسجلين لدى دائرة الموارد البشرية في الشارقة، لجمع بعض البيانات المطلوبة، على أن تتم الاستجابة …

emaratyah

وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة بتنفيذ مسح للمواطنين الباحثين عن عمل اعتباراً من أمس الخميس، وذلك عبر إرسال رسالة نصية تحمل رابط الاستبيان لمواطني الإمارة الباحثين عن عمل المسجلين لدى دائرة الموارد البشرية في الشارقة، لجمع بعض البيانات المطلوبة، على أن تتم الاستجابة على الاستبيان في موعد أقصاه الثلاثاء 10 سبتمبر 2019.
وقال الدكتور منصور محمد بن نصار مدير عام الإدارة القانونية في مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، في مداخلة هاتفية في برنامج الخط المباشر: إن مشروع الشيخ سلطان القاسمي للتوطين، يهدف إلى توفير فرص العمل المناسبة للمواطنين الباحثين عن العمل في القطاع الخاص وتذليل العقبات أمامهم. وأضاف مدير عام الإدارة القانونية: يوفّر مشروع الشيخ سلطان القاسمي للتوطين ميزات كثيرة، أهمها أن الموظف المواطن سيكون تحت مظلة وحماية حكومة الشارقة، وسيتقاضى الراتب نفسه الذي يتقاضاه موظف القطاع الحكومي، وعلى الدرجة الوظيفية نفسها.
وتتحمل حكومة الشارقة التكاليف والنفقات المترتبة على فروقات الرواتب بين القطاعين الخاص والحكومي، وسيحمي المشروع الموظف المواطن من تسلط أرباب العمل في القطاع الخاص وسوء المعاملة، ولن تتدخل الحكومة في تغيير نظام العمل ومتطلباته كساعات العمل وأيام العمل، وسنوجد الفرص البديلة في حال إغلاق المنشأة، وسيستفيد من التأمين الصحي لحكومة الشارقة، وسيندرج تحت المظلة التأمينية لصندوق الشارقة للضمان الاجتماعي.

* الموظف المواطن سيكون تحت مظلة وحماية حكومة الشارقة

استطلاع:مرفت الخطيب وممدوح صوان ومحمود محسن

قال رؤساء ومديرو دوائر حكومية ومسؤولون ورجال أعمال في الشارقة إن إطلاق مشروع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للتوطين جاء في التوقيت المناسب لإيجاد فرص مناسبة للباحثين عن عمل من أبناء الإمارة في القطاع الخاص.
وأكد المسؤولون أهمية ودور القطاع الخاص في توفير فرص العمل واستقطاب أكبر شريحة من أبناء المواطنين الباحثين عن فرص عمل، وبالشكل الذي يعزز من التعاون البناء والمثمر ما بين القطاعين العام والخاص في خدمة المجتمع المحلي لإمارة الشارقة.
ودعا مسؤولون، الشباب إلى القبول بالعمل في القطاع الخاص الذي سيفتح أمامهم آفاقاً جديدة من التخصصات والعلوم والمعارف.
رفعت خولة الملا رئيسة المجلس الاستشاري في حكومة الشارقة، آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو حاكم الشارقة، على مبادرته الخيرة، مشيرة إلى أن سموه عودنا في مطلع كل سنة على مبادرة من مبادراته الهادفة، ولعل هذه المبادرة اليوم تأتي من صميم وضع الأسرة في حال من الاطمئنان والسعادة، لأنها ستضمن أن الجميع سيحصل على وظيفة تضمن له الكرامة والاستقرار الأسري لا سيما وأننا مهما بلغت الوظائف الحكومية لن يكون بالمقدار استيعاب الجميع، لذا فالقطاع الخاص سوف يأتي لاستيعاب هذه الأعداد من المقبلين على الوظائف، وستحل المشكلة.
وقالت إن هذه المبادرة ستوفر الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي للموظفين، الأمر الذي كان مقلقاً في السابق من العمل في القطاع الخاص، كما سيحصل الموظف على معاش كامل أسوة بنظرائه في القطاع الحكومي، وبالتالي لا يوجد عائق من قبول العمل في القطاع الخاص، بل على الشباب القبول بالعمل فيه، والموظف المجتهد سيجني ثمار عمله، لا سيما وأن باب التعليم للدراسة والتخصص قد فتح أمام الشباب الجامعي ليكمل دراسته بعد مبادرة صاحب السمو حاكم الشارقة، بإعطاء المنح الدراسية للخريجين.

خطوة داعمة

من جهته، قال علي سالم المدفع، رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي: «إن هيئة مطار الشارقة الدولي، تسعى لاستقطاب وتطوير وتنمية الموارد البشرية المواطنة، وتعزيزها بالخبرات والكفاءات الشابة؛ وذلك تماشياً مع توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، وإيماناً منا بأهمية تعزيز الهوية الوطنية، وسعياً نحو منح المواهب الطموحة فرصة الانطلاق؛ لتحقيق حياة مهنية ناجحة، وفي هذا الإطار وقعت الهيئة اتفاقات ومذكرات تفاهم مع عدد من الجهات المتخصصة في مجالات التأهيل والتدريب والتطوير؛ لتحقيق هذه الغاية».
وتابع: «إن توجيه صاحب السمو حاكم الشارقة بتفعيل «صندوق الشيخ سلطان لتوظيف المواطنين»، ما هو إلا رؤية حثيثة نحو دعم أبناء الشارقة، ضمن حزمة من القرارات والتوجيهات المعنية بتوفير حياة ميسرة وآمنة معيشياً لأبنائنا، وسعياً لتذليل العقبات أمامهم، بما يضمن لهم الاستقرار الوظيفي».
وأضاف: «إن الجهود التي قامت بها هيئة مطار الشارقة الدولي على مدى السنوات الماضية في إطار التزامها ب«رؤية الإمارات 2021» لتوطين الوظائف، نجحت في رفع نسبة التوطين في الوظائف الإدارية والفنية العليا إلى 90%، وتشهد هذه النسبة ارتفاعاً مستمراً»، مشيراً إلى أن نسبة الموظفين المواطنين في الهيئة حالياً 59%، وتسعى الهيئة إلى توطين وإحلال الوظائف الفنية بمعدل 2% بالنسبة إلى التخصصات النادرة، ومهام العمل التي يصعب الحصول على باحثين عنها، كما تعكف هيئة مطار الشارقة بشكل مستمر على إطلاق وتنفيذ المبادرات؛ الرامية إلى رفع هذه النسبة.

أبناؤنا على قدر المسؤولية

وأكد ثابت سالم الطريفي، مدير عام بلدية مدينة الشارقة، أن توجيه صاحب السمو حاكم الشارقة بتوظيف 400 مواطن ومواطنة من أبناء الإمارة، الباحثين عن عمل؛ يعكس حرص سموه على الاستفادة من طاقات شبابنا، وفتح المجال أمامهم؛ لخدمة وطنهم، وإثبات قدراتهم وكفاءتهم العملية، والانخراط في منظومة العمل والإنتاج، بما يعزز مسيرة البناء والتنمية بإمارة الشارقة. كما أن هذه اللفتة الطيبة من صاحب السمو حاكم الشارقة؛ تؤكد اهتمام سموه بأبنائه وبناته من مواطني الإمارة، فهو يشملهم دائماً باهتمامه ورعايته، ويحرص على إقامة مشاريع جديدة، توفر لهم الوظائف التي تناسب مؤهلاتهم الدراسية والعلمية ومهاراتهم العملية.
وأضاف: «نحن واثقون في أن أبناءنا المواطنين والمواطنات الذين تم توظيفهم سيكونون على قدر المسؤولية والثقة التي وضعها صاحب السمو حاكم الشارقة فيهم؛ لخدمة الإمارة، والمساهمة في دعم مسيرة الإنجازات فيها، ونسأل الله أن يوفقهم في عملهم».

توجيه نحو الاستقرار

أكد سالم يوسف القصير، رئيس هيئة تطوير معايير العمل في الشارقة، أن صاحب السمو حاكم الشارقة لا يألو جهداً في توفير سبل العيش الكريم لأبناء الإمارة، بدءاً من الأطفال والشباب والمرأة، وصولاً إلى الكبار وأصحاب الهمم، ويأتي توجيه سموه بتعيين 400 مواطن ومواطنة من أبناء الإمارة، استكمالاً لمسيرته الساعية دوماً، لتحقيق الرخاء لأبناء الشارقة، خاصة وأن هذا التوجيه يعد مهماً لشريحة كبيرة من فئة الشباب الباحثين عن العمل من خريجي الجامعات وغيرهم من الشهادات المتوسطة؛ لما لهذا التوجيه من دور مهم في تحقيق الاستقرار الوظيفي والمعيشي لهم، وإتاحة الفرصة أمامهم لاستكمال تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم المستقبلية، في بناء أسرة قادرة على تأمين احتياجاتها ومتطلباتها؛ بفضل حرص صاحب السمو حاكم الشارقة من خلال توجيهاته السامية؛ والرامية إلى رفع العناء عن أبناء إمارة الشارقة.
وتحقيقاً لتلك الرؤية وسيراً على خطى سموه، تسعى هيئة تطوير معايير العمل في الشارقة، إلى توفير فرص عمل مناسبة للمواطنين والمواطنات، وتلبية توجيهات سموه في وضعهم ضمن خطط التوظيف؛ إذ بلغت نسبة التوطين في الهيئة ما يقرب من 90% من الوظائف القيادية، إضافة إلى دور الهئية في استقطاب الكوادر الوطنية من المتدربين في الجامعات، بتوفير دورات صقل وإعداد، وتشجيعهم بتهيئتهم للانخراط في بيئة العمل.

بيئة داعمة لسوق العمل

أكد مروان بن جاسم السركال الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) أن «مشروع سلطان القاسمي للتوطين» يعكس الاهتمام الخاص لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بفئة الشباب وتوفير بيئة داعمة لهم تمكنهم من دخول سوق العمل والمساهمة في مسيرة نمو الإمارة وبناء مستقبلها، مشيراً إلى أن هذا القرار يأتي أيضاً ترجمة لرؤية سموه في دعم المؤسسات الحكومية والخاصة في آن معاً بالكوادر البشرية المواطنة بما يسهم في تمتين روابط الشراكة والتعاون بين القطاعين العام والخاص.
وأضاف :«إن هذا القرار هو استكمال لنهج الإمارة في دعم الطاقات والاستثمار في رأس المال البشري، الذي يشكل جوهر المسيرة التنموية وأساس استدامة الثروات. مما لا شك فيه أن تعزيز التنوع في القطاعات الاقتصادية يحتاج إلى مهارات وكفاءات جديدة مؤهلة لتحقيق نتائج إيجابية تنعكس استقراراً وازدهاراً على المجتمع بشرائحه كافة».
وأوضح أن (شروق)، ومن خلال شراكاتها العديدة والمتنوعة مع القطاع الخاص في تنفيذ مشاريع ضخمة، تعمل باستمرار على منح فرص عادلة للكفاءات المحلية وخصوصاً المواطنة عبر استقطابهم وتوفير برامج ودورات تدريبية لتطوير مهاراتهم وتعزيز كفاءاتهم.

حلول ناجحة للتحديات

ثمن جمال الجسمي، مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، إطلاق مشروع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للتوطين في الشارقة، مؤكداً أن هذه المبادرة سوف تسهم في دفع عجلة التوطين في مختلف قطاعات العمل. وأضاف : لطالما أولى صاحب السمو حاكم الشارقة، الأهمية العظمى لتنمية المجتمع وتقديم الرعاية والعون لجميع فئاته، إيماناً من سموه بأن المواطن هو أهم استثمار لمستقبل الإمارات، والأساس الذي تقوم عليه النهضة والتنمية، مشيراً إلى أن صاحب السمو يطل علينا بمبادراته ومكارمه وتوجيهاته الرشيدة التي تصب في صالح ابنه المواطن في المقام الأول، من منطلق حرص سموه الدائم على التواصل مع المواطنين وملامسة همومهم والعمل على إيجاد حلول ناجعة لكل التحديات المهنية والتغلب عليها، بما يضمن الحياة الكريمة للمواطنين، ويحقق مزيداً من الرفاهية والاستقرار الاجتماعي.

فتح أبواب الإبداع والتميز

أثنى عبدالعزيز أحمد الشامسي مدير عام دائرة التسجيل العقاري في الشارقة على «مشروع سلطان القاسمي للتوطين» الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، مؤكداً حرص صاحب السمو حاكم الشارقة على توفير حياة كريمة للمواطنين في ربوع وطنهم وإمارتهم الباسمة من خلال توفير فرص العمل للشباب الإماراتي في الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع الخاص، وفتح أبواب جديدة أمامهم للإبداع والعمل والتميز خارج إطار الوظيفة الحكومية.
وأشاد بالحماية التي ستوفرها حكومة الشارقة للمواطنين العاملين في الشركات والمؤسسات الخاصة من منطلق حرصها على تأمين كافة حقوق المواطنين العاملين في القطاع الخاص، وتحقيق المساواة بينهم وبين إخوانهم العاملين في مؤسسات القطاع العام، وذلك بناء على توجيهات صاحب السمو الحريص دائماً وأبداً على تقديم الأفضل للمواطنين في كافة مواقعهم في وطن العز والرفاه والعدالة الاجتماعية.

رسالة لكافة قطاعات العمل

أشاد سعود سالم المزروعي مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، بإطلاق «مشروع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد للتوطين في الشارقة»، لإيجاد فرص مناسبة للباحثين عن عمل من أبناء الإمارة في القطاع الخاص، مؤكداً أن المبادرة تنم عن رؤية استراتيجية ثاقبة من قبل صاحب السمو نظراً لأهمية انخراط المواطنين في القطاع الخاص وضرورة توليهم زمام المبادرة في قطاع حيوي يساهم بشكل كبير في دفع عجلة النمو الاقتصادي.
ولفت إلى أن المشروع يحمل في طياته رسالة واضحة لكافة قطاعات العمل، والجهات المعنية بأهمية تدريب وتأهيل الكوادر المواطنة وتقديم الإرشاد المهني لتطوير مهاراتهم المهنية وإعدادهم لدخول الوظائف في القطاع الخاص بما يليق بمكانة أبناء الإمارات، وهو الأمر الذي سينعكس إيجاباً على المجتمع وسيلاحظ نتائجه على المديين القصير والمتوسط.
وأضاف أن مبادرة سموه هي رسالة أيضا لشبابنا بأن عليهم أن يتحملوا المسؤولية في إدارة مؤسسات بلادهم لأنهم قادرون على ذلك، وأنهم مثال يستطيع أن يترجم الأعمال إلى نجاحات دائمة.

استثمار طاقات الشباب

أكد محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب (استثمر في الشارقة)، أن تحفيز طاقات الشباب واستثمارها بالشكل والمكان المناسبين وتذليل جميع العقبات التي تواجه الخريجين الجدد أثناء دخولهم سوق العمل، يشكل جل اهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، موضحاً أن توجيه سموه بإطلاق «مشروع سلطان القاسمي للتوطين» بهدف توفير فرص العمل المناسبة للمواطنين الباحثين عن العمل في القطاع الخاص، يجسد مقولته التاريخية بأن «الإنسان أصل التنمية وأساس الاستثمار».
وأضاف : «إن هذا القرار يأتي استكمالاً لسياسات وتوجهات حكومة الشارقة في احتضان الطاقات الشابة ودعم وتمكين رأس المال البشري سواء بالتدريب أو التوظيف وبما يسهم في تعزيز مؤشرات النمو الاقتصادي واستدامة التنمية في إمارة الشارقة بشكل خاص ودولة الإمارات على وجه العموم».

نقلة نوعية

أكد طلال الهلالي الرئيس التنفيذي لمجموعة الهلالي، أن إطلاق مشروع صاحب السمو حاكم الشارقة للتوطين في إمارة الشارقة لإيجاد فرص مناسبة للباحثين عن عمل من أبناء الإمارة في القطاع الخاص، يمثل نقلة نوعية في الحركة الاقتصادية والتنموية للإمارة وله نتائج مثمرة على المديين القريب والاستراتيجي، ترسم مستقبلاً مبهراً لاقتصاد الشارقة، وفق الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة.
وأشاد بحرص سموه من خلال المشروع على توفير مظلة حكومية للمواطنين بعد دخولهم قطاع الوظائف بالقطاع الخاص وفق نظام متكامل، يضمن حقوقهم ويحقق الأمان والاستقرار الوظيفي والاجتماعي، فضلاً عن التأمين الصحي وصندوق الشارقة للضمان الاجتماعي.

المناخ الاقتصادي

وحول القرار قال المهندس خالد آل علي، أمين عام مجلس الشارقة للتخطيط العمراني: «لطالما كان صاحب السمو حاكم الشارقة، حريصاً على الاستثمار في الإنسان، حيث يؤمن بأن الارتقاء بالمجتمع ينبع من الاهتمام بالفرد وتأهيله وصقل خبراته ومهاراته ليكون فاعلاً في شتى مجالات الحياة، من هنا نلمس الأهمية التي تكمن وراء هذا القرار التنموي، الذي يتيح الفرصة أمام الشباب الإماراتي الطموح الباحث، ليرتقي بخبراته وطموحاته ويعززها ليتسنى له خدمة مجتمعه على أكمل وجه».
وتابع: «في السابق كان الشباب الإماراتي يواجه الكثير من التخوفات بما يخص القطاع الخاص وهي أسباب معروفة لدى الجميع، وعلى الأخص بما يتعلق بالمميزات التي تتيحها القطاعات الحكومية، لهذا فإن القرار ألغى هذه التخوفات ومهد الطريق نحو الاستفادة بشكل أكبر للشاب المواطن وللقطاع الخاص على حد سواء، وبات الجميع على قدر واحد من الحقوق والمساواة والواجبات والامتيازات في القطاعين الخاص والحكومي، ويوفر الفرصة المهمة للشباب الباحث عن العمل، أن يحتك ويختلط بخبرات وآليات عمل القطاع الخاص ويستفيد منها ويثريها بخبراته ومعارفه».
وأوضح أن القرار يصبّ في مصلحة المناخ الاقتصادي العام في الإمارة، مؤكداً أن الشارقة تشهد وبشكل متصاعد مناخات اقتصادية وعمرانية وحضارية واعدة ومتطورة تفتح المجال أمام الشباب والشابات الإماراتيات، ليفعّلوا من حضورهم في شتى القطاعات ويقدموا كل ما لديهم، ويخوضوا غمار مجالات جديدة، ليكتسبوا العلم والمعرفة والخبرة الكافية للنهوض بمجتمعاتهم وبلادهم.

أفضل الحلول للتوظيف

أكد الدكتور علي سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي هي أفضل الحلول التي وضعت لمواجهة عزوف الموظفين المواطنين للعمل في القطاع الخاص، والتي ليست مشكلة الإمارات فقط، بل هي مشكلة دول الخليج قاطبة.
وقال المري إن المبادرة ممتازة وسوف تصب في مصلحة إمارة الشارقة، متمنياً أن يتم تعميمها على بقية الإمارات، نظراً لأنها ستحل الكثير من المشاكل؛ فالدعم الحكومي هو أفضل حل، بل وستشجع المواطنين على الإقدام على التوظيف بالعمل في القطاع الخاص.
وأضاف أن عمل المواطنين في القطاع الخاص سيؤسس لمرحلة جديدة من المهن والتخصصات، بل ويعرّف المواطنين على مدى أهمية القطاع الخاص وتأثيره في كافة القطاعات.

الإنسان أولويات الشارقة

في حين قالت عواطف الهرمودي، وهي خبيرة مصرفية: إن القطاع المصرفي في الدولة يعاني الكثير من الشواغر الخاصة بالمواطنين، والذين يحجمون عن العمل فيه بسبب الأجور، وأيضاً الدوام وبمبادرة صاحب السمو حاكم الشارقة فإن حكومة الشارقة ستتكفل بالفروقات بين القطاعين الحكومي والخاص، الأمر الذي سوف يشجعهم على الإقبال بالعمل في رحاب القطاع الخاص، وسيكون حافزاً لينتجوا في هذا القطاع.
وقالت: إن الإنسان من أولويات إمارة الشارقة في كل المجالات وقبل كل شيء، وأوضحت أن صاحب السمو الحاكم أعطانا مكرمات كثيرة في التعليم ولمواجهة البطالة وزيادة الرواتب وغيره مما لايتسع المجال لسرده، واليوم يحل مشكلة العزوف عن العمل في القطاع الخاص وتالياً مشكلة الحصول على وظيفة، لأن المبادرة سوف تحل أزمة العاطلين عن العمل بنسبة كبيرة.
ودعت الشباب المواطن أن يتفهموا بيئة العمل في القطاع الخاص، وأن يتلقوا هذه المبادرة بمحمل الجد، بمعنى عدم اعتبارها فرصة عمل محدودة الفترة، ومن ثم تركها، للعمل في مجال آخر.
وأشارت في ختام تعليقها بأن المبادرة ستعود بالخير على الأسرة في إمارة الشارقة وستحقق لها الاستقرار الأسري، كما أنها سترفع مستوى المعيشة وتنهض بمستوى التوظيف، كما ستجعل الشباب يقبلون على الزواج.

رؤية تخدم الفرد والمجتمع

أكد العميد عارف محمد الشامسي المدير التنفيذي للإقامة وشؤون الأجانب بالشارقة، أن قرار صاحب السمو حاكم الشارقة يتمتع برؤية بعيدة تخدم الفرد والأسرة والمجتمع، وتضمن تحقيق الحياة الكريمة لهم، والارتقاء بالفرد في جميع مراحل حياته؛ لأنه الثورة الحقيقية، والاستثمار الأمثل للمجتمعات، فيأتي حرص سموه ليشمل المراحل العمرية كافة من الأطفال وحتى كبار السن ومن هم في مراحل عمرية بحاجة إلى رعاية؛ وذلك إيماناً من سموه بأن نهوض الأمم والمجتمعات لا يمكن تحقيقه إلا ببناء أجيال واعية قادرة على استكمال مسيرة الازدهار، ويأتي ذلك من خلال سد احتياجاتهم كافة، وتحقيق تطلعاتهم المعيشية والوظيفية، بما يضمن لهم الاستقرار والتفرغ لبذل الغالي والنفيس، رداً للجميل، وتحقيقاً لطموحات الدولة في النمو في شتى المجالات.
ويأتي توجيه صاحب السمو حاكم الشارقة بإنشاء «صندوق الشيخ سلطان لتوظيف المواطنين»، استناداً إلى «رؤية الإمارات 2021» في توطين الوظائف؛ حيث يعد من أهم مؤشرات الأداء الرئيسية، وفي ظل تلك الرؤى والتوجيهات، بلغت نسبة التوطين في الهيئة 100%، وتلك النسبة ليست إلا تلبية لتوجيهات الحكومة الرشيدة؛ الساعية إلى توفير فرص العمل المناسبة لأبناء الإمارات، وهو ما يسعى إليه كذلك صاحب السمو حاكم الشارقة في تأمين شواغر لمواطني الإمارة، ودعمهم لتكوين أسرة إماراتية مستقرة، تتفرغ لتربية الأبناء دون عناء في نطاق العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، والأسس القويمة.
كل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على مبادراته المجتمعية، فهو القائد والأب لهذه الإمارة الكريمة، وكل الشكر على الجهود المبذولة؛ من أجل أبناء الشارقة.

اقتصاد آمن مستدام

قال عبد الله دعيفس، رئيس اللجنة التنفيذية لمركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي، إن مشروع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للتوطين في الشارقة، جاء في التوقيت المناسب، ويضع اليد على العلاج السريع والحل المباشر للتوطين ضمن القطاع الخاص.
وتابع: «إن إطلاق «مشروع الشيخ سلطان لتوظيف المواطنين»؛ يُعّد بوصلة لشركات القطاع الخاص، فمن جهة أولى يلبي متطلبات وتطلعات الكفاءات الوطنية الباحثة عن فرص عمل ضمن مختلف القطاعات، ومن جهة ثانية يلبي حاجة القطاع الخاص من الأيدي العاملة الوطنية المؤهلة». وأضاف: «إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وبنظرته الحكيمة والأبوية، عودنا وبشكل مستمر على مثل هذه المبادرات والمشاريع الرائدة الملامسة لحياة المواطن والمراعية له، والآخذة بيده، بما يدعم ويطور من اقتصاد آمن مستدام».

توقيت مناسب

وقال خليفة الشيباني، مدير عام شركة تلال العقارية، إن إطلاق مشروع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، للتوطين في الشارقة، جاء في التوقيت المناسب؛ لإيجاد فرص مناسبة للباحثين عن عمل من أبناء الإمارة ضمن القطاع الخاص.
وأكد أهمية ودور القطاع الخاص في توفير فرص العمل، واستقطاب أكبر شريحة من أبناء المواطنين الباحثين عن فرص عمل وبالشكل الذي يعزز من التعاون البناء والمثمر بين القطاعين (العام والخاص) في خدمة المجتمع المحلي لإمارة الشارقة. ونوّه الشيباني إلى أن شركة تلال العقارية تعمل وستعمل على الدوام على استقطاب الكفاءات الوطنية؛ للعمل في مختلف أقسام الشركة والمشاريع المنضوية تحت مظلتها؛ إيماناً منها بضرورة المساهمة في دعم مشاريع التوطين الرائدة، وتحقيق الأمان والاستقرار الوظيفي.

استقرار أسري

وثمّن عبد الله بوعلي، مدير إدارة الموارد البشرية والمالية بدائرة الأشغال العامة بالشارقة، مبادرة «صندوق الشيخ سلطان لتوظيف المواطنين»، مؤكداً أننا في دولة الإمارات العربية المتحدة نعيش بفضل من الله تعالى ، ومن ثم بفضل قيادتنا الرشيدة في رغد ونعمة ورفاهية، ومكارم قيادتنا مستمرة وعديدة؛ لتوفير العيش الكريم للمواطنين سواء من ناحية البنية التحتية أو المساكن أو مشاريع التعليم والصحة وغيرها، بما يعود بالفائدة على الأسر.
وأشار إلى أن هذا البرنامج سيسهم في توفير الاستقرار الأسري للشباب الباحثين عن العمل؛ وهو ما تحرص القيادة الرشيدة على توفيره بالوسائل والأساليب المختلفة؛ وذلك من خلال وضع الخطط والاستراتيجيات التي تعمل على توفير هذه الفرصة لجميع المواطنين.

لفتة كريمة

وأكد علي مصبح الطنيجي مدير بلدية مدينة الذيد، أن قرار صاحب السمو حاكم الشارقة بإطلاق «مشروع سلطان القاسمي للتوطين» لفتة كريمة تعكس اهتمام سموه بمتابعة شؤون الموظفين، وحرصه الأبوي على مساعدتهم في التكيف مع الظروف المعيشية، كما أن القرار يعكس بعد رؤية سموه وقربها من قضايا المواطنين، مشيراً إلى أن سعادة المواطنين محور اهتمام القيادة الرشيدة. وقال إن تحمل حكومة الشارقة التكاليف والنفقات المترتبة على فروقات الرواتب بين القطاعين الخاص والحكومي، تأتي في إطار حرص صاحب السمو حاكم الشارقة البالغ على تخفيف أعباء المعيشة ومتطلبات الحياة للمواطنين بالإمارة وتحقيق الاستقرار الوظيفي.

التزامات المواطنين

ويرى عبيد سعيد الطنيجي مدير بلدية البطائح، أن مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، جاءت في وقتها، وفق رؤية مدروسة لسموه لتراعي احتياجات المواطنين، وتلبية التزاماتهم، وتدفعهم للعطاء الوظيفي. وقال إن تساوي راتب الموظف الحكومي والخاص وعلى نفس الدرجة الوظيفية، يعكس حرص سموه على الموظف والكوادر الوطنية، وتحفيزهم للمثابرة والتطوير المستمر، وهو تأكيد أيضاً على ثقة سموه بقدرة كوادرنا الوطنية على مواجهة كافة التحديات والمتغيرات بجدارة عالية والتطلع إلى المستقبل بنظرة واعدة وطموحة.

اهتمام الحاكم بأبنائه

وأكد مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية، أن المبادرة تعتبر هدية هذا العام للمواطنين، فهي تتماشى مع توجهات الدولة وقيادتها الرشيدة، إضافة إلى أنها تتناسب مع رؤية الإمارة المستقبلية، الهادفة إلى أن تكون من أفضل المدن، التي توفر جميع الاحتياجات للعيش فيها، وعلينا جميعاً أن نشكر سموه على هذا العطاء. وقال إن إطلاق صاحب السمو حاكم الشارقة «مشروع سلطان القاسمي للتوطين» يعكس ويؤكد حرص سموه الدائم على الموظفين المواطنين في القطاعين الحكومي والخاص في مختلف المستويات الوظيفية من أجل الارتقاء بالعمل وتطوير الخدمات التي تقدم للمواطنين والمقيمين بالشارقة.

بادرة فريدة

وقال مصبح سيف عوض الكتبي مدير بلدية مليحة، إن «مشروع سلطان القاسمي للتوطين» يمثل حدثاً مفصلياً وبادرة فريدة ترسّخ العمل النوعي، حيث أراد منها صاحب السمو حاكم الشارقة، تقديم حافز لشباب الوطن لإطلاق العنان لطاقاتهم، والكشف عن طموحاتهم في عصر ينتظر منهم المشاركة بفاعلية في بناء مستقبل الوطن. وقال إن هذه المكرمة توكد حرص سموه على توفير الوظيفة المناسبة لكل مواطن وتمكينه من الإسهام في خدمة مجتمعه وتأدية دوره لأنه الثروة الحقيقية للوطن.
وأشاد بتوجيهات صاحب حاكم الشارقة، بتوفير مظلة التأمين الصحي لموظفي حكومة الشارقة، وهذه تعتبر من مكرمات سموه المتكررة والغالية على قلوبنا

سلطان بن هدة: قفزة في ملف التوطين

أكد سلطان عبد الله بن هدة السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة أن إطلاق مشروع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للتوطين في الشارقة سيساهم في دفع عجلة التوطين في مختلف قطاعات العمل، لافتاً إلى أن اهتمام سموه بالمواطن ينبع من اعتباره الثروة الحقيقية للتنمية البشرية، وأن هذه المبادرة تعكس أهمية المرحلة المقبلة التي سوف تشهد قفزة نوعية في ملف التوطين على مستوى الدولة في القطاع الخاص.
وقال السويدي إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبنظرته الحكيمة والأبوية، عودنا وبشكل مستمر على مثل هذه المبادرات والمشاريع الرائدة الملامسة لحياة المواطن والمراعية له، والآخذة بيده بما يدعم ويطور من اقتصاد آمن مستدام.
وأضاف بن هدة السويدي«إننا بدورنا في اقتصادية الشارقة نؤكد التزامنا بترجمة توجيهات ورؤية سموه، التي تشكل عاملاً محفزاً وداعماً قوياً لتقديم أفضل الخدمات والمبادرات لمواطني الدولة، وتفعيل التعاون المثمر على كافة المستويات لدعم أصحاب المشاريع لتنفيذ المبادرة بكل كفاءة واقتدار».

راشد الليم: تحقق طموحات الشباب

ثمَّن الدكتور المهندس راشد الليم، رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، بضرورة الاهتمام بتوطين الوظائف، وتوفير فرص مناسبة للباحثين عن عمل، المسجلين في قاعدة بيانات دائرة الموارد البشرية.
وأشار إلى أن «صندوق الشيخ سلطان لتوظيف المواطنين» من المكرمات التي ستساهم في استقرار الشباب، وتحقيق طموحاتهم في الحصول على فرص عمل مناسبة لهم، وستحقق هذه المكرمة الاستقرار الأسري لهؤلاء الشباب.
وأكد أن استراتيجية الهيئة تهدف إلى تشجيع التوطين في مختلف الوظائف؛ حيث بلغت نسبة التوطين في الوظائف القيادية بالهيئة نسبة 100%، وبلغ عدد المواطنين والمواطنات الذين يعملون في الهيئة ما يزيد على 700 مواطن ومواطنة، مؤكداً أن الهيئة حريصة على تنفيذ توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، وتوفير فرص عمل للمواطنين في كافة القطاعات، وتسعى باستمرار لاستقطاب الكفاءات المواطنة؛ للعمل بالهيئة، وتنفذ برامج التدريب والتأهيل؛ لتطوير وتنمية قدرات الشباب المواطنين، ورفع كفاءتهم؛ من خلال تأسيس مجلس شباب الهيئة؛ ليتولى التخطيط وإطلاق المبادرات التي ترفع من كفاءة المواطنين والمواطنات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً