العنف ضد المترشحات للانتخابات التونسية يلغي نتائج الفائزين

العنف ضد المترشحات للانتخابات التونسية يلغي نتائج الفائزين

أطلقت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، أمس، وثيقة توجيهية لمعاينة ورصد المخالفات والجرائم المتعلقة بالعنف ضد المرأة، خلال الحملة الانتخابية وفترة الصمت. وقالت عضو الهيئة حسنة بن سليمان إن عمل الهيئة في هذه الفترة بالتحديد يتطلب من أعوانها المراقبين والمكلفين من طرف الضابطة العدلية بالتدقيق في مسألة ثبوت مخالفات أو جرائم موجهة ضد مترشحة…

أطلقت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، أمس، وثيقة توجيهية لمعاينة ورصد المخالفات والجرائم المتعلقة بالعنف ضد المرأة، خلال الحملة الانتخابية وفترة الصمت. وقالت عضو الهيئة حسنة بن سليمان إن عمل الهيئة في هذه الفترة بالتحديد يتطلب من أعوانها المراقبين والمكلفين من طرف الضابطة العدلية بالتدقيق في مسألة ثبوت مخالفات أو جرائم موجهة ضد مترشحة بصفتها امرأة مثل طمس وجه مترشحة وحدها على إحدى المعلقات الانتخابية أو تمزيق لافتة مترشحة بصفة خاصة أو إهانة أو مس أو تحقير امرأة على صفحات التواصل الاجتماعي على أساس لباسها أو شكلها أو وضعها العائلي، وهو ما يدخل في خانة العنف المسلط على مترشحة بصفتها سيدة خرجت للممارسة السياسة، وهو ما اعتبرته بن سليمان أمراً مرفوضاً ومن واجب الهيئة التصدي له.

وأوضحت بن سليمان مسألة المخالفات المترتبة على هذه التجاوزات حيث أكدت أن أعوان المراقبة الميدانيين التابعين للهيئة مكلفين بتحرير محاضر في هذه التجاوزات، والتي تتم إحالتها على إدارات مختلف الهيئات الفرعية المخول لها تقييم هذه المخالفات وإحالتها على القاضي المختص إن كانت جرائم.

وشددت بن سليمان على أن الهيئة ستتحقق في ما بعد من مدى تأثير هذه الجرائم على النتائج، وفي حال ثبوت تأثيرها بصورة حاسمة وجوهرية على نتائج الانتخابات بإمكانها إلغاء بشكل كلي أو جزئي نتائج الفائزين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً