صحيفة: بعد الزيارة المشتركة إلى باكستان “تماهٍ وتناغم سعودي إماراتي”

صحيفة: بعد الزيارة المشتركة إلى باكستان “تماهٍ وتناغم سعودي إماراتي”

حققت زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى باكستان نقلة نوعية في التقارب والتنسيق والتشاور بين الرياض وإسلام أباد ليس فقط لتعزيز التعاون بل لإيجاد حلول لقضايا الأمة الاسلامية والحيلولة دون توسيع دائرة الأزمات في المحيط، فضلاً عن منع التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية والاسلامية. ويؤكد المحللون، أن في تحرك الدبلوماسية السعودية والإماراتية في …




رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في استقبال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد (أرشيف)


حققت زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى باكستان نقلة نوعية في التقارب والتنسيق والتشاور بين الرياض وإسلام أباد ليس فقط لتعزيز التعاون بل لإيجاد حلول لقضايا الأمة الاسلامية والحيلولة دون توسيع دائرة الأزمات في المحيط، فضلاً عن منع التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية والاسلامية.

ويؤكد المحللون، أن في تحرك الدبلوماسية السعودية والإماراتية في جنوب آسيا وتحديداً إلى باكستان في ظل تداعيات القضية الكشميرية، فضلاً عن التطورات والمستجدات في منطقة الشرق الأوسط، دليل على سعي البلدين لتخفيف حدة التوتر والتصعيد وتعزيز إجراءات الثقة بين إسلام أباد ونيودلهي، وفقاً لما ذكرت صحيفة “عكاظ” السعودية اليوم الخميس.

وتعكس زيارة وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد المهمة لباكستان، أمس الأربعاء، حرص الرياض وأبوظبي على إرساء الأمن والاستقرار في جنوب آسيا والسعي الحثيث لتقريب وجهات النظر بين الباكستان والهند، للتهدئة وتخفيف حدة التوتر.

ورغم قصر الزيارة إلى إسلام أباد إلا أن التحرك السعودي الإماراتي، في هذا التوقيت الحساس حقق اختراقات إيحابيةً، بعد سلسلة اللقاءات المكثفة التي أجراها الجبير وعبدالله بن زايد مع كل من رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، وقائد أركان الجيش الفريق أول قمر باجوا ووزير الخارجية شاه محمود قريشي، حول سبل تعزيز العلاقات ما بين البلدان الثلاثة ومناقشة التطورات التي تشهدها المنطقة والمستجدات على الساحة الكشميرية، وحث إسلام أباد بضرورة التهدئة وتخفيف حدة التوتر وحل الخلافات مع نيودلهي عبر الحوار.

ومن المؤكد أن الحراك السعودي والإماراتي في باكستان كان فرصة لتقوية التنسيق والتعاون في المجالات السياسية فضلاً عن بحث تطورات الأوضاع في أفغانستان.

ووصفت الأوساط الرسمية الباكستانية نتائج الزيارة الرسمية للجبير وعبدالله بن زايد إلى باكستان، بإيجابية للغاية مشيرةً إلى أن التحرك السعودي الإماراتي لقي استحساناً كبيراً من القيادات الباكستانية التي ثمنت حرص الرياض وأبوظبي على تعزيز العلاقات مع إسلام أباد والتشاور معها حول المستجدات في المنطقة وتخفيف حدة التوتر مع نيودلهي بسبب الأزمة الكشميرية.

ويرى مراقبون، أن بوصلة التحرك السعودي الإماراتي قد تتجه لنيودلهي بعد زيارة إسلام أباد، لإقناع الهند لتخفيف الإجراءات التي اتخذتها في إقليم كشمير وإنهاء حظر التجول ورفع الإقامة الجبرية عن القيادات الكشميرية في الهند، كخطوات لإجراءات الثقة مع باكستان. لقد تناغمت الدبلوماسية السعودية الإماراتية في إسلام أباد والرياض لنزع فتيل أزمة كشمير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً