مشروع “ترام القدس” في الأراضي المحتلة يثير غضب الفلسطينيين

مشروع “ترام القدس” في الأراضي المحتلة يثير غضب الفلسطينيين

تواصلت السلطات الفلسطينية مع الحكومة الإسبانية لمنع مجموعة CAF (بإقليم الباسك)، التي فازت بمناقصة لتنفيذ جزء من مشروع “ترام القدس”، من المشاركة في بناء البنية التحتية للمشروع في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتحدثت السلطة الوطنية الفلسطينية مع السلطات الإسبانية للتعبير عن انزعاجها من حقيقة أن الشركة تمثل جزءاً من مبادرة يعتقدون أنها ستعمل على ربط المستعمرات الإسرائيلية…




مشروع ترام القدس (أرشيف)


تواصلت السلطات الفلسطينية مع الحكومة الإسبانية لمنع مجموعة CAF (بإقليم الباسك)، التي فازت بمناقصة لتنفيذ جزء من مشروع “ترام القدس”، من المشاركة في بناء البنية التحتية للمشروع في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وتحدثت السلطة الوطنية الفلسطينية مع السلطات الإسبانية للتعبير عن انزعاجها من حقيقة أن الشركة تمثل جزءاً من مبادرة يعتقدون أنها ستعمل على ربط المستعمرات الإسرائيلية (بالقدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة) بوسط المدينة المقدسة، وفقاً لما أفادت به مصادر دبلوماسية في رام الله.

وتمتلك المدينة التي يطالب به الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية والتي تحتل إسرائيل الجزء الشرقي منها منذ 1967، خط ترام يعمل بالفعل منذ 2011، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بسبب ربط المستعمرات اليهودية في القدس الشرقية مع القدس الغربية.

وسيشمل المشروع تصنيع 114 تراماً جديداً وإعادة تأهيل 46 وحدة تعمل حالياً، لكن الفلسطينيين يحثون الشركة الإسبانية على الانسحاب من المشروع بسبب تأثيره على الأراضي المحتلة، وحذروها من أن استمرارها في هذا العمل قد يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.

ووفقاً لما قاله وزير الخارجية الأسبق والممثل الفلسطيني السابق لدى الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، ناصر القدوة، فإن “أي محاولة من قبل أي شركة لممارسة أعمال تجارية في الأراضي المحتلة تشكل انتهاكاً للقانون الدولي”.

وأضاف أنه “إذا لم تتراجع مجموعة CAF الباسكية، قد يتم رفع دعوى قضائية ضدها أمام القضاء الإسباني، وفي النهاية، على صعيد دولي”.

ومن جانبه، يقول منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، جمال جمعة “فوجئنا بعض الشيء بأن هذه الشركة إسبانية وتقع في إقليم الباسك، وهما في طليعة المتضامنين مع الشعب الفلسطيني”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً