القائمة النهائية لمرشحي انتخابات الرئاسة التونسية غداً

القائمة النهائية لمرشحي انتخابات الرئاسة التونسية غداً

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا   يوم واحد يفصل تونس عن الإعلان الرسمي للقائمة النهائية للمرشحين لخوض غمار الانتخابات الرئاسية التي ستنتظم يوم 15 سبتمبر المقبل.

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا



Normal
0




false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA














































































































































































































































































































































































































يوم واحد يفصل تونس عن الإعلان الرسمي للقائمة النهائية للمرشحين لخوض غمار الانتخابات الرئاسية التي ستنتظم يوم 15 سبتمبر المقبل.

وأعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون، أمس، أنه سيتم الإبقاء على قائمة المقبولين أولياً إلى حين بت القضاء في عدد من الحالات، مشيراً إلى أنّه سيتم أخذ الأحكام القضائية بعين الاعتبار إذا صدرت قبل يوم السبت، بينما سيصبح من غير الممكن في صورة تجاوز هذا الموعد، التدخل بسبب انطلاق طبع بطاقات الاقتراع وتوزيعها حول العالم فور الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين.

وتتضمن القائمة الأولية 26 مرشحاً، بينما حكمت المحكمة الإدارية لفائدة أربعة آخرين وهم البحري الجلاصي والصحبي براهم ومروان بن عمر ومحمد الهادي بن حسين، وجميعهم مستقلون، ودعت إلى قبول ملفات ترشحهم، وهو الحكم الذي تولت هيئة الانتخابات نقضه في انتظار صدور قرار نهائي بشأنه اليوم الجمعة، أو الامتناع عن إدراج أسمائهم ضمن القائمة النهائية.

ويخضع أربعة مرشحين آخرين إلى التحقيق القضائي بقرار من النيابة العامة بسبب تورطهم في تزوير تزكيات شعبية، وهم محسن مرزوق (مشروع تونس) وعبيد البريكي (تونس إلى الإمام) وحمة الهمامي (الجبهة الشعبية) وعمر منصور (مستقل). كما تم التحقيق مع مرشح خامس وهو لطفي المرايحي على خلفية تدليس التزكيات، كما ورد اسم مرشح سادس وهو محمد الصغير النوري (مستقل) ضمن قائمة المتورطين في تزوير التزكيات وفق قرار النيابة العامة بمحكمة ولاية سيدي بوزيد.

القروي باقٍ

أما في ما يتعلق بالمرشح القابع في سجن المرناقية المدني، نبيل القروي، فقد أكد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون، أنّ «هناك قراراً مبدئياً بقبول ترشّحه ولا يوجد سبب لحذف اسمه من قائمة المرشحين». وأضاف أنّ اسم القروي «سيكون ضمن القائمة ما دام لم يصدر بحقه حكم نهائي يمنعه من الترشح».

من جهته، قال عضو المكتب السياسي والقيادي بحزب قلب تونس عياض اللومي: «سندخل في إضراب جوع إلى أن يطلق سراح المعتقل السياسي نبيل القروي». ودعا اللومي، الرئيس التونسي المؤقت محمد الناصر إلى الخروج عن صمته بخصوص اعتقال القروي قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية، مشيراً إلى أن الحزب سيتجه إلى تدويل القضية، فيما قالت سمر الشواشي، الناطقة باسم الحزب، إنّ القروي ليس مداناً ولا محكوماً بل ما وقع معه كان إجراءً تعسفياً، وهو سجين سياسي.

اتهامات متبادلة

إلى ذلك، اتهم سليم العزابي الأمين العام لحزب «تحيا تونس» ومدير حملة رئيس االحكومة يوسف الشاهد، المرشح عبدالكريم الزبيدي، وزير الدفاع، باستغلال إمكانيات الدولة في حملته الانتخابية. وقال العزابي: «لدينا معلومات تؤكد تورط الزبيدي في استغلال إمكانيات وزارة الدفاع ومواردها البشرية إضافة إلى الاجتماع بسياسيين في وزارة الدفاع»، مشيراً إلى أنه لم يوضح استقالته من وزارة الدفاع من عدمها إلى حد الآن.

من جهته، قال المحامي الفرنسي فيليب دوفول، إن يوسف الشاهد لا يزال يحمل الجنسية الفرنسية، على الرغم من بدء إجراءات إسقاطها عنه. وأكد دوفول لـ«تونس تريبون» أن الشاهد لا يزال مواطناً فرنسياً، ما يجعله عرضة للملاحقة من قبل القضاء الفرنسي باتهامات تضييق الحريات. وكان الشاهد أعلن في وقت سابق عن تخليه عن الجنسية الفرنسية قبيل ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية.

انتقاد

أعلنت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين رفضها لممارسات بعض الصحفيين ومقدمي البرامج في الاصطفاف وراء أجندات انتخابية والانخراط في حملات تضليل وتشويه لا علاقة لها بأخلاقيات المهنة. ودعت النقابة في بيان، الصحفيين العاملين في الطواقم الاتصالية للمرشحين إلى إعلان ذلك وتعليق ممارستهم للعمل الصحفي إلى حين انتهاء العملية الانتخابية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً