مجلس الأمن يبحث تقليص «يونيفيل» في لبنان

مجلس الأمن يبحث تقليص «يونيفيل» في لبنان

أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن مجلس الأمن سيبحث، لأول مرة منذ سنوات، في اجتماعه السنوي، سبل تمديد مهمة قوة حفظ السلام في لبنان (يونيفيل) وإمكانية تقليص قوامها وميزانيتها، في وقت تسعى إسرائيل والولايات المتحدة لإدخال تغييرات تشدد على حرية تحرك مراقبي اليونيفيل، وتقديم تقارير عن انتهاكات «حزب الله» فور حدوثها.

أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن مجلس الأمن سيبحث، لأول مرة منذ سنوات، في اجتماعه السنوي، سبل تمديد مهمة قوة حفظ السلام في لبنان (يونيفيل) وإمكانية تقليص قوامها وميزانيتها، في وقت تسعى إسرائيل والولايات المتحدة لإدخال تغييرات تشدد على حرية تحرك مراقبي اليونيفيل، وتقديم تقارير عن انتهاكات «حزب الله» فور حدوثها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين تأكيدهم أن مسودة الاتفاق النهائي للجلسة التي يعقدها المجلس تضم بحث إمكانية تقليص البعثة الأممية «اليونيفيل» وميزانيتها، وستطرح هذه المسألة على التصويت، ما يعد تنازلاً لصالح الدبلوماسيين الأمريكيين والإسرائيليين الذين على مدى سنوات يطالبون البعثة بتشديد موقفها إزاء «حزب الله».

وذكر دبلوماسي في مجلس الأمن للصحيفة أن الولايات المتحدة تطلب أن يشدد أفراد حفظ السلام تحقيقاتهم في «تهديدات حزب الله من جنوب لبنان»، ويتحققوا من أن الحزب لا ينتهك حظر التسلح الأممي. كما تريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإسرائيل من بعثة حفظ السلام تقديم المزيد من المعلومات حول عملياتها.

وذكر مسؤول في الخارجية الأمريكية، أنه يتعين على البعثة الأممية «بحث وإجراء مراجعات تعزز نجاحها أو تقر بإخفاقاتها»، بما في ذلك «مواجهة الخطر الذي تشكله إعادة التسلح العدواني لحزب الله وتسليم المسؤولية عن حماية لبنان إلى القوات الحكومية القادرة على ذلك وذات المصداقية».

من جانبه، قال مسؤول إسرائيلي إنه من غير المرجح أن يعزز التصويت بشكل ملحوظ قوة البعثة الأممية، غير أن إسرائيل قد تنضم إلى الولايات المتحدة في مطالبها بشأن خفض تعداد قوة حفظ السلام.

في الغضون، كشفت وسائل إعلام لبنانية أن التوتر لا يزال قائماً على الحدود حيث تسود حالة من الترقب والحذر الشديدين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً