«السيادة» السوداني يبحث الموقف الأمني في بورتسودان وكارثة السيول

«السيادة» السوداني يبحث الموقف الأمني في بورتسودان وكارثة السيول

بحث مجلس السيادة في السودان، أمس، الموقف الأمني بمدينة بورتسودان التي شهدت اشتباكات قبلية دامية، وكارثة السيول والأمطار التي تجتاح البلاد.

بحث مجلس السيادة في السودان، أمس، الموقف الأمني بمدينة بورتسودان التي شهدت اشتباكات قبلية دامية، وكارثة السيول والأمطار التي تجتاح البلاد.

وخلال اجتماعه بالقصر الرئاسي في الخرطوم استمع المجلس إلى تقرير مفصل من العضو ورئيس اللجنة الاستراتيجية لطوارئ الأمطار والسيول بالبلاد، اللواء إبراهيم جابر، عن جهود التعامل ومتابعة الأوضاع في مختلف أنحاء السودان لمواجهة هذه الأزمة.

من جانبها، قدّمت عضو المجلس السيادي السوداني عائشة موسى توضيحاً حول نتائج لقاءاتها التي عقدتها مع وفد مكتب الممثل المقيم للأمم المتحدة والوفد النسائي الأفريقي المبعوث من رئيس الاتحاد الأفريقي للسودان في هذا الشأن.

في الأثناء، قال مكتب رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، أمس، إنّ اتفاقاً تم بين قوى إعلان الحرية والتغيير ورئيس مجلس الوزراء لمراجعة قوائم المرشحين والمرشحات للمناصب الوزارية، والمجالس المتخصصة، وفق جدول زمني محدد. وكان من المفترض أن يتم الإعلان، أول من أمس، عن أسماء الوزراء بعد أن قدمت قوى الحرية والتغيير 65 مرشحاً ومرشحة لـ14 وزارة وخمسة مجالس وزارية.

بدء محاكمة

إلى ذلك، بدأ القضاء السوداني محاكمة 41 عنصراً من عناصر الأمن لتورطهم في التسبب بوفاة مدرّس خلال وجوده قيد الاحتجاز. وقال المحامي عادل عبدالغني إن «إجراءات المحاكمة بدأت بالقضية التي تشمل ضباطاً ورتباً أخرى». وأضاف أنه سيتم عقد الجلسة التالية في 3 سبتمبر المقبل.وكانت النيابة وجّهت الاتهام إلى الأفراد المنتمين لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، حسب المواد 21- 25- 26- 130 من القانون الجنائي لسنة 1991، وهي متعلقة بالقتل العمد. وتُوفي المعلم أحمد الخير داخل حراسات جهاز الأمن في مدينة خشم القربة بولاية كسلا شرقي السودان، بعد اعتقاله على خلفية احتجاجات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً