بالوثائق.. المشروع السري الإخواني لاختراق الولايات المتحدة الأمريكية

بالوثائق.. المشروع السري الإخواني لاختراق الولايات المتحدة الأمريكية

يكشف 24 بالوثائق الكاملة أخطر مشاريع الجماعة الإخوانية للتكمين داخل المجمتعات الغربية، والسيطرة على مفاصلها الاقتصادية والسياسية، بهدف تغيير هويتها الاجتماعية والدينية وفقا لأدبيات حسن البنا وسيد قطب. في 2004، ضبطت السلطات الأمريكية، وثيقة إخوانية عنوانها “مذكرة تفسيرية للهدف الاستراتيجى للجماعة فى أمريكا الشمالية”، كتبها في 22 مايو(آيار) 1991، محمد أكرم القيادي الإخواني، وأحد قيادات حركة حماس في الولايات المتحدة الأمريكية، …




حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية (أرشيف)


يكشف 24 بالوثائق الكاملة أخطر مشاريع الجماعة الإخوانية للتكمين داخل المجمتعات الغربية، والسيطرة على مفاصلها الاقتصادية والسياسية، بهدف تغيير هويتها الاجتماعية والدينية وفقا لأدبيات حسن البنا وسيد قطب.

في 2004، ضبطت السلطات الأمريكية، وثيقة إخوانية عنوانها “مذكرة تفسيرية للهدف الاستراتيجى للجماعة فى أمريكا الشمالية”، كتبها في 22 مايو(آيار) 1991، محمد أكرم القيادي الإخواني، وأحد قيادات حركة حماس في الولايات المتحدة الأمريكية، وأفرج عنها في نهاية 2017.

قدمت الوثيقة تصورا تفصيليا لخطة عمل الجماعة، في أمريكا الشمالية خاصةً الولايات المتحدة، مركزا على فكرتين أساسيتين، أولهما التوطين، وثانيهما تحويل عمل الجماعة من فردية إلى جهود مؤسسية.

وتوضح الوثيقة المكونة من 13 صفحة، أن الهدف الاستراتيجي العام لجماعة الإخوان في أمريكا، والمعتمد من قبل مجلس الشورى والمؤتمر التنظيمي في 1987، هو تمكين الجماعة في أمريكا الشمالية، وإيجاد حركة إسلامية فعالة ومستقرة بقيادة الإخوان، تتبنى قضايا المسلمين محلياً وعالمياً، وتدعم الدولة الإسلامية العالمية أين كانت.

وجهت الوثيقة الإخوانية، ومشروعها المطروح إلى المسؤول العام للإخوان، وأمين مجلس شورى الجماعة، وأعضاء المجلس، كمحاولة لتفسير وشرح الخطة بعيدة المدى التي اعتمدها المجلس في 1987، وتكشف المذكرة الهدف الإستراتيجى العام للجماعة في أمريكا الذي اعتمده مجلس شورى الإخوان وهو “تمكين الإخوان في أمريكا الشمالية، بإيجاد حركة إسلامية فعالة ومستقرة بقيادتهم، ودعم دولة إسلامية عالمية”.

وأشارت الوثيقة، إلى أنه لابد من تخطيط الجماعة لامتلاك مفاتيح وأدوات التمكين، لإنجاز المهمة العظيمة باعتبارها مسؤولية”جهادية حضارية” على عاتق الجماعة داخل المجمتعات الغربية.

ولفهم واستيعاب المراحل التاريخية للعمل التنظيمي للإخوان في أمريكا، في إطار علمية “التمكين”، شرحت الوثيقة ضرورة التوسع في انشاء المساجد والمراكز الإسلامية، وإنشاء المؤسسات الإسلامية والمدارس الإسلامية.

اعتبرت الوثيقة، أن عمل الإخوان في أمريكا، بمثابة جهاد أعظم في محاولة تغيير هوية المجتمعات الغربية، التي وصفتها بكافرة تعيش على أصول ومباديء الجاهلية، مشيرةً إلى أن نجاح الجماعة في أمريكا لن يكون إلا بإقامة قاعدة إسلامية ذات قوة وفعالية وإسناد لمشروع الحركة العالمية، والمساهمة في قيام الدولة الإسلامية العالمية.

موضحة أن”أداء واجبنا تجاه الحركة الإسلامية العالمية في دعم مشروعها في قيام الدولة الإسلامية العالمية لسببين، الأول: أن نجاح الحركة في أمريكا بإقامة قاعدة إسلامية ملتزمة وقوية سيكون خير عون ودعم لمشروع الحركة العالمية، والثاني: الحركة العالمية لم تنجح بعد في توزيع الأدوار في فروعها فتحدد لهم المطلوب منهم أحد المشاركين أو المساهمين في مشروع قيام الدولة الإسلامية العالمية، ويوم أن يجري هذا فسيكون لأبناء فرع الإخوان الأمريكي أيادٍ ومواقف بيضاء يفخر بها الآباء”.

ونوهت الوثيقة إلى استيعاب المسلمين وكسبهم بكل فئاتهم في أمريكا وكندا لصالح المشروع ، وجعله قضيتهم ومستقبلهم وأساس حياتهم الإسلامية”، موضحةً أن “ليس لنا الخيار إلا التحالف والتفاهم مع من يرغب في ملتنا، ويرضى بمذهبنا في العمل، المهم نوصل الناس لمستوى التحدى الذي أمامنا كمسلمين في هذا البلد والإقناع بمشروعنا في التوطين”.

ولتطبيق الفكرة وفاعليتها بجدية، أشارت الوثيقة إلى ضرورة بناء مركز إسلامي “المركز الذي نسعى له، يمثل محور حركتنا ومحيط دائرة عملنا، ونقطة ارتكازنا، وقاعدة انطلاقنا ودار أرقمنا لتربيتنا وإعدادنا وإنفاذ سرايانا بالإضافة إلى أنه محراب عبادتنا”.

وتستفيض الوثيقة في الشرح لمجلس شورى الجماعة أهمية العمل المؤسسي في أمريكا التي لا تحترم إلا المؤسسات، وقالت إنه من أجل التوطين، لا بد من التخطيط والعمل على تهيئة وإعداد أنفسهم وإخوانهم وأجهزتهم وأقسامهم ولجانهم، لتتحول إلى مؤسسات شاملة بشكل متدرج ومتوازن ومتواكب مع الحاجة والواقع، مضيفة: “الذي يشجعنا على ذلك أننا نملك أنوية لكل مؤسسة من المؤسسات التي ننادي بوجودها، وكل الذى نحتاجه هو تنسيق عملهم وجمع عناصرهم وتوحيد جهودهم مع غيرهم، ثم نصلهم بالخطة الشاملة التي نسعى لها”.

وتشير الوثيقة إلى وجود نواة لدى الجماعة لمؤسسات إعلامية وفنية شاملة، مثل المطابع والمراكز السمعيات والبصريات، ومكاتب الإخراج الفني وعدد من المجلات، والصحف العربية، والإنجليزية، مثل الأفاق، والأمل، والسياسي، وإلى فلسطين، والمقتطفات، والزيتونة، والراصد الفلسطيني، ومجلة العلوم الاجتماعية وغيرها، إضافةً إلى فرقة فنية وعدد من المصورين، والمخرجين، ومقدمي البرامج، والمحررين، وخبرات إعلامية وفنية أخرى.

كما كشفت الوثيقة، أن للجماعة ما يمكن أن تطلق عليه “نواة مؤسسة دعوية تربوية شاملة”، فقالت :”عندنا قسم الدعوة الإسلامية في الأسنا، ومؤسسة الدكتور جمال بدوي والمركز الذي يديره الأخ حامد الغزالي ومركز الدعوة الذي تسعى له لجنة الدعوة والأخ شاكر السيد، إضافةً إلى جهود دعوية أخرى، والمطلوب السعى لتهيئة الأجواء لتحقيق الاندماج، بحيث تكون الأقسام واللجان والمناطق والشُعب والأسر هي لب وجوهر المؤسسات”.

أما مؤسسات التمكين لدى الإخوان في أمريكا فحددتها المذكرة في “قسم التنظيم والأمانة العامة”، و”قسم التربية” و”لجنة الدعوة”، و”قسم الأخوات”، ويقع على عاتق المؤسسة النسوية، و”قسم المال”، و”لجنة الاستثمار والوقف”، وتقع على عاتق المؤسسة الاقتصادية، و”لجنة التخطيط”، وتقع على عاتق مجلس شورى الحركة الإسلامية الأمريكية، والمكتب التنفيذى للحركة الإسلامية الأمريكية، والمسؤول العام رئيس الحركة الإسلامية والناطق الرسمي لها، أما المناطق والشعب والأسر فتقع تحت مسؤولية القيادات الميدانية للمؤسسات والمراكز الإسلامية.

وطرحت الوثيقة ضرورة تأسيس محطة تليفزيونية خاصة، ومحطة إذاعية، وضرورة الإتجاه إلى الدخول في شراكة اجتماعية مع بعض المؤسسات الدينية الأخرى مثل الجميعات المسيحية واليهودية.

وأشارت إلى أن هذه المؤسسات المختلفة الصغيرة تصلح نواة لمؤسسة دعوية تربوية شاملة، فضلا عن 18 لجنة وقسماً يمكن أن تتحول إلى مؤسسات إخوانية كبيرة، ثم تلحق الوثيقة قائمة تضم 29 مؤسسة إسلامية في أمريكا تصفها بـ”مؤسساتنا ومؤسسات أصدقائنا”، مضيفة بين قوسين: “تخيل لو أن كلها تسير وفق خطة واحدة!”.


alt

alt

alt

alt

alt

alt

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً