غارات تدك محيط النقطة التركية شمال سوريا

غارات تدك محيط النقطة التركية شمال سوريا

استطلع وفد عسكري من الجيش التركي، أمس، طريق حلب اللاذقية، الذي يمر من مناطق ريف إدلب الغربي، لإنشاء نقاط مراقبة تركية، وذلك في محاولة لتعزيز النفوذ التركي في ظل سعي الجيش السوري لاستعادة بقية مناطق إدلب من المسلحين، في وقت قصفت طائرة حربية منطقة قرب موقع عسكري تركي بشمال غرب سوريا.

استطلع وفد عسكري من الجيش التركي، أمس، طريق حلب اللاذقية، الذي يمر من مناطق ريف إدلب الغربي، لإنشاء نقاط مراقبة تركية، وذلك في محاولة لتعزيز النفوذ التركي في ظل سعي الجيش السوري لاستعادة بقية مناطق إدلب من المسلحين، في وقت قصفت طائرة حربية منطقة قرب موقع عسكري تركي بشمال غرب سوريا.

وقال قائد عسكري في جيش إدلب الحر «استطلع وفد عسكري تركي يضم ضباطا من الجيش والاستخبارات، ترافقهم عدد من السيارات المزودة برشاشات تابعة للمعارضة السورية، طريق حلب اللاذقية، وتجول الوفد في مناطق أوتوستراد حلب اللاذقية والمعروف (M4) تمهيداً لافتتاح الطريق، وستكون نقاط المراقبة التركية (غرب مدينة سراقب مدخل محافظة إدلب من جهة حلب – معسكر الشبيبة- معمل القرميد- قرب مدينة أريحا – محمبل)». وكشف القائد العسكري أن «زيارة الوفد العسكري التركي تأتي بعد أقل من 24 ساعة على اجتماع الرئيسين التركي والروسي في موسكو، وهو تنفيذ للمطلب الروسي بفتح طريق دمشق حلب (M5) وطريق حلب اللاذقية (M4)».

وأكدت قاعدة حميميم العسكرية الروسية بأن الوفد العسكري التركي استطلع اوتوستراد حلب اللاذقية، ونقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة لقاعدة حميميم عن الناطق باسم القاعدة قوله إن «القوات التركية بالتنسيق مع القوات الروسية تقوم بإنشاء قواعد جديدة في مدينة أريحا ومدينة سراقب وجسر الشغور على أوتوستراد اللاذقية حلب في مقاطعة إدلب شمالي البلاد».

قصف

في غضون ذلك، شنّت طائرات حربية غارات قرب نقطة مراقبة تركية في شمال غرب سوريا. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات وقعت قرب نقطة مراقبة تركية في قرية شير مغار في ريف حماة الشمالي الغربي المحاذي لإدلب، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت الطائرات سورية أو روسية نتيجة «اكتظاظ الأجواء بالطائرات وكثافة القصف الجوي».

وتسيطر على هذه المناطق هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وفصائل أخرى مسلحة. وأفاد مصدر أمني تركي كبير بأن اشتباكات عنيفة تدور بين القوات الحكومية السورية ومقاتلي المعارضة على بعد 500 متر تقريباً من موقع المراقبة التركي. وقال المصدر «الصراع يدور على مقربة شديدة (من الموقع التركي) وهو عنيف. القوات السورية قصفت مواقع للمعارضة». وتعتبر نقطة المراقبة التركية المطوقة في بلدة مورك الأكبر بين 12 نقطة مماثلة تنشرها أنقرة في إدلب ومحيطها.

معارك

وأفادت المعارضة المسلحة بسقوط ثلاثة قتلى وأكثر من 20 جريحاً في غارات جوية نفذتها المقاتلات السورية والروسية على مدن وبلدات ريفي حماة وادلب.

وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير: «تناوبت 13 طائرة حربية روسية وسورية على قصف مدن وبلدات ريفي حماة وإدلب، فقد قصفت تلك الطائرات محيط تل مرديخ الأثري ومدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، كما دمرت عدداً من المباني واحترق عدد من السيارات». وأشار إلى إطلاق تلك الطائرات «صواريخ فراغية على بلدات معرشورين والتح ومعصران بريف إدلب الجنوبي الشرقي»، معتبراً أن هذا القصف تمهيد لعملية عسكرية باتجاه منطقة معرة النعمان لاستكمال السيطرة على الطريق الدولي حماة حلب.

شكوى

تقدمت إسرائيل بشكوى لمجلس الأمن الدولي ضد الأنشطة الإيرانية في سوريا. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» على، أمس، أن مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون قدم الشكوى، أول من أمس، وذلك بعد أيام من إعلان إسرائيل كشف وإحباط مخطط إيراني لاستهداف إسرائيل بطائرات مسيرة. وكتب دانون: «يتعين على المجتمع الدولي أن يوضح لإيران أنه لا يمكن التسامح مع هذا السلوك التخريبي». فلسطين المحتلة – د.ب.أ

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً