أشرطة “فاضحة” تعصف بقيادات في النظام الإيراني

أشرطة “فاضحة” تعصف بقيادات في النظام الإيراني

تتوالى الفضائح الإيرانية على منصات التواصل، فمقاطع الفيديوهات إباحية لمسؤولي النظام الإيراني وقيادييه باتت الأكثر رواجاً وتداولاً بين الإيرانيين. وأوردت قناة “فرانس 24” الإخبارية على موقعها الإلكتروني تقريراً يفيد بأنه خلال الشهر الحالي فقط، تم انتشار مقاطع فيديوهات إباحية طويلة لقياديين اثنين من النظام الإيراني على الأقل، وباتت حديث وسائل الإعلام في طهران وسط صمت مدو للسلطات العليا …




لقطتان من الفيديوهات المسربة


تتوالى الفضائح الإيرانية على منصات التواصل، فمقاطع الفيديوهات إباحية لمسؤولي النظام الإيراني وقيادييه باتت الأكثر رواجاً وتداولاً بين الإيرانيين.

وأوردت قناة “فرانس 24” الإخبارية على موقعها الإلكتروني تقريراً يفيد بأنه خلال الشهر الحالي فقط، تم انتشار مقاطع فيديوهات إباحية طويلة لقياديين اثنين من النظام الإيراني على الأقل، وباتت حديث وسائل الإعلام في طهران وسط صمت مدو للسلطات العليا في البلاد.

ووصف التقرير الفيديوهات المذكورة بأنها الفضائح الأولى من نوعها لرجال النظام الإيراني منذ أن انطلقت الثورة الإسلامية داخل البلاد في 1979، ما يؤكد الهرطقة التي يحاول النظام تطبيقه على باقي الإيرانيين والصورة التي تعمد إدارة المرشد الإيراني على إظهارها حول العالم بأنها حامل للراية الأخلاق الإسلامية الحقيقية.

أول مقطع فيديو، يمتد لقرابة 4 دقائق، انتشر بشكل واسع في البلاد في 4 أغسطس (آب) الجاري، ويظهر الحاكم السابق لـ”كهكیلویه وبویر أحمد” مقاطعة في جنوب غرب إيران، علي محمد أحمدي، ممارساً الجنس مع امرأة، وبدا أن الفيديو تم تصويره عن طريق كاميرا خفية.

ولم يجد أحمدي طريقة ليدافع عن نفسه سوى بإرسال سياسيين مقربين منه لإجابة وسائل الإعلام بأنه وقع في فخ نصبه جهاز استخباراتي أجنبي، لإجباره على الذهاب إلى كندا وانتقاد إيران في برنامج تلفزيوني. وبحسب زعمه، فإن الجهاز المذكور نشر الفيديو بعد أن رفض انتقاد إيران.

فيما خرج أحد السياسيين المقربين من أحمدي للتأكيد بأن المرأة الظاهرة في الفيديو “هي زوجته الشرعية”، وفي حين أظهرت السجلات بأنه متزوج فعلاً، إلى أن المرأة الظاهرة في الفيديو ليست زوجته.

وفي 6 أغسطس (آب)، انتشرت على منصات التواصل في إيران فيديو إباحي آخر مدته 8 دقائق، يظهر أحمدي مع الإمرأة نفسها يتحدثان ويتبادلان القبل.

ومع انتشار مقاطع الفيديو تلك، استطاع مستخدمو منصات التواصل في إيران التوصل إلى هوية الامرأة، وتبين لاحقاً أنها مضيفة تعمل ضمن فريق شركة طيران إيرانية.

ويعتبر أحمدي سياسياً إصلاحياً وسطياً مقرباً من حكومة حسن روحاني. استقال مؤخراً من منصبه كحاكم ولاية من أجل المشاركة في الترشح على الانتخابات التشريعية المقبلة في فبراير (شباط) 2020.

سياسي ثان
في 9 أغسطس (آب)، وبعد أقل من 24 ساعة على الفيديو الأخير، عاد وتلقف مستخدمو منصات التواصل فيديو جديد، يظهر شخصية سياسية ثانية تمارس الجنس.

هذه المرة كان عمدة مدينة صدرا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 100000 نسمة في محافظة فارس الجنوبية، عباس ملك زاده.

كان تم توقيف زاده قبل بضعة أيام، في 5 أغسطس (آب)، مع ثلاثة أشخاص من البلدية بتهمة الفساد.

وفي الفيديو المنشور، ظهر زاده يصور نفسه عارياً، يلامس جسد امرأة تتحدث على الهاتف وعارية أيضاً.

وذكر تقرير القناة الفرنسية أن الامرأة، التي ظهرت في فيديو ملك زاده، نشرت مقطعي فيديو على منصات التواصل في الآونة الأخيرة، تتوسل فيه لمستخدمي الإنترنت لمحو الشريط الإباحي التي تظهر فيه، زاعمة أنه تم تصويره منذ ما يزيد عن 3 سنوات، مدعية أنه قد يدمر حياتها، خصوصاً أنها متزوجة الآن من شخص آخر.

وخلال الأيام الماضية، انتشرت على منصات التواصل صور جديدة لملك زاده، يظهر مستمتعاً بالنرجيلة مع امرأة أخرى تدعى زهراء جمالي، مساعدة في بلدية صدرا، التي تم توقيفها أيضاً في الخامس من الشهر الجاري، وبدا ملك زاده يتلمس خدود المرأة، وهي حركة محظورة بين الرجال والنساء وفقاً للتعاليم الدينية الإيرانية المتشددة.

وتشير إحدى الصحافيات للقناة الفرنسية، إلى أنه عادة ما يعرف بأن السياسيين يعيشون حياة مزدوجة، إلا أن هذه المرة تعتبر الأولى من نوعها التي يتم فيها الحصول على أدلة حقيقية تؤكد ما يحدث خلف العباءات الدينية، وبالتالي دليل واضح على الهرطقات التي يحاول قياديو البلاد تطبيقها على باقي الإيرانيين من قبل شرطة الآداب.

وفي 2007 ، أعلن المدعي العام الإيراني أن قائد شرطة طهران، رضا زاري، اعتقل متلبساً داخل بيت للدعارة مع ست نساء، وتم الحكم عليه بالسجن أربعة أشهر قبل أن يتم التشهير به وإرساله إلى التقاعد.

وفي 2003، أعلنت عشيقة وزير الثقافة السابق المقرب من الرئيس السابق محمد خاتمي، عطا الله مهاجراني، أنها أرادت أن يعترف بها رسمياً زوجته، إلا أنه رفض. إذ أن وفقاً للقانون الإيراني، يظل تعدد الزوجات أمراً محرماً في المجتمع)، فما كان من مهاجراني أن استقال من وظيفته ولجأ إلى بريطانيا في 2004 بعد انتشار الفضيحة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً