إجازة رأس السنة الهجرية تثير الجدل في مصر ورئيس الوزراء يحسم الأمر

إجازة رأس السنة الهجرية تثير الجدل في مصر ورئيس الوزراء يحسم الأمر

أثارت إجازة رأس السنة الهجرية، جدلا كبيرا في مصر، بعد أن أعلن مجلس الوزراء، أن يوم الأحد المقبل، يوم عمل عادي لجميع الموظفين في الدولة، نفيًا لشائعة قالت إن مجلس الوزراء قرر أن الأحد إجازة لهذه المناسبة.

أثارت إجازة رأس السنة الهجرية، جدلا كبيرا في مصر، بعد أن أعلن مجلس الوزراء، أن يوم الأحد المقبل، يوم عمل عادي لجميع الموظفين في الدولة، نفيًا لشائعة قالت إن مجلس الوزراء قرر أن الأحد إجازة لهذه المناسبة.

البداية جاءت عندما أعلن الدكتور جاد القاضي مدير معهد الفلك أن رأس الهجرية، سيوافق فلكيا يوم السبت 31 أغسطس الحالي، حيث ستثبت رؤية هلال شهر المحرم يوم الرؤية الشرعية حسابيا، كما أشارت الحسابات الفلكية للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن عدة شهر ذي الحجة الجاري ستكون 29 يوما، وهلال الشهر اكتمل بدرا يوم الخميس 15 أغسطس 2019 في الساعة الثانية و29 دقيقة ظهرا بالتوقيت المحلي لمدينة القاهرة.

بعد الإعلان فلكيا أن رأس السنة الهجرية سيوافق 31 أغسطس الجاري، نشرت عدة مواقع إلكترونية وصفحات تواصل اجتماعي خبرًا على لسان مصادر حكومية بأنه تقرر أن يكون يوم الأحد الموافق 1 سبتمبر إجازة رسمية لجميع العاملين بالدولة بأجر كامل بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية 1441، بديلا للسبت حيث إنه يوم عطلة أسبوعية بحسب المصري اليوم.

الشائعة المنتشرة دفعت مجلس الوزراء إلى إصدار بيان ينفي فيه ما تردد في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، عن منح الحكومة العاملين بالجهاز الإداري للدولة إجازة رأس السنة الهجرية يوم الأحد الموافق 1 سبتمبر2019، ليكون بديلاً ليوم السبت الموافق 31 أغسطس 2019 ، وأن يوم الأحد المقبل هو يوم عمل طبيعي يؤدي فيه جميع العاملين بالدولة عملهم كالمعتاد دون أي تغيير.

وناشد مجلس الوزراء جميع المواطنين تحري الدقة والموضوعية ‏في نشر الأخبار والتواصل مع الجهات المعنية للتأكد قبل نشر ‏معلومات لا تستند إلى أي حقائق.

بعد ذلك، أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قراراً يقضي بأن تكون إجازة رأس السنة الهجرية في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية، وشركات القطاع العام، وشركات قطاع الأعمال العام، يوم الأول من شهر محرم عام 1441 هجرية، وذلك طبقاً لما ستُسفر عنه الرؤية الشرعية، وبما يوافق ذلك من التاريخ الميلادي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً