الإفراج بكفالة عن رئيس بلدية طهران السابق المُدان بقتل زوجته

الإفراج بكفالة عن رئيس بلدية طهران السابق المُدان بقتل زوجته

أُفرج بكفالة عن رئيس بلدية طهران السابق محمد علي نجفي، الذي حكم عليه بالإعدام لقتله زوجته الثانية، وفق ما أعلن محاميه، اليوم الأربعاء، وذلك بعد أسبوعين من العفو عنه، بطلب من عائلة زوجته. وقال المحامي حميد رضا كودرزي، وفق وكالة “إرنا” الرسمية للأنباء: “أُفرج عن نجفي الذي كان موقوفاً لقتله زوجته، مقابل كفالة قيمتها نحو…




محمد علي نجفي بملابس السجن وسط الصورة في محكمة إيرانية (غيتي)


أُفرج بكفالة عن رئيس بلدية طهران السابق محمد علي نجفي، الذي حكم عليه بالإعدام لقتله زوجته الثانية، وفق ما أعلن محاميه، اليوم الأربعاء، وذلك بعد أسبوعين من العفو عنه، بطلب من عائلة زوجته.

وقال المحامي حميد رضا كودرزي، وفق وكالة “إرنا” الرسمية للأنباء: “أُفرج عن نجفي الذي كان موقوفاً لقتله زوجته، مقابل كفالة قيمتها نحو 83 ألف يورو”.

وفي 30 يوليو(تموز) حُكم على نجفي بالإعدام، بعد أن أدين بقتل زوجته الثانية، ميترا أستاد، التي تصغره بأكثر من ثلاثين عاماً، بالرصاص في منزلهما بطهران، في 28 مايو(أيار).

وطلبت عائلتها بدايةً إعدام نجفي، استناداً إلى مبدأ “القصاص” أو “العين بالعين”، لكنها أعلنت في 14 أغسطس(آب) الماضي، “الصفح عنه”.

وقال شقيق ميترا، مسعود أستاد، يومها: “نحن سعداء بالتوصل لاتفاق دون إراقة دماء هذا الشخص المحترم”، معرباً عن أمله في أن “يُكفر” نجفي “عن ذنوبه”.

وسمح العفو بفتح الطريق أمام الإفراج بكفالة عن رئيس بلدية طهران السابق، الذي بقى مداناً بـ”القتل العمد”، ويواجه عقوبةً السجن 10 أعوام وفق ما أكد محاميه.

ونجفي أستاذ جامعي لامع متخصص في الرياضيات، وكان مستشاراً اقتصادياً للرئيس حسن روحاني، ووزيراً للتربية.

وانتخب رئيساً لبلدية طهران في أغسطس (آب) 2017، لكنه استقال في أبريل (نيسان) 2018، بعد تعرضه لانتقادات من المحافظين، بسبب حضوره حفلاً راقصاً لطالبات.

واعتبر محافظون متشددون أن القضية تظهر “الإفلاس الأخلاقي” للإصلاحيين.

واتهم الإصلاحيون التلفزيون الإيراني الذي يسيطر عليه المحافظون، بالانحياز عند تغطية القضية، لأغراض سياسية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً