تعرف على أوائل المواطنات اللاتي شغلن هذه المجالات

تعرف على أوائل المواطنات اللاتي شغلن هذه المجالات

اعتمدت دولة الإمارات العربية المتحدة تاريخ 28 أغسطس (آب) من كل عام، يوماً للمرأة الإماراتية، وذلك احتفالاً بها وتقديراً لدورها الفاعل في بناء المجتمع وتنميته، ولما حققته من إنجازات ومراكز متقدمة محلياً وعالمياً. وتزامناً مع يوم المرأة الإماراتية سلط 24 الضوء على أوائل الإماراتيات اللواتي استطعن أن يثبتن أنفسهم بجدارة وقوة في مجالات لم تكن تشهد سابقاً أي تواجد …




alt


اعتمدت دولة الإمارات العربية المتحدة تاريخ 28 أغسطس (آب) من كل عام، يوماً للمرأة الإماراتية، وذلك احتفالاً بها وتقديراً لدورها الفاعل في بناء المجتمع وتنميته، ولما حققته من إنجازات ومراكز متقدمة محلياً وعالمياً.

وتزامناً مع يوم المرأة الإماراتية سلط 24 الضوء على أوائل الإماراتيات اللواتي استطعن أن يثبتن أنفسهم بجدارة وقوة في مجالات لم تكن تشهد سابقاً أي تواجد للمرأة، ووقفن جنباً إلى جنب مع الرجل لرفعة شأن الإمارات وتقدمها.

تعتبر دولة الإمارات من أبرز الدول التي دعمت المرأة ومكنتها في كافة الميادين خاصة السياسية والبرلمانية، إذ عينت الدولة الشيخة لبنى بنت خالد بن سلطان القاسمي وزيرة الاقتصاد والتخطيط لتكون أول امرأة إماراتية تحتل مقعداً في مجلس الوزراء، كما أعيد تعيينها كوزيرة التجارة الخارجية في 2007، وعينت في 2013 وزيرة التنمية والتعاون الدولي، وفيما بعد عينت وزيرة دولة للتسامح.

على الصعيد البرلماني كان للمرأة دور بارز في المجلس الوطني الاتحادي ومن أهم تلك الإنجازات تولي الدكتورة أمل القبيسي رئاسة المجلس الوطني الاتحادي حيث أصبحت أول عربية وخليجية تترأس برلمان وذلك بعد أن وصلت إليه عبر انتخابات تشريعية، وكانت أول إماراتية تترأس جلسة المجلس الوطني السادسة التي انعقدت في يناير 2012،

لعبت المرأة دوراً مهماً في العمل الأمني والعسكري، إذ عرفت المرأة الإماراتية عبر التاريخ بمشاركتها وتطوعها بهذا الميدان وحرصها الدائم على حماية الدولة وحرصها على تحقيق الأمن والأمان، ومن هؤلاء النساء التي خلدهم التاريخ، تفاحة سالم خميس الحامض الملقبة بـ “أم الشرطيات” وهي أول مواطنة دخلت مجال العمل الأمني، إذ التحقت بالعمل الشرطي عام 1960، وحديثاً أثبتت مريم حسن سالم المنصوري أول اماراتية تحمل رتبة رائد طيار في سلاح الطيران الإماراتي، والتي شارحت في الحرب على الإرهاب والتحليق بطائرة حربية إلى جانب إخوتها الإماراتيين، أن المرأة أيضاً يمكنها أن تشارك عسكرياً وأن تقود طائرات عسكرية وأن تحارب بكل ما تملك لحماية وطنها وحفظ استقراره وأن هذا حماية الوطن لا تقتصر فقط على الرجال.

أثبتت المرأة في الإمارات مكانتها محلياً وعالمياً في المجال الطبي والصحي بفضل شغفهاً وسعيها الدائم للتعلم والابداع في مجالها، حيث نالت المرأة الإماراتية بفضل ابتكاراتها واختراعاتها العديد من الاعتمادات الدولية التي عززت من مكانة الإمارات في هذا المجال، ومن هؤلاء النساء المواطنة فاطمة طاهر أول خريجة بدرجة الدكتوراه في الحاسوب، وتعتبر أول إماراتية ابتكرت برنامجاً إلكترونياً للكشف المبكر عن سرطان الرئة، بالإضافة إلى المواطنة حفصة الشبلي التي تعتبر أول إماراتية وخليجية تنال الاعتماد من الجمعية الأمريكية للأمراض السريرية، بالإضافة إلى الدكتورة حواء سعيد المنصوري أول مواطنة تخترع جهازاً فريداً لإدخال أنبوب القسطرة عبر الوريد، وأخيراً الدكتورة حبيبة الصفار أول إماراتية تنشء خريطة جينية للأسر الإماراتية للكشف المبكر عن مرض السكري.

نجحت ابنة الإمارات قدرتها على دخول مختلف المجالات والوصول إلى العمل في مجال الفضاء الذي تعتبر دولة الإمارات من أحدث الدول التي تخوض هذا المضمار ومن أبرز الدول التي نجحت بوقت قصير تحقيق الكثير من الإنجازات والمشاريع في هذا المجال، ومن أبرز الأمثل على دور المرأة في هذا المجال، هو اختيار وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة سارة الأميري لتكون أول إماراتية تقود “مسبار الأمل” وهو مشروع إرسال أول مسبار عربي وإسلامي لاستكشاف كوكب المريخ 2020-2021، وذلك بتاء على خبراتها العملية وإنجازاتها التي حققتها على الصعيد المهني، وإلتزامها بخدمة المجتمع محلياً وعالمياً وسعيها المتواصل للمشاركة في صناعة المستقبل.

وبفضل النهج الذي اتبعته دولة الإمارات ورسخته في شعبها وقيم التسامح والتعايش والحرص على مساعدة الغير ومد يد العون لكل محتاج، وصلت المرأة الإماراتية إلى مكانة مرموقة في مجال العمل الإنساني، حيث نجحت المواطنة هند عبد العزيز العويس من خلال عملها وجهودها المتواصلة بأن تكون أول إماراتية تم تعيينها في مقر الأمم المتحدة كمستشار أول، إذ بدأت عملها في عام 2015 وتم اختيارها لتولي هذا المنصب بمكتب نائبة المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة “هيئة الأمم المتحدة للمرأة”، ومساعدة الأمين العام لشؤون الدعم الحكومي الدولي، والتنسيق والشراكات الاستراتيجية التابع لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.”لاكشمي بوري”.

ومن جانبها استطاعت المواطنة آمنة المهيري أن تكون أول امرأة تفوز بعضوية لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان، ولذلك لما حققته من نجاحات خلال عملها بحكومة الإمارات إذ التحقت بوزارة الخارجية عام 2005 وعملت لمدة 5 سنوات في البعثة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في نيويورك مثلت خلالها الدولة في اللجان والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

وقهرت المرأة الإماراتية جميع الظروف الصعبة المحيطة بها، وتجاوزت جميع الصعوبات التي وقفت عائقاً في طريقها لتحقيق أحلامها، إذ أنها وبكل عزيمة استطاعت أن تحارب إعاقتها كما وأثبتت قدرتها على التعايش معها والقدرة في الوقت ذاتها على النجاح في مجالات الحياة والعمل المختلفة، ومن هؤلاء النساء اللواتي يصنفن من فئة أصحاب الهمم، نجحت المواطنة ندى الجسمي بأن تكون أول طالبة إماراتية كفيفة تنال جائزة الشيخ حمدان بن راشد للتفوق العلمي، بالإضافة إلى المواطنة مريم يعقوب العلي التي تعتبر أول باحثة إماراتية تتخرج في أكاديمية شرطة دبي، من ذوي الإعاقة البصرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً