من أجل الأوسكار.. نتفليكس تكسر “عادتها” في عرض الأفلام

من أجل الأوسكار.. نتفليكس تكسر “عادتها” في عرض الأفلام

للمرة الأولى، تسعى شركة بث المحتوى الترفيهي نتفليكس، لطرح 10 من أبرز أفلامها في عدد من صالات العرض السينمائي، وذلك قبل موعد طرحها بأيام عبر منصات الشركة، سعياً للمنافسة من خلالها في مواسم الجوائز السينمائية والترشح للأوسكار، باعتبار ذلك من أهم شروط قبول أفلام نتفليكس، وفقاً للبنود الأخيرة التي أعلنتها أكاديمية الأوسكار. يأتي ذلك في أعقاب الأزمة الدائرة…




مشهد من فيلم


للمرة الأولى، تسعى شركة بث المحتوى الترفيهي نتفليكس، لطرح 10 من أبرز أفلامها في عدد من صالات العرض السينمائي، وذلك قبل موعد طرحها بأيام عبر منصات الشركة، سعياً للمنافسة من خلالها في مواسم الجوائز السينمائية والترشح للأوسكار، باعتبار ذلك من أهم شروط قبول أفلام نتفليكس، وفقاً للبنود الأخيرة التي أعلنتها أكاديمية الأوسكار.

يأتي ذلك في أعقاب الأزمة الدائرة بين نتفليكس وعدد من صناع السينما في هوليوود وأصحاب دور العرض، بسبب تمسك الأولى بعدم عرض أفلامها في دور العرض السينمائي قبل صدورها على الشبكة، الأمر الذي يتعارض مع أهداف الخدمات التي تقدمها، والتي تعطي الأولولية لمشتركيها في جميع أنحاء العالم، لمشاهدة محتواها الأصلي وقت صدوره.

فيما يطالب المنتجين وأصحاب دور العرض السينمائي، بفترة عرض لا تقل عن 90 يوماً، لعرض أفلام نتفليكس قبل موعد صدورها عبر منصتها.

ويبدو أن مساعي شركة نتفليكس ورغبتها الواضحة في وصول أفلامها إلى ترشيحات جوائز الأوسكار، والتي ستساهم في تعزيز تأثيرها وشعبيتها للوصول لأكبر عدد ممكن من المشتركين، ويضاف إلى رصيد جوائزها وسجل نجاحاتها في مجال السينما الحديثة، هو ما دفعها لإجراء تغيير واضح لتقليد أصيل طالما اتبتعه لفترة طويلة، وتلقت بسببه هجوماً من سينمائيين ومهرجانات هامة بحجم مهرجان كان السينمائى.

ويأتي فيلم المخرج مارتن سكورسيزي، “الإيرلندي”، الذي يعد المجازفة الأغلى في تاريخ نتفليكس، على رأس قائمة تلك الأفلام التي ستعرض في صالات السينما، حيث أعلنت نفليكس عرضه في لوس أنجليس يوم 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، على أن يتم طرحه على الشبكة يوم 28 نوفمبر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً