العلاقات الإماراتية السعودية قادرة على هزيمة «الإعلام الأصفر»

العلاقات الإماراتية السعودية قادرة على هزيمة «الإعلام الأصفر»

قال سياسيون ومراقبون موريتانيون متابعون للشأن السياسي العربي إن العلاقات الإماراتية السعودية تمتلك من مقومات القوة والرسوخ ما يجعلها قادرة على إفشال كل حملات الإعلام الأصفر والإعلام الموجه المغرض، مشيرين إلى أن الحملة الحالية لم تكن الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة ولكنها ستبقى مجرد محاولة بائسة لن يجني أصحابها من ورائها سوى الخيبات.

قال سياسيون ومراقبون موريتانيون متابعون للشأن السياسي العربي إن العلاقات الإماراتية السعودية تمتلك من مقومات القوة والرسوخ ما يجعلها قادرة على إفشال كل حملات الإعلام الأصفر والإعلام الموجه المغرض، مشيرين إلى أن الحملة الحالية لم تكن الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة ولكنها ستبقى مجرد محاولة بائسة لن يجني أصحابها من ورائها سوى الخيبات.

السياسي الموريتاني «محمد الأمين ولد الحنفي» رئيس وكالة الساحل الإفريقي للأنباء قال في لقاء مع البيان «لقد تابعنا على مدى الأسابيع الماضية ما تروج له بعض القنوات والمواقع الإلكترونية المشبوهة من أخبار زائفة هدفها الأول والأخير هو الإضرار بالعلاقات السعودية الإماراتية، وقد استغلوا التطورات في اليمن ولفقوا من خلالها قصصاً لا تستند إلى أي حقائق على الأرض وقد أثبتت تصريحات المسؤولين الإماراتيين والسعوديين والبيانات الصادرة عنهما أن ما تتناقله بعض وسائل الإعلام حول وجود خلاف بين البلدين في الملف اليمني مجرد شائعات وأكاذيب».

وأضاف «لا يخفى على أحد أن هناك جهات بعينها هي من تقف خلف هذا الضخ الإعلامي المغرض، فدولة مثل إيران وقطر، والجماعات التابعة لهما تسعى دائماً إلى دق إسفين في العلاقات العربية العربية، وتعمل على زرع الأشواك بين الأشقاء، وهي لا تتورع عن استخدام أية وسيلة مشروعة أو غير مشروعة للوصول إلى هذا الهدف، ولكن لعبتهم أصبحت مكشوفة للقاصي والداني ونحن كمتابعين في موريتانيا ندرك تلك الحقيقة بجلاء ووضوح».

من جانبه قال «الإعلامي محمد حمود» «إن العلاقات السعودية الإماراتية تمثل نموذجاً يحتذى في المنطقة، ونتمنى أن تكون العلاقات العربية البينية على نفس النمط من القوة والتكامل والتفاهم».

وأردف «منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، والبلدان يسيران على خط واحد ويعززان يوماً بعد يوم وشائج الأخوة والمودة بينهما سواء على مستوى قيادة البلدين أو على مستوى الشعبين الشقيقين، وبالتالي فمن يحاول اليوم النيل من تلك العلاقة عبر الشائعات وتلفيق الأخبار المزيفة يكون كالذي ينطح الصخر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً