أنواع الشخصيات من ناحية علم النفس

أنواع الشخصيات من ناحية علم النفس

هناك أنواع من الشخصيات تحمل كل منها صفات تختلف عن غيرها، وقد اهتم علم النفس بدراسة أنواع تلك الشخصيات وصفاتها والتعرف على طباعها.المستشارة الأسرية والنفسية والمختصة بأنماط الشخصيات سلمى سبيه، تستعرض لنا أنواع الشخصيات، وهي كالتالي: أنواع الشخصيّات وصفاتها الشخصيّة الحنونة تتميّز بالقدرة على فهم الآخرين وخصوصاً العاطفيّة منها، لذلك يحاول الشخص الحنون دائماً تجنّب جرح مشاعر…

هناك أنواع من الشخصيات تحمل كل منها صفات تختلف عن غيرها، وقد اهتم علم النفس بدراسة أنواع تلك الشخصيات وصفاتها والتعرف على طباعها.
المستشارة الأسرية والنفسية والمختصة بأنماط الشخصيات سلمى سبيه، تستعرض لنا أنواع الشخصيات، وهي كالتالي:

أنواع الشخصيّات وصفاتها

أنواع الشخصيات

الشخصيّة الحنونة

تتميّز بالقدرة على فهم الآخرين وخصوصاً العاطفيّة منها، لذلك يحاول الشخص الحنون دائماً تجنّب جرح مشاعر الآخرين من حوله، ويصرّ على إسعادهم ومواساتهم في أحزانهم، لكن البعض يصف الشخصيّة الحنونة بـ الضعف لتعاطفها مع الطرف الآخر وحكمها على الأمور من ناحية العاطفة.

الشخصيّة اللنفاويّة

شخصيّة ذات حكمة كبيرة، تعطي صاحبها القدرة على التأنّي وعدم الانفعال، حيث يتميّز بعدم حساسيته وقدرته على تحليل المواقف بعقلانيّة، ويُتهم أحياناً صاحب تلك الشخصية بالبرود وبطء الحركة نظراً لهدوئه.

الشخصيّة الشغوفة

شخصية مهتمّة بتحقيق رغباتها والوصول إلى النجاح على الصعيد الاجتماعيّ. أصحاب تلك الشخصية يُحبّون السلطة والقيادة، ويملكون إرادةً قويّةً قد تُفسّر أحياناً بأنّها قسوة، لأنهم قد يحققون طموحاتهم على حساب الغير.

الشخصيّة التجنبيّة

شخصيّة شديدة الحساسيّة من أيّ نقد يصدر عن الآخرين، لذلك يتجنّب صاحب هذه الشخصيّة الاحتكاك بالناس، فهو لا يملك سوى صديق أو اثنين مرتبطاً بهما ولا يفعل أي نشاط دون وجودهما، والسبب الذي يدفعه لهذا التجنّب، هو شعوره بالنقص وأنّه أقل من الآخرين.

الشخصيّة الاعتماديّة

صاحب هذه الشخصيّة يبحث عن أي شخص يعتمد عليه ويؤدّي عنه مهامه، كما لا يستطيع أن يتّخذَ القرارات الخاصّة بحياته دونَ استشارة تعطيه الطمأنينة، فهو لا يشعر بالراحة إذا كان وحده.

الشخصيّة الوسواسيّة

صاحب هذه الشخصيّة مريض بـ الوسواس القهريّ. يهتم كثيراً بتفاصيل الأمور بشكل مقلق ويحرص جداً على اتباع روتين النظام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً